قرباج: أشتهي القهوة، السيجارة واللبن و”الكسرة” في رمضان
كشف رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج للشروق، عن بعض الطرائف التي تحدث معه في شهر رمضان المعظم وعن يومياته الصعبة التي يقضيها بين الأسواق، كما تحدث عن معاناته بسبب الإدمان على القهوة والسيجارة، شأنه شأن عدد كبير من الجزائريين:
.
كيف يكون حال محفوظ قرباج خلال شهر رمضان المعظم؟
خلال الشهر الكريم أعاني كثيرا من الناحية البدنية، لأنني لا أنام إلا لساعات قليلة فقط، فمن عادتي السهر إلى ساعات متأخرة يوميا، وبما أنه لدي عدة ارتباطات مهنية أكون مجبرا على التنقل صباحا إلى عملي رغم صعوبة الأمر، وأعمل كل ما بوسعي ما لضبط نفسي والتعامل مع الجميع بطريقة عادية، ولكن يا ويح من قابلني وكنت في حالة غضب.
.
هل يصل بك الحد إلى حد الشجار أو التلاسن مع الأشخاص؟
لا أتشاجر مع الناس في سائر الأيام، فكيف أجرؤ على ذلك في أفضل أيام السنة التي تكون في شهر رمضان المعظم، ولكن هذا لا يعني أنني لا أغضب أو لا أنفعل، ورغم التعب الصداع أحاول ضبط نفسي قدر المستطاع، فأنا أعاني كثيرا خاصة في الأيام الأولى من شهر الصيام.
.
ربما الإدمان على التدخين وشرب القهوة سبب متاعبك في رمضان أليس كذلك؟
بطبيعة الحال فأنا مدمن على التدخين وشرب القهوة، وبالتالي فمن الطبيعي أن تكون حالتي في شهر الصيام، مخالفة تماما عن أيام السنة العادية، ففي بعض الأحيان أقوم بتصرفات غريبة ولا أتفطن لها إلا بعد الإفطار.
.
حدثنا عن الأشياء الغريبة التي تقوم بها وأنت صائم؟
أشتهي التنقل إلى الأسواق يوميا في كل أنحاء الجزائر العاصمة، كي أقتني ما يجب للبيت، ولكنني أجد نفسي أشتري أشياء كثيرة لا حاجة لي بها، والغريب أن ذلك يحدث معي يوميا، ولا أنتبه للأمر إلا بعد الإفطار فقط، وأطرح على نفسي العديد من الأسئلة، لأنني لا أفهم سبب وجود تلك المقتنيات معي، كما أنني أصرف أحيانا كل الأموال التي تكون بحوزتي عندما أدخل السوق.
.
هل تشتهي أكلة معينة قبل الإفطار..؟
قبل الإفطار أشتهي القهوة والسيجارة فقط، لأنني مدمن عليهما، فيما يمكنني الاستغناء عن الأكل يومين كاملين، كما أشتهي أيضا اللبن والخبز التقليدي” الكسرة”.
.
ما هي أفضل الأوقات بالنسبة لك في رمضان؟
أكون في أفضل حالاتي في رمضان، عند صلاة التراويح، فحين أتنقل إلى المسجد يذهب عني كل التعب، وأستعيد نوعا من النشاط والحيوية، وبعد الفراغ من الصلاة أهتم بأمور أخرى.
.
بعد الصلاة أين تكون الوجهة عادة؟
بعد التراويح أحبذ الاجتماع مع أفراد عائلتي، حيث يلتقي الجميع في جلسة رمضانية ممتعة، فأنا أجد راحتي كثيرا مع العائلة، وللعلم فأنا لا أسهر كثيرا مع الأصدقاء خارج البيت، وفي الوقت الراهن لا يوجد ما يدفعني لذلك، خاصة في ظل غياب سهرات شعبية بأتم معنى الكلمة.
.
أكيد حدثت معك العديد من المواقف الطريفة في شهر رمضان أليس كذلك ؟
بالطبع فقد حدثت معي بعض الحوادث الطريفة، وأذكر واحدة منها. فقد تنقلت في أحد أيام رمضان الى السوق الخاص لبيع الأسماك، وكنت أنوي شراء الجمبري، وخفت أن يمنحني البائع جمبريا أصغر من الذي هو معروض في الصندوق، فطلبت منه أن يكون عادلا معي، فقال لي أنه لا يستطيع أن يمنحني ما أريد لأنه اشترى تلك السلعة بنفس الثمن وهي في حد ذاتها مختلطة بين حبات جمبري كبيرة ومتوسطة وصغيرة، فسألته كم يزن الصندوق؟، فقال حوالي 10 كلغ، فاشتريته بأكمله، وأصبح مطبخ بيتي كله أحمر بسبب الجمبري.
.
وهل تكررت معك مواقف مماثلة في مجال الرياضة؟
لا أذكر أنه حدثت معي مواقف طريفة في مجال الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص، فحتى عندما كنت رئيسا لشباب بلوزداد، فقد كنت ألتقي الجميع بعد صلاة التراويح، وبالتالي أكون في كامل لياقتي البدنية والذهنية ولا تصدر عني تصرفات غريبة.