قافلة وطنية لتوعية المرأة بالأمراض القاتلة
بادر المرصد الجزائري للمرأة بتنظيم قافلة وطنية لحماية المرأة من الأمراض القاتلة، بمشاركة أطباء وفنانين ومناضلين في المجتمع المدني، مست أغلب المناطق الشرقية والغربية للوطن تحت شعار “بالتشخيص المبكر أحمي نفسي”.
وفي هذا الإطار أكدت رئيسة المرصد السيدة شائعة جعفري في تصريح لـ”الشروق” أن القافلة التي تعد الأولى من نوعها في الجزائر ركزت على التوعية ضد أخطر الأمراض القاتلة انتشارا لدى النساء في الجزائر،
والأمر يتعلق بسرطان عنق الرحم وسرطان الثدي بالإضافة إلى داء التهاب المفاصل الروماتزمي الذي يمس حسب المتحدثة 350 ألف امرأة سنويا ويعمل على حصد 15 سنة من عمر المرأة بالإضافة إلى تسببه في الإعاقة،
وأضافت شائعة أن هذه القافلة عرفت أيضا مشاركة قوية للأطباء والمختصين في هذه الأمراض الذين كانت لهم لقاءاتٌ توجيهية مع المرضى حول أهمية التشخيص المبكر الذي يبقى أهم وسيلة للوقاية، حيث أشرف الأطباء على تنظيم محاضرات ولقاءات علمية حول مراحل تطوُّر هذه الأمراض ومدى خطورتها وأماكن انتشارها،
حيث كشفت هذه الملتقيات الطبية عن أرقام وحقائق جديدة حول هذه الأمراض أهمها ارتفاع الإصابة بسرطان الثدي الذي يمس سنويا أزيد من 12 ألف امرأة بسبب غياب ثقافة التشخيص المبكر بالإضافة إلى ارتفاع الإصابة بسرطان عنق الرحم إلى 5500 حالة بعدما كانت الحالات لا تتعدى 2000 حلة قبل 05 سنوات.
وأكدت شائعة أن القافلة شارك فيها فنانون جزائريون عيَّنهم المرصد الجزائري للمرأة كسفراء للوقاية من هذه الأمراض والأمر يتعلق بكل من الفنان عبد العزيز بن زينة ومحمد قاضي بالإضافة إلى الفنان القدير محمد الطاهر فرقاني،
الذين كانت لهم نشاطات ثقافية وفنية على هامش القافلة لاستقطاب أكبر عدد ممكن من النساء، وكشفت شائعة جعفري أن القافلة مست في مرحلتها الأولى جميع ولايات شرق وغرب الوطن وستتوجه إلى كل الولايات الجنوبية، وستمتد إلى أقصى المناطق الحدودية حيث تنعدم مراكز التشخيص وتكثر الإصابة بهذه الأمراض.