قسنطيني: تغيير النظرة الأمريكية وراء امتعاض المغرب
تلقّت المغرب صفعة جديدة بالتحاق المنظمة غير الحكومية الأمريكية “روبرت.أف. كندي” من أجل العدالة وحقوق الإنسان، بركب المطالبين بتوسيع مهمة (المينورصو) لتشمل مراقبة وضع حقوق الصحروايين في المنطقة المحتلة.
ويأتي هذا التقرير بعد اعتزام الولايات المتحدة الأمريكية، تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن، يدعو إلى توسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية، لمراقبة وضع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ومخيمات اللاجئين. وركز تقرير “روبرت.أف.كندي” الجديد والذي يحتوي على 40 صفحة على أنه “لا يوجد أي بلد يعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية”، مشيرا إلى أنه منذ عرض ملف الصحراء الغربية على لجنة تصفية الاستعمار الأممية “جددت أكثر من لائحة أممية التأكيد على حق الصحراويين في تقرير المصير”. وتؤكد هذه المنظمة الحقوقية، في تقريرها أنه إذا كان طرفا النزاع “جبهة البوليساريو والمغرب”، لم يتوصلا بعد إلى حل حول مستقبل الصحراء الغريبة، فإن هذا الوضع لا ينبغي أن يحجب مسألة احترام حقوق الإنسان “.
في هذا السياق شدد فاروق قسنطيني، رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية حقوق الإنسان، في تصريح لـ”الشروق” أن التغير الجديد في النظرة الأمريكية أولا، بعد اعتزام الولايات المتحدة الأمريكية تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن، يدعو إلى توسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية، لمراقبة وضع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ومخيمات اللاجئين، ثم تقرير المنظمة الحقوقية الأمريكية “روبرت.أف.كندي” خلف امتعاضا شديدا في الرباط، باعتبار أنها تلقت صفعة شديدة من دولة كانت تدعمها دائما. وأضاف قسنطيني، أنه حان القوت ليقرر الصحراويون مصيرهم ووضع حد لانتهاكات المغرب لحقوقهم.