-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تطوّعوا لإجلاء المسلمين المضطهدين

قصة “الكوماندوس” الجزائريين الذين قاتلوا في الأندلس

الشروق أونلاين
  • 12556
  • 0
قصة “الكوماندوس” الجزائريين الذين قاتلوا في الأندلس
ح. م

أورد الصحفي والباحث الجزائري فوزي سعدالله قصة من سماهم “كوماندوس” جزائريون تطوّعوا للقتال في الأندلس لحماية الفارّين من بطش الإسبان بعد سقوط غرناطة وقبلها، وهي قصة بطولة “مغمورة” لا يعرفها كثيرون، تروي استبسال آلاف المتطوّعين الجزائريين في إجلاء المسلمين المضطهدين من إسبانيا على مدى زمني قارب الثلاثمائة سنة.

يقول سعد الله في كتابه “الشتات الأندلسي في الجزائر”، الذي سيُنشر قريبا،”…. على الضفة الجنوبية للمتوسط، وبتشجيع من الباب العالي وبإسناد لوجستي أندلسي من اللاجئين الذين التحقوا بالجزائر منذ سقوط غرناطة وقبلها وأبنائهم وأحفادهم، الذين كانوا يتطوعون في عمليات كوماندوس في صفوف القوات البحرية الجزائرية، كانت الجزائر العثمانية الفتية تعمل كل ما في وسعها لدعم الثورة بالسلاح والمال وحتى بإرسال المجاهدين المتطوعين من العثمانيين والجزائريين الأهالي بمختلف انتماءاتهم الإثنية والقبلية.

ويضيف يعد الله “بهذا الشأن، يقول المؤرخ الجزائري ناصر الدين سعيدوني إن العلج علي الجزائري فكَّر في “إمكانية تقديم المدد لمجاهدي الأندلس، ولقد اجتمع لهذا الغرض جمعٌ من أهالي الجزائر في أحد المساجد وتمكنوا من اختيار المتطوعين للاشتراك في ثورة جبال البشارات التي اندلعت عام 1569م، وتمكن المتطوعون من النزول بشواطئ شرق الأندلس بنواحي المريّة ومَارْبِلَّة ما بين سنتي 1568م – 1569م، وقد بلغ عدد المتطوعين من الأتراك والأهالي عدة مئات مزوَّدين بكميات من الذخائر، منها 400 بندقية وإن ذهبت بعض الروايات إلى حدّ القول إن عدَدهم ناهز 4 آلاف رجل” …

كما بذلت الجزائر بالتزامن مع ذلك جهودا كبيرة لإنقاذ العالقين من المدجنين والموريسكيين المقيمين على السواحل الإسبانية ونقلهم حتى الجزائر وإدماجهم في نسيجها الاجتماعي.

وأكّد الباحث الجزائري أن أندلسيّي وموريسكيي الجزائر اللاجئون نَفِّذوا – حينذاك- مهمَّات تجسسية، بمعية القوات الجزائرية، مستغلين معرفتهم بالأرض الإيبيرية وبعادات إسبانيا وإتقانهم لغاتها ولهجاتها، حتى أن مصادر تاريخية تتحدث عن إنقاذ 70 ألف موريسكي من سواحل شرق الأندلس من طرف البحرية الجزائرية ما بين 1530م و1570م، خصوصا في عهد البايْ لاَرْبَايْ أمير البحر الرَّايَس العُلْج علي (1569م – 1571م) أو أُوتْشْيَالِي، الإيطالي الأصل، كما كان يسميه الأوروبيون.

كانت القوات البحرية الجزائرية تُرسِي سفنَها على السواحل الأندلسية، عند مصبّات الأنهار بشكل خاص، وتُخْفيها عن الأنظار لتحاصر قرى ومدنا صغيرة متنكرة في أزياء محلية لتُجْلي المئات أو الآلاف من سكانها المسلمين وتأخذهم على مَتْن مراكبها إلى السواحل الجزائرية حيث يُدمَجون في مدنها وقراها، لا سيّما في التجمعات السكنية الشمالية من البلاد كالجزائر والبليدة والقليعة والمدية ودلّس وبجاية وقسنطينة وجيجل والقل وعنابة ووهران وتلمسان وندرومة ومستغانم ومازونة وأرزيو والغزوات وغيرها.

وعندما تعثرت ثورة البشارات، تجندت البحرية الجزائرية بكل ثقلها لإنقاذ الموريسكيين وتسهيل خروج المقاتلين من بلادهم باتجاه الجزائر، لتتواصل المجابهة لاحقا مع الإسبان عبْر المعارك البحرية والعمليات العسكرية الخاطفة التي كانت تخوضها القوات الجزائرية ومُجنَّدوها الموريسكيون انطلاقا من مدينة الجزائر بالسيطرة على مناطق ساحلية إسبانية لبضع ساعات أو أيام ريثما يتم إجلاء مَن علق فيها من الموريسكيين ونقلهم إلى الجزائر. واستمرت هذه المجابهة العسكرية على مدى مئات السنين حتى أطلق عليها بعض المؤرخين “حرب الثلاثمائة سنة…..”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    والله شيئا يبعث على الضحك.

  • العباسي

    انتاع بسكره عندهم ساعاتان بلاكثر يدخلون قصر المراهق المنتفخ صاحب اللسان الطويل ميمي 6

  • بدون اسم

    ليس الفتى من قال كان ابي ان الفتى من قال ها انا ذا

  • dzdz

    تبا لك يا قاهري الفقراء و المساكين في الصحراء الغربية
    لو لم تكونو عرب مسلمين لاخذناكم كالعبيد يا أيها المغاربه

  • saad

    oui certainement la chute etait en 1492 mais le reste du pays restait des dizains d'années, monsieur; à l'époque ils n'avaient pas la radio ou l'internet pour vite informer ou s'informer et n'avaient des cars ou avions pour se sauver rapidement, alors les espagnols n'avaient occupé la presque ile en totalité qu'apres des dizains d''années. essayer de cmprendre un peu

  • بدون اسم

    يبدو انك مروكي او انك تجهل التاريخ .

  • بدون اسم

    الماضي يعني ان الرجل له أصل ، وجهل التاريخ يعني أن الشخص لا أصل لهه .

  • بدون اسم

    قبل ان تعلق عليك ان تقرأ التاريخ قراءة واعية، إقرأ كتاب توفيق المدني حرب ثلاث مئة
    بين الجزائر واسبانيا .الجزائر كانت دولة قبل العثمانيين واعيانها هم طلب الإنضمام الى
    دواة الخلافة الاسلامية العثمانية كبقية دول العالم العربي ،كانت وهي تابعة للباب العالي
    تتمتع بكل حريتها ولم تكن تري في العثمانيين استعمارا . إقرأ التاريخ بوعي . القوات كانت جزائرية عثمانية ، لذا الجزائر الحالية تتكون من العرب والأتراك ، والبربر ، والأندلسيين ،هذه
    هي الجزائر لمن لا يعرف الجزائر .

  • عنتر

    الظاهر ان هذا الذي يسمى عادل انه كانت هناك دولة معاصرة لدولة بني مرين تسمى الدولة الزيانية التي كانت عاصمتها تلمسان
    إقرأ التاريخ جيدا ثن تعالى ناقش

  • مانيش منا

    كوماندوس جزائريون واش تاع بسكرة هاذوا الكوماندوس هههه ياصاحب الكتاب روح عاود راجع دروسك أراك غالط و أراك تكذب وجميع اللي قرا التاريخ يعرف بلي أراك تخرط!

  • MOHAMED

    c'est toi qui devague monsieur, va lire bien l'histoire

  • بدون اسم

    وهل تعلم ان الجزائر ابان الحكم العثماني لم تكن تخضع للاوامر من الباب العالي ؟ اي ان الجزائر كانت سيدة في كل قراراتها وهي كانت تحت الحكم العثماني انضماما للخلافة التي كانت تحت رايتها جل دول الاسلام
    اقرا عن تاريخ معركة نافارين و كيف استنجد العثمانيون بالاسطول الجزائري
    اقرا عن الاموال التي كانت تدين بها الجزائر لفرنسا بالدينار الذهبي ملايين الدنانير و كانت سببا لفرنسا في احتلال الجزائر للتنصل من الدفع
    الجزائر عريقة وذات تاريخ اكبر مما تتصور
    الجزائر حكمت المغرب في عهد نوميديا

  • amine

    وهناك موقف يدل على قوة إيالة الجزائر؛ أن الدولة العثمانية كانت قد اصدرت فرمانا أمرت كلاً من تونس وطرابلس الغرب والجزائر بمهاجمة السفن الفرنسية رداً على الحملة الفرنسية على مصر عام 1798م، وقد استجابت كل من تونس وطرابلس الغرب أما الجزائر فإنها لم تستجب لأنها قد وقعت معاهدة مع فرنسا، ويكشف هذا المسلك عن قوة إيالة الجزائر الى الحد الذي جعلها تتمرد أحياناً على أوامر السلطان العثماني....و يعد الرايس حميدو أشهر قادة البحرية الجزائرية . لكن السؤال لماذا لم يستنجد المغرب ايظا بهم لتحرير شماله المحتل ..

  • amine

    ﻭﺍﻗﺘﺼﺭﺕ ﻋﻠﻰ تقديم ضرﻭﺏ الولاء والطاعة للسلطان العثماني باعتباره خليفة المسلمين وتبادل الهدايا وارسال الإعانات وجلب المتطوعين الأتراك للعمل في الجيش الإنكشاري لمساعدتهم على إدارة دفة الحكم دون تدخل الدولة العثمانية مباشرة في حكم الجزائر،إذ ان الاتفاقات الرسمية بين الجزائر والدول الأوربية كانت تُجرى باسم الحكام الجزائريين وليس باسم السلطان العثماني وهو ما ولد وضعاً دولياً خطيراً كانت نتائجه سلبية على الجزائر،، ولاسيما بينها وبين فرنسا التي انتهت باحتلال فرنسا الجزائر سنة 1830

  • amine

    العثمانيون لم يستعمرو الجزائر كما تظن,بل ملوك الجزائر سليم التومي وسيدي أحمد أولقاضي نادوا الإخوة بربروس, لنجدتهم من الحملات الصليبية الاسبانية على السواحل الجزائرية,و ذلك بعد سقوط الأندلس عام 1492 مع سقوط إمارة غرناطة آخر معقل كان بحوزة المسلمين,حيث ضم الإسبان العديد من المدن الساحلية: المرسى الكبير 1505 ووهران 1509 وبجاية 1510 وبعد استتاب الأمر وتوحيد الجزائر تحت مسمى واحد، أصبحت الجزائر تحكم كدولة كبرى شأنها شأن أي دولة أخرى,و كانت تسمى ايالة الجزائر(مستقلة عن السلطان العثماني في اسطنبول).

  • الجزائري

    L'IMPORTANT QUE L'ALGERIE A TOUJOURS RECELE DES HOMMES ET FEMMES DE GRANDE VALEUR DANS TOUT LES DOMAINES ET TOUT AU LONG DE SON HISTOIRE.

  • Liliao

    La chute de Grenade était 1492 et ces commandos fantoches avait évacué leur" frères musulmans "entre 1530 et 1570. Vous divaguez monsieur et les arabes sont vraiment les falsificateurs de l histoire

  • rachid

    ريحوا عايشين في الماضي..............

  • ياسين

    هم جنود جزائريون مع قوات عثمانية ضد إمبراطوريات أوروبا وأساطيلها البحرية ، هل تعلم أيها المخزني المتشبع بالحقد والغيرة ضد أسيادك الجزائريين ، أن الجيش الجزائري المكون من الفرقة الإنكشارية وفيالق الزواوة الجزائريين خاضوا معركة وادي المخازن عام 1578م إلى جانب قوات السعديين في شمال المغرب ضد البرتغاليين ودحروهم ،وأنقذوا الدولة السعدية في فاس من الإحتلال البرتغالي.

  • عبدالحفيظ عبدالله

    الاخ عادل
    انت تريد ان تعرف اين كانت مملكتك انذاك
    كانت متحالفة مع الفرنجة و متامرة كالعادة و هذا صحيح
    اقرا التاريخ

  • بدون اسم

    تعرفون الكثير عن كمندوس الاندلس و ماذا تعرفون عن كمدوس لاوراس خلال الثورة الذى كان القلب النابض و جعل من الاوراس مقبرة للفرنسين و مذكرات احد الابطال من الكمندوس الا و هو محمد الطاهر بورزان يروى لنا 27 معركة بالتفاصيل عن الذين سقطو شهداء اساءلو عنه بورقعة و بن عودة و الطاهر زبيرى و عمار ملاح و غيرهم من المجاهدين الحقيقين اساءلو عنه فى سجن سييدى الهوارى بوهران و بسجن البرواقية من 1968 الى 1979

  • عادل

    المقال فيه خلط، هل القوات كانت عثمانية أم جزائرية ؟ و هل كانت الجزائر في تلك الحقبة ذات سيادة حتى تكون لديها قوات، المقال فيه مغالطة كبيرة

  • الجزائري

    هذا هو الجزائري ، خلقه الله محاربا لا يخاف لا يهاب لا يذل ، شهم شجاع باطش رقيق القلب صاحب نجدة و مروءة ،أذاقوا الصليبيين العلقم و الخسارة والذلة و الشنار و العار مع صلاح الدين الايوبي ،وأذاقوا اليهود الدم والأشلاء و الجثث و الثبور و النفور في حرب 73 حتى اصبح اليهود يخيفون أبناءهم بالجزائريين لكي يناموا ، هكذا هو ،وحتى ولو أراد أن يكون غير ذلك فلن يستطيع ، كما لا يستطيع أن يتحول الأسد إلى ضبع