-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طالبوا السلطات برد الاعتبار للشهيد "ستول المكي"

قاطنو “الصقالة” يرفضون الترحيل ويطالبون بتسوية وضعيتهم

الشروق أونلاين
  • 3702
  • 0
قاطنو “الصقالة” يرفضون الترحيل ويطالبون بتسوية وضعيتهم
بشير رمزي

رفض قاطنو حي “الصقالة” المعروف بالشهيد “ستول المكي” ببلدية جسر قسنطينة، جملة وتفصيلا، إدراجهم من قبل مصالح ولاية الجزائر، ضمن الأحياء القصديرية المعنية بعملية الترحيل المقبلة، على اعتبار أن “الصقالة” التي تحمل اسم أحد شهداء الثورة وأبناء المنطقة، تعتبر أقدم حي ببلدية جسر قسنطينة، حيث يعود تاريخ نشأته إلى سنة 1908.

أثار قرار مصالح ولاية الجزائر، القاضي بترحيل أصحاب البيوت الفوضوية بحي الشهيد “ستول المكي”، حسب ما وقفت عليه “الشروق” أمس، ضجة وسط هؤلاء، حيث اعتبروا تصنيف الحي ضمن المناطق القصديرية بالعاصمة بمثابة إهانة لأحد شهداء الثورة وبالأخص الشهيد “ستول المكي” الذي سمي عليه الحي، مطالبين السلطات العليا في البلاد، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، التدخل ورد الاعتبار للشهيد وللحي الذي مضى على نشأته أكثر من قرن.

بعبارة واحدة لخص ممثلو العائلات وشباب حي “الصقالة”، رسالتهم الموجهة لمصالح بلدية جسر قسنطينة وولاية الجزائر: “نطالب بتسوية أوعيتنا العقارية التي استفدنا منها منذ نحو 30 سنة.. ونرفض الترحيل إلى سكنات اجتماعية”، موضحين أن ترحيلهم من أقدم حي ببلدية جسر قسنطينة يعد “حقرة” في حقهم، وواصلوا “لم نأت من مناطق وولايات أخرى.. ولم نقتحم أوعية عقارية ونشيد بنايات فوضوية.. نحن أبناء المنطقة وآباءنا استفادوا من قطع أراض لم يتم تسويتها ملكيتها، فلماذا يتم إدراجنا ضمن الأحياء القصديرية”؟.

من جهة أخرى، أضاف محدثونا أن مطالب قاطني الحي الذين يمثلون حوالي 320 عائلة، تنقسم إلى  شقين، الأول يتعلق بالعائلات التي سيمسها مشروع الجسر العملاق، الرابط بين الطريق السيار شرق غرب والطريق المؤدي إلى نفق واد أوشايح، والذي سيمر عبر جزء من حي ستول المكي، وفي هذا الشق بالتحديد، أكد متحدثو “الشروق”، أن مطلب هؤلاء يتمثل في ترحيلهم إلى سكنات اجتماعية تعويضا عن الأوعية العقارية التي يشغلونها منذ سنوات، على اعتبار أن بعضهم يملك قرارات الاستفادة.

أما فيما يتعلق بالعائلات غير المعنية بالجسر العملاق، فهؤلاء طالبوا بتسوية أوعيتهم العقارية، رافضين، جملة وتفصيلا، إدراجهم ضمن الأحياء القصديرية وترحيلهم إلى سكنات اجتماعية، في وقت أوضحوا أنه من غير المعقول أن يتم تجريدهم من أوعية عقارية استفادوا منها منذ أكثر من 30 سنة، مطالبين السلطات المحلية باستكمال إجراءات تسوية العقود وطي ملف حي “ستول المكي” نهائيا.

إلى ذلك، طالب المعنيون، والي العاصمة عبد القادر زوخ، بفتح تحقيق حول ملف العقار بحي الشهيد “ستول المكي” ، لاسيما ما يتعلق بعملية تسوية قطع الأراضي التي جمدت منذ سنوات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!