-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تعتبر محجا للزوار من شتى مناطق الوطن

قرية “لالماية” بالأغواط.. استثمار سياحي في طي النسيان

الشروق أونلاين
  • 3662
  • 0
قرية “لالماية” بالأغواط.. استثمار سياحي في طي النسيان
ح.م

يواجه قاطنو التجمّع السكاني لالماية التابع إداريا لبلدية تاجرونة الواقعة نحو 90 كلم غرب عاصمة ولاية الأغواط، معاناة متعددة الأوجه، على الرغم من موقعها الإستراتيجي من الناحية السياحية، إلا أن قلة المشاريع التنموية حالت دون تقدّمها أو أهليتها لاستقطاب الساكنة، مع أن المكان بما عليه من نظارة وصفاوة يظل محجا دائما لجموع الزوار من شتى مناطق الوطن.

ومن بين هؤلاء الزوار من يقيم مخيّمات على مدار فصول السنة، خاصة أيام الربيع والصيف وفيه يفضل الكثيرون ممارسة هواية صيد الأسماك بالسد القديم الذي تغذيه ينابيع الهضبات والنتوءات الصخرية التي ينصح بمياهها للاستطباب من عدة أمراض ودواع صحية، على غرار مرض الكلى ومرض القولون، إلا أن غياب الاستثمار السياحي وانعدام إمكانيات الإقامة بمنطقة ذات جذب سياحي غاية في الأهمية جعلاها بعيدة عن ما يجب أن يكون عليه الحال، خلقا للثروة ودفعا لقاطرة الاستثمار السياحي قدما.

وفي الجانب الفلاحي، يطالب السكان بإعادة الاعتبار لذات القطاع من خلال توزيع الأراضي على المستثمرين الشباب واستغلال مياه السد أحسن استغلال وفكّ عزلة المنطقة بتغطيتها بمختلف شبكات الهاتف النقال وترميم القصر القديم والعمل على تصنيفه إرثا تاريخيا في الوقت الذي يبقى فيه الحديث بذات القرية عن الصحة حديثا عن شيء غير موجود على الرغم من اهتمام السلطات بالمرفق الصحي الهام إلى غاية إخراجه إلى النور. 

غير أن نقص التأطير الطبي وشبه الطبي لا يزال يشكل حجر عثرة دون تحسين خدماته، في غياب سيارة إسعاف عادية أو رباعية الدفع لها من الضرورة بما كان، بمنطقة وعرة المسالك.

من جهتهم الشباب جددوا رفع مطالبهم المتشعبة، ومن بينها ضرورة تغطية ملعب كرة القدم بالعشب الاصطناعي وتأهيله لاستقبال المقابلات الرسمية، مما سيوفر على فريقهم الوحيد عناء التنقلات المضنية واللعب خارج ميدانه ذهابا وإيابا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!