-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استقبلت بالورود والدموع والزغاريد

قافلة دعم أسطول الحرية تعود إلى الجزائر محملة بتراب فلسطين

الشروق أونلاين
  • 8255
  • 13
قافلة دعم أسطول الحرية تعود إلى الجزائر محملة بتراب فلسطين
تصوير: علاء بويموت

وصلت، مساء أول أمس، لمطار هواري بومدين قافلة “دعما لأسطول الحرية” العائدة من قطاع غزة المحاصر، بعد تأخر ساعة عن موعد وصولها، في مهمة ناجحة ومميزة، لأنها الوحيدة التي صمدت في وجه العراقيل، ودخلت غزة، حاملة معها ترابا من هذه المدينة هدية للشعب الجزائري.

ووجد أعضاء هذه القافلة التي نظمتها جمعية “جمعية الإرشاد والإصلاح” ورعتها يومية “الشروق اليومي”، بالمطار استقبالا معتبرا من مناضلين بالجمعية وعائلاتهم وقيادات في حركة مجتمع السلم، يتقدمهم رئيس الحركة أبو جرة سلطاني، وجمع معتبر من المواطنين، بالرغم من تأخر وصولها الذي كان في حدود الثامنة والنصف مساء.

وتتميز هذه القافلة التي نظمت تضامنا مع أسطول الحرية، الذي تعرض للهجوم الإسرائيلي مؤخرا في عرض المياه الدولية، ومحاولة لفك الحصار على قطاع غزة، كونها الوحيدة التي استطاعت الدخول لمدينة غزة، محملة بالمساعدات الإنسانية، حيث اكتفت كل القوافل السابقة من مختلف دول العالم بإدخال الأشخاص فقط، وعدم السماح لهم بإدخال المؤن، وهذا بعد اعتصام للوفد الجزائري، وإصرار منه على ضرورة إدخال المساعدات مما أمكنه ذلك.

وأكد مبعوث “الشروق” العائد من غزة، رشيد بوسيافة، أن الوفد وجد صعوبات وعراقيل جمة، خاصة أثناء معبر رفح، حاولت تثبيط عزيمتهم في إدخال المساعدات، لكنها فشلت في ذلك أمام إصرار أعضاء الوفد، مضيفا أن الوضع الذي وقفت عليه القافلة في غزة لا يمكن أن نصفه إلا بالمأساوي، نتيجة الدمار والخراب اللذين لحقا بها، جراء الحصار المفروض عليها منذ حوالي أربع سنوات، وكذا الحرب الإسرائيلية المتواصلة على أبنائها، حيث وقفوا على مشاهد مرعبة، يقول موفد “الشروق”: كالفقر والجوع، ونقص في الأدوية وانعدام جل أنواعها، وتفشي الأمراض، كما وصف المتحدث هذه المهمة للقافلة بالناجحة، حيث استطاعت توصيل المساعدات والوقوف عند وضع القطاع، مثلما كان مخططا له.

يذكر أن أعضاء الوفد الذي حمل معه هدية ثمينة من غزة للشعب الجزائري، عبارة عن ترابها الزكي، الذي رُوي بدماء الشهداء الفلسطينيين، وجد تسهيلات كبيرة لدى وصوله للمطار من قبل الجمارك والأمن الوطنيين، خاصة وأنهم وصلوا متعبين جدا، مما تزيدهم تلك الإجراءات تعبا آخر.

هذا؛ وسينشّط، مساء اليوم، أعضاء القافلة التي ضمّت مناضلين في الجمعية، طلبة، أطباء، أئمة، وصحفيون، ندوة صحفية بدار الصحافة بالقبة، يعرضون خلالها أسباب تنظيم القافلة، وكذا مسيرتها من مغادرتها الجزائر الأسبوع الماضي وإلى غاية عودتها.

 

  •  

     

  •  

     

  •  

     

  •  

     

  •  

  • أضف تعليقك

    جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

    لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
    التعليقات
    13
    • حسناء

      يا رب نعلم ان اهل غزة اهل ايمان وجهاد ..........اللهم انا نسالك ونقسم عليك ان تنصرنا على الانجليز يااااااااااااااارب من اجل اهلنا في غزة.

    • عبد الحفيظ بو الضوف: ارض الرجال الجزائر

      اللهم انصر اهل غزة على بني صهيون ومكن لهم في الارض

      عاشة الجزائر حرة مستقلة المجد و الخلود لشهدائنا الابرار .

    • karolina

      نتنمنى فوز الجزائر '''''لكن ليس سهلا ......وانصح غزال بالرقية او بطبيب نفساني

    • racha

      بارك الله فيكم انتم السابقون وسوف نكون نحن بادن الله لحقون ولن نترك غزة ولاشعب الفلسطينى يموت جوعا يارب انصرنا كما نصرتنا على فرنسا

    • mahieddine

      المقاومة........ ثم المقاومة..................... ثم المقاومة والنصر ر آت بإذم الله..................

    • بدون اسم

      بارك الله في عملكم الصالح وأعانك على تكراره وتثمينه

      إحتراماتنا

    • manel

      Dieux merci les algériens on le bon cœur c'est pour ce la ils on réussi à aidée leurs frères palestiniens

    • rabah

      بارك الله فيكم وأعانكم على المزيد من الدعم لشعب غزة الأحرار.

    • محمد الصغير

      طبتم و طاب ممشاكم

    • abdeldjabar

      جزاهم الله كل خير على هذا المجهود الطيب
      وجعل ذلك في ميزان حسناتهم

    • omar

      vive l algerie et ghaza

    • doudou

      I'de like to thank ya........... you really.......give them a lesson...

    • hafida

      je souhaite du fond de coeur qu'a l'avenir les enfants de Palestine vivent en paix et libert chez eux sans peur et sans ces machines de guerre ,ces assassines,
      ces leur droit de vivent libert
      et normal comme tout enfants dans se monde