-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعا الراغبين في تركيب السيارات احترام دفتر الشروط.. وزير الصناعة:

قاعدة 51/49 لن تعيق الإستثمار الأجنبي في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 6439
  • 11
قاعدة 51/49 لن تعيق الإستثمار الأجنبي في الجزائر
الأرشيف
يوسف يوسفي

أكد وزير الصناعة والمناجم، يوسف يوسفي، الأربعاء، من بسكرة أن قاعدة 51/49 المعتمدة في قانون الاستثمار في الجزائر سوف لم ولن تكون عائقا للاستثمار في الجزائر، مشددا على المستثمرين الجزائريين للتوجه بقوة الى التصدير، لأن الدولة رفعت جميع الصعوبات وذللت كل العراقيل ولاسيما ما تعلق برخص التصدير في عديد المنتوجات الفلاحية أو الصناعات المرتبطة بها.

وعلى هامش إشرافه على بروتوكولات تدشين مصنع الإسمنت “سيلاس” الذي يمثل شراكة جزائرية مع الشريك لافارج الفرنسية، قال السيد يوسف يوسفي أن قطاع الصناعة في الجزائر هو قطاع حيوي وليس قطاعا للإنعاش. والدولة الجزائرية عندما توجهت إلى هذا القطاع بقوة تهدف من وراء ذلك التخلص من التبعية للنفط. وفي مجال انتاج الإسمنت، أكد السيد الوزير أن سنة 2018 ستكون سنة انطلاق مرحلة عملية التصدير الفعلي لمادة الإسمنت، لأن الجزائر ـ كما قال ـ دخلت المراحل الأخيرة والنهائية للاكتفاء الذاتي في هذه المادة على ان تنطلق عملية التصدير بعدها مباشرة.
وفيما يتعلق بالتصدير، طالب الوزير كل الشركاء والمتعاملين بضرورة تنوير الصادرات استغلالا للإمكانيات والمؤهلات الكبيرة التي تزخر بها البلاد.. وفي رده عن مطالب الاستثمار في الصناعات المتعلقة بالسيارات والصناعات الميكانيكية، قال الوزير أن ليس هناك أي مشاكل في هذا المجال بالنسبة للمستثمرين، وعلى الراغبين في هذا النوع من الاستثمار احترام دفتر الشروط فقط.
كما أوضح يوسفي أن الملف الذي تسهر الجزائر على تنفيذه حاليا في مجال الصناعة هو صناعة الأسمدة من فوسفات وغيره، حيث تراهن الدولة على بلوغ انتاج يقدر بـ10 ملايين طن سنويا ومن ثم الذهاب بهذه الصناعة بعيدا نحو التصدير. وعلى هامش زيارة السيد الوزير إلى بسكرة، كان للسيد يوسفي لقاء مطول مع منتجي التمور بالولاية والذين طرحوا انشغالاتهم الكثيرة وعلى رأسها اليد العاملة، حيث رفض الوزير فكرة جلب يد عاملة من الخارج وطالب هؤلاء المنتجين بهيكلة انفسهم للتمكن من التغلب على المصاعب التي تواجههم في مجال إنتاج التمور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • Rami abu ajamieh

    الدايل اني انا أحد المستثمرين ولا يمكن ان أقبل بهذه القاعدة 51-49 ولا اي عاقل بالدنيا يقبل بها ....ههههه... للاسف هناك الديد من اصدقائي بالاضافة لي انا شخصيا توجهنا لدول اخرى للاستثمار بها مثل تركيا و المغرب و بعض دول افريقيا .. الحكومة للاسف تضحك على الشعب الجزائري الطيب..تأتي شركة امريكية او فرنسية تأخذ 49 % ويدخل اكثر من شخص جزائري او اكثر من شركة جزائرية بنسبة 51% ( مثلا توزع 20%+20%+11%) و بذلك تكون السيادة للاجنبي..فلا داعي لوجود هذه القاعدة من الاساس ..ومسألة تضخيم الفاتورة اكبر كذبة

  • رامي

    انا ارغب بالاستثمار غي مجال الادوية ..كيف لي ان استثمر و رقبتي بيد شخص آخر ..لا يمكن لأي عاقل بالدنيا ان يقبل بقاعدة 51-49 .. هذه قاعدة تعجيزية .. كيف سيكون هناك تصدير ولا يوجد مستثمرين من الاساس ؟!! انا زرت الجزائر بلد رائع و شعب أروع . حمى الله شعب الجزائر الرائع.. للاسف كثير من المليارات من الدولارات ستدخل للجزائر كإستثمارات بعكس ما تقوله الحكومة .. وسيرتفع الدينار .. وتقل نسبة البطالة .. لا أدري ما طبيعة السياسة الاقتصادية في الجزائر ..فأنا لم أرى أو أشاهد مثل هذه السياسة في أي بلد في العالم

  • جلول

    وكلما ازداد حجم السلع المنتجة هنا في الجزائر نقص الطلب علي العملات الاجنبية وارتفعت قيمة الدينار .اي ان كل المؤشرات مرتبطة بازدياد حجم الاستثمار .
    والا يمكن التعويل علي اصحاب المال الجزائريين لانهم ببساطة يملكون عقلية التجار . فمن يقوم بطحن القمح المستورد وجعله في شكل محمصة وماقرون لا يستثمر في انتاج الحبوب و من يقوم بتحويل بودرة الحليب المستوردة الي فورماج وياغورت لا يستثمر في انتاج الحليب . فالمستثمر المحلي يستورد المادة الاولية من الخارج ويبقي في استيرادها ليوم الدين .

  • جلول

    القاعدة 49/51 لا يمكن تعميمها علي جميع المجالات الاستثمارية فالمستثمر الاجنبي يريد الربح و الاقتصاد الوطني يريد المزيد من المداخيل في شكل ضرائب والمزيد من توظيف الايدي العاملة . ومن غير المنطقي تطبيق تلك القاعدة 51/49 علي كل المستثمرين الاجانب
    وعلي الحكومة اسثناء المجالات السيادية فقط وترك المستثمرين الاجانب الاستثمار بدون قيد او شرط فكلما ارتفع عدد المستثمرين كلما تقلصت فاتورة الاستيراد من الرقم الخيالي التي هي فيه اليوم 60 مليار دولار وكذالك يزداد التوظيف ويزداد حجم السلع والمنتوجات

  • na

    ذكر الوزير صناعة الأسمدة من فوسفات و الأمونياك لمن لا يعرف خبيا هذا المجال فإن الإنطلاقة كانت في نهاية التسعنيات وذلك في تجسيد مصنع الأول من نوعه في إفريقيا في الغرب الجزائري من طرف شركة خاصة وقام بتوسع إلى انشطة اخرى وذلك لم يدم كثيرا حتى أغلق لأسباب مجهولة لحد الساعة غير معروفة ومن بعد ذلك أنشىء مصناع آخر جزائري أجنبي بأموال طائلة غير أنه لم ينجح في ذلك و قد تم بيع المؤسسة الوطنية المكلفة بتصنيع هته المواد بالدينار الرمزي لأحد رجال الأعمال لك الله ياجزائر

  • بدون اسم

    قاعدة 51/ 49 او اي رقم اخر المهم نكونوا حاضرين داخل المؤسسات الاجنبية بشرط كل مؤسسة اجنبية او وطنية تستورد عقار بمنح من الخزينة العمومية دوفيز مقابل الدينار يجب ان يفوق سعر السكوار يعني بما فوق 22 و ليس 12 كالعادة هكذا الدينار يطلع و الخزينة تبقى معمرة و المنافسة بين الامنتوجات المحلية و الاجنبية تبقى مفتوحة و كذلك لكل التجار المستوردين باستثناء ما تستورده الحكومة بالدعم كالقمح و الحليب و الدواء اما غلق السكوار لا يؤدي الا لترحيله للخارج مد لي هنا نمدلك الهين و الدوفيز يبقى في الخارج

  • بدون اسم

    هنلك استثمارات في الصناعه تستطيعون ان تقيموها بين القطاع العام والخاص كمصانع الاسمنت والحديد وغيرها من المعادن وبعض الصناعات تستطيعون ان تطوروها مثل الملابس والاحديه والصناعات الغدائيه والادويه وغيرها وبعض الادوات تستوردونها مثلا متى توقفو استراد المطارق والبراوط والبلات من الصين وغيرها او لاتفكرون كلامكم عن جلب الاستثمارات والقاعده 51 49 يا سي يوسفي عليكم بانشاءشراكه بين القطاع العام والخاص في الاقتصاد كله وكل شركه لها جمعيه عامه لتسهيل الاستثمار للخواص عدم تبديد المال العام ومحاربه البروقراطي

  • med

    الحمار حماري ونركب ملور = 51/49%
    يعني الأجنبي لما يريد الإستثمار في الجزائر، يأتي بالتكنولوجيا والخبرة، وبأمواله، والجزائري (ابن أحد المسؤولين) يحكم فيه وهو راقد. مع عدم النسيان، لو نجح المشروع، يتم طرد الأجنبي ههههه. لهذا الأمر لا يوجد إستثمارات حقيقية ملموسة، وأغلبية الإستثمارات تتمثل في الخدمات مثل البنوك الأجنبية و التأمينات. فيق يا مواطن.

  • jamal

    حتى قاعدة 49/51 لم تعد تخيف المستثمرين ،لأنه لاتوجد نسبة الإ دماج ،المستثمرين يجلبون كل شيء من الخارج ،وهم قادرين على تضخيم الفاتورات والربح بطريقة ملتوية،الكلام ليس كلامي وإنما كلام الخبير السيد إسماعيل لالماس .

  • بدون اسم

    المال الاجنبي جبان . لا يذهب الى البلدان الذي ليس له فيها فائدة كبيرة و راحة . ارباب الاموال الوطني و الاجنبي يريد الربح بدون صداع و وجع رئس من مخاطر ممكن ان تفلسه. لا يغامر باموله في بلدان اقتصاديتها مغلقة و لا تتمشى مع التجارة العالمية. و الله اعلم

  • رياض

    الوزير يؤكد أن قاعدة 51/49 لم ولن تكون عائقا للاستثمار في الجزائر!
    أين هم المستثمرين و عن أي استثمار تتكلم يا سي يوسفي..كلامكم لا يعتد به. فشلكم واضح وضوح الشمس الكل يراه إلا انتم. فقط الإنتهازيين الذين يقبلون بهذه القاعدة للإستفادة من القروض البنكية الجزائرية. ما يصرف والوا الكل ببلاش مثل مشروع رونو الذي كلف الخزينة 1 مليار دولار و بشروطها..هذا ما يسمى الإقتصاد السياسي الذي لا جدوى منه. لكن رونو لما أرادت أن تستثمر حقيقة ذهبت للمغرب. و الأمثلة كثيرة. منذ سنوات و نحن نسمع نفس الكلام بدون نتيجة.