فيغولي يُروّج لِأغنية “سوقية” الألفاظ
روّج اللاعب الدولي الجزائري سفيان فيغولي لِشريط غنائي سيصدر لاحقا، بِطريقة تُثير الجدل.
ويكمن سبب إثارة الجدل في كون الشريط الغنائي يتضمّن ألفاظا سوقية وكلاما بذيئا بِاللّهجة الجزائرية، يصدر من مغنّي “رّاب” مهاجر بِفرنسا. عادة ما يتفوّه به الأشرار وقطّاع الطرق و”حثالة” الكائنات الآدمية.
ويبقى التساؤل قائما إن كان سفيان فيغولي يفهم مدلول الكلمات الفاجرة التي راح يُردّدها المغنّي، أم أن جناح فريق قلعة السرايا التركي استلطف موسيقى “الرّاب” وانتشى بِالإستماع إليها، أو ربّما أراد تدعيم المغني ترويجا للشريط.
ويعيش اللاعبون الجزائريون المغتربون في بيئة غربية، يتّبع أهلها نمطا معيّنا من الحياة لا يتناسب والقيم الجزائرية. وهو ما ينبغي على الأسر الجزائرية التي تُقيم بِالمهجر – لا سيما الأولياء – التنبّه له، وقد يحدث في المستقبل القريب أن يرتبط لاعب في صفوف “الخضر” بِأجنبية ويُنجبان قبل الزواج، على طريقة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو… وما خفي أبشع.
وحتى لا يُرهق كاهل الأسر المهاجرة، فإن كرويّي البطولة الوطنية بِحاجة أيضا للتربية السليمة، ذلك أن اللاعب المحلي “الغرّ” الذي يتقاضى أجرة شهرية فلكية ومنح خرافية، عادة ما تصدر عنه أفعالا قبيحة. وقد ذكر النجم السابق موسى صايب، أنه لمّا عاد إلى أرض الوطن، بعد تجربة احترافية أوروبية تجاوزت 10 أعوام، وجد عديد لاعبي البطولة الوطنية غير منضبطين، على غرار قيادة سيارة فارهة بِجوار الثانويات، على أنغام “طريق اللّيسي” لـ “الشاب خالد”… وكأنّهم ذئاب جائعة تتربّص بِنعاج شاردة، ولله في خلقه شؤون.