جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
الفيديو مصور بطريقة مدهشة و رائعة بارك الله في اولاد بلادي
نشجع مثل هذه المقاطع لكن فاعل الخير وضع نفسه محل شبهة وشك وريبة لذلك من البديهي الشك في تصرفاته وتتبعه بارك الله فيكم واصلوا
صحيح أن بعض الظن إثم لكن كثرة الثقة تأتي بالمشاكل سرقوني داخل الدار لكثرة الثقة
من وضع نفسه في موقف شبهات لا يلم من أساء اليه .
جميل جدا.................
لابدمن حسن الظن
قال الشاعر:
ساءت ظنون الناس حتى.... احدثوا في النور اليقين مجالا
و الظن باخذ من ضميرك مأخذا..حتى يريك المستقيم محالا
يشوف في جنابو و ينقز على الصور كيما السراق و تنصح فينا ما نسئ الضن بيه بالعكس اليقضة و الحذر مليح (المؤمن كيس فطن) {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها}
الفكرة لابأس بها لكن الشاب الذي مثل دور فاعل الخير كان يلتفت يمنة و يسرى و كان يتوقف كلما رآه شخص بالطبع هذه تصرفات مشكوك فيها و لم يكن يدخل من الباب وانما عبر التسلل .
تبقى دائما أفكار و آراء جميلة ننتظر منها المزيد .
يا خي تبهليل يا خي ... دوك نشوف كاش واحد طلع حيط الجيران أو يدخل من النافذة يسرق !! نقول : لا لا هذا هذا راح يطعم المسكين !! كونوا واقعين غير شكاكين والسلام... والحكمة تقول : من عرض نفسه للتهم فلا يلومن من أساء به الظن.