قدمنا النصح فقط.. ونرفض أن نكون كبش فداء
استغرب رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، الاتهامات الموجهة إلى منظمتهم من طرف مدير الصحة لولاية الجزائر، الذي حملهم مسؤولية “البلبلة”، التي صاحبت حملة تلقيح تلاميذ الابتدائي والمتوسط، مؤكدا أن منظمتهم سعت للبحث عن توضيحات من طرف وزارة الصحة، حول الاستمارات التي أجبر الأولياء على ملئها.
وأشار زبدي في اتصال مع “الشروق”، إلى أن بيانهم كان واضحا ومنشورا على الصفحة الرسمية للمنظمة، من خلال مطالبة الأولياء بانتظار التوضيحات اللازمة للقيام بالتلقيح وفق قناعاتهم.
ووصف المتحدث الحملة التي سبقت عملية التلقيح بأنها “كانت حملة إعلامية وتحسيسية ضعيفة، حتى لا نقول منعدمة، ومن خلال ما تم من إجراءات غير قانونية، أخلطت أوراق الجميع، المتمثلة في توزيع استمارات الموافقة على أولياء التلاميذ”، مشيرا إلى أن قلة التنسيق بين المصالح الصحية والتربوية هي التي حوّلت هذه الحملة التي كانت إلزامية إلى حملة اختيارية.
وبوادر فشل هذه الحملة يتحملها– حسب تعبير المُتحدّث- المشرفون عليها من مديرية الوقاية ومديرية الإعلام لوزارة الصحة، رافضا أن تكون منظمتهم “كبش فداء أو تتلقّى عبارات عدائية مثلما صرح به مدير الصحة لولاية الجزائر، الذي وصفنا بالإقصائيين، وحصر عملنا في مواضيع الخبز والحليب”. وأكد زبدي أنهم ليسوا من المتلاعبين بصحة الأطفال، فعملهم يقول “تطوعي ويشهد له الداني والقاصي”.