-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد مطالبات بردّ الاعتبار إثر انجاز الأولمبيين

قرّاء “الشروق الرياضي”: عمل كبير ينتظر المحليين!

الشروق أونلاين
  • 1956
  • 0
قرّاء “الشروق الرياضي”: عمل كبير ينتظر المحليين!
ح.م
إنجاز الأولمبيين أحيا الجدل

رفض غالبية قراء “الشروق الرياضي”، الأربعاء، الطرح القائل باعتماد أكبر على المحليين في منتخب الجزائر لكرة القدم، وجزموا أنّ عملا كبيرا لا يزال ينتظر اللاعبين الناشطين في الداخل، 18 يوما بعد نجاح منتخب أقل من 23 سنة في بلوغ أولمبياد ريو 2016.

في نقاش لـ “الشروق الرياضي”، رفض المشاركون اعتبار ما حققه زملاء “شيتة” و”فرحات” في السينغال كمعيار يتسلح به المدافعون عن حضور محلي أكبر في منظومة محاربي الصحراء والفرنسي “كريستيان غوركوف” المتّهم من لدن البعض بتهميش زماموش، حشود، بدبودة وغيرهم.

وقال “المستغانمي: “سئمنا من تكرار هذه الأسطوانة المشروخة التي تريد أن تفرق بين اللاعب المحلي وذاك الآتي من الخارج، كلهم جزائريون ويدافعون عن الألوان الوطنية”    

وإذ لاحظ أنّ الأولمبيين لعبوا أمام منتخبات محلية، ماعدا السينغال ونيجيريا اللذين استعانا ببعض الفرديات من أوروبا الشرقية، وتساءل المستغانمي: “هل ترون أنّ هؤلاء يستطيعون الفوز على غانا، كوت ديفوار والكاميرون بمحترفيهم ؟، وتابع: “هناك بعض اللاعبين يمكن أن يلتحقوا بالمنتخب الأول وعليهم أن يثبتوا مكانتهم باللعب وليس بالكلام”.

على النقيض، أوعز “أحمد”: “هذا الفريق نضيف له محرز، براهيمي، سليماني، سوداني، بن سبعيني، بن طالب، ماندي وزماموش، وسوف نكون أسياد أفريقيا”، في المقابل ذكرت “دعاء”: “شخصيا، لا أثق في اللاعب المحلي وليس غوركوف وحده، هذه بطولة محلية لعبت بالسينغال ونحن كنا الأحسن وفقط، هل هذا الفريق سيربح نيجيريا أو جنوب إفريقيا أو السينغال بمحترفيها لا أظن ذلك، فهم لن يفوزوا على تانزانيا بساماطا، عودوا إلى رشدكم كفاكم فتن فكلهم أبناء الجزائر”.

ورأى “سامو”: “الفريق الوطني شئنا أم أبينا يتطلب المستوى العالي وهؤلاء ما هم إلا شبان في بداية مشوارهم الكروي…”، في حين عقّب “روتارد”: “ليعلم الجميع أنّ كل من يحمل الجنسية الجزائرية فهو جزائري، والذين يتكلموا عن المنتخب الأول، وليكن في علمكم إنهم جزائريون أكثر من اللذين اقتنوا الجنسية الجزائرية على طريقة التجنس بل كل أبنائنا في المنتخب الأول دمهم جزائري وهم أكدوا على وطنيتهم وحبهم للجزائر وعملوا بجهد ليشرفوا الجزائر وفعلوها في البرازيل 2014 ورفعوا اسم الجزائر عالميا، فماذا تريدون أكثر من هذا؟”.

وتصوّر “آدم سحنون”: “الأولمبيون جرى انتقائهم للأولمبياد، وليس لمكانة مونديالية، ينبغي مقارنة التفاح مع التفاح (…)”.

الموهبة موجودة لكن يجب صقلها

قارب “الجزائري” المسألة من منظور الرسكلة: “لا لسياسة التمييز وإلا سنضيّع الأحسن بدنيا وتكتيكيا، وأضع خطا على تكتيكيا، والأبواب مفتوحة للجميع وخير دليل سليماني، سوداني، بلقروي، جابو الذين عرفوا من أين تؤكل الكتف وطرقوا باب الاحتراف سعيا للنضج التكتيكي”.

وواصل: “فعلا الموهبة موجودة لكن يجب صقلها، هناك مشكل آخر عند المحليين وهو مشكل اللغة، فاللاعب طيلة الأسبوع لا يخصص يوم لدراسة الكلمات بالانجليزية أو الفرنسية التي تخص الرياضة…”.

واعتبر من وقّع باسم “شكرا حليلو”: “أسطوانة مشروخة (..) يريدون التفرقة بين الجزائريين بطريقة عنصرية، من يثبت مكانه يلعب، فهل هناك من يلعب في البارصا ورفض استدعائه؟، لا أدري من خلق هذه الفتنة التي تشبه فتنة الربيع العربي” (..).

واتهّم المعني: “يبدو أنّ أياد فرنسية هي من تروّج لذلك بهدف خلق فتنة تجعل اللاعبين الذين ينشطون بها، يمتنعون عن تلبية الالتحاق بالفريق الوطني مثل ما وقع لفكير وكذالك بعض اللاعبين المغاربة الذين رفضوا الالتحاق بأسود الأطلس، بينما الأوروبيين يجنّسون كل من هبّ ودب ّ، يحق لنا أن ندافع عن أي لاعب نرى بأنه مظلوم”.

عقلية

انتقد “بوعلام”: ” ليس معقول، هذه العقلية هي السبب الرئيسي في تدني مستوى البطولة الوطنية، هناك فئة معروفة جدا جدا ومعروف جدا جدا من يقودها تريد أن تظهر لنا أنّ لاعب البطولة مظلوم وسينال حقه، … أين كان هؤلاء قبل سنوات حين كان كلّ من هبّ ودبّ يأتي للجزائر ويربحنا بالزوج والثلاثة…..؟”.
وسجّل “خليل”: “المحليون لعبوا مع المحليين ولكن لو يلعبوا في الفريق الأول سيصطدمون بمحترفي نيجيريا وغانا وساحل العاج شيئ كبير عليهم، كما قال لهم مدربهم شورمان: مازال ينتظركم عمل كبير للعب في المستوى العالي، ومن يريد الفريق الأول لابد أن يحترف في فرق محترمة ويثبت نفسه ويكون منضبطا … أما عهد (السوسيال) فقد انتهى لأنّ الانجازات تسجّل باسم الجزائر”.

وحلّل “ماهر عدنان قنديل” الموقف: “أظن أنّ المشكل ليس في المحلي أو المغترب، اللاعب الجيد هو الأساس في كرة القدم، وصفات اللاعب الجيد تظهر في الملعب من خلال طريقة الجري وتحريك الكرة والتحرك بالكرة أو بدونها وذكائه التكتيكي والتقني، تاريخ الجزائر مليئ باللاعبين المميزين المحليين (بلومي، بن شيخ، عصاد، ماجر قديماً، حاج عيسى، فرحات، عمور، دزيري، صايب، تصفاوت، صايفي، بلايلي قبل المشاكل..إلخ) واللاعبين المميزين المغتربين (زياني، بلحاج، براهيمي، فيغولي، محرز، بلماضي..إلخ) لذلك في رأيي يجب البحث عن المزج بين الاثنين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الاسم

    هذا معناه أن معظم الجزائريين ضعاف الشخصية و ينتج عنه أن العدو يدخل من هذه الثغرة ليمرر مخططاته لتدمير الجزائر. والله حرام كيف مواطن هو ضد منتوجه؟ هذا ضد مفهوم المواطنة.
    كل شيء ياتي من الخارج جيد بالنسبة لهم و لو كان رديء. كيف الدولة ساكتة على هذه الظاهرة الخطيرة و المدمرة. معظم الدول التي تقدمت اقتصاديا و سياسيا آمنت في نفسها أولا ثم وضعت خطة تنموية و لكن الدول التي شعبوبها لا تأمن في منتوجها والله لا تنجح أبدا. أنظر إلى السويسريون مثلا الذين حينما يساعدون (تلقائيا) منتجاتهم في اسواقهم.
    Damn

  • moha

    الفرق شاسع بين المحلي والمحترف