قروض من البنك الدولي والإفريقي للتنمية لتمويل مشاريع سوناطراك وسونلغاز بإفريقيا
قال وزير الطاقة نور الدين بوطرفة إن الجزائر ستلجأ للبنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية ومؤسسات بنكية أخرى، لتمويل المشاريع واستثمارات سوناطراك وسونلغاز في القارة الإفريقية.
ورد نورالدين بوطرفة، الأحد، على سؤال بخصوص الطريقة التي ستمول بها مشاريع الشركات الطاقوية الجزائرية الراغبة في الاستثمار في القارة الإفريقية، على هامش أشغال المنتدى الإفريقي للاستثمار والأعمال بقصر المؤتمرات بالعاصمة، بالقول “التمويل سيتم عن طريق مؤسسات مالية دولية”.
وفهم من تصريحات بوطرفة أن التمويل العمومي من الخزينة العمومية لن يكون هو السبيل لتمويل مشاريع طاقوية للشركات العمومية الجزائرية في القارة الإفريقية وهذا بالنظر للوضعية المالية العامة للبلاد.
وأضاف بوطرفة “سنلجأ للبنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية من أجل تمويل استثمارات ومشاريع سوناطراك وسونلغاز في القارة الإفريقية”.
وأوضح نور الدين بوطرفة أنه يجب تسيير الأموال المتوفرة بعقلانية وترشيد وعدم تركها تذهب في مهب الريح، والابتعاد عن الاستثمار فقط في المنتجات الكلاسيكية. وبحسب بوطرفة، فإن نحو مليار نسمة بالقارة الإفريقية بحاجة للطاقة في إفريقيا والجزائر ستستثمر في الطاقات المتجددة والتقليدية على حد سواء، من خلال تمكين الشركاء الأفارقة من الخبرة الجزائرية في مجال الطاقة الكهربائية والشمسية والمحروقات.
ووجه بوطرفة رسائل لرجال الأعمال الأفارقة مفادها أن تنظيم هذه الندوة يعبر عن رغبة قوية من الجزائر لتقوية التبادل بجميع أنواعه في القارة الإفريقية، لأن فرص التعاون متعددة، منها: المحروقات، والنفط، والغاز، وتوزيع شبكات الغاز والكهرباء، والطاقة الشمسية وغيرها.
وكشف بوطرفة عن إطلاق مناقصة مطلع العام 2017 لمشاريع إنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية بسعة 4 آلاف ميغاوواط بحلول سنة 2020، وستكون طاقة المحطة الواحدة 300 ميغاواط.