-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

قصتي‮ ‬مع‮ ‬بن‮ ‬لادن

نذير مصمودي
  • 10270
  • 23
قصتي‮ ‬مع‮ ‬بن‮ ‬لادن

وكانت أمنيتي كصحفي أن أجري معه حوارا طويلا حول ما ارتبط بذمته من تكاليف، وما اقترن بهمّته من مطالب وأعمال، خصوصا بعد أن قفز إلى مرتبة خرافية في الدعوة إلى الجهاد ضد الروس الشيوعيين الذين احتلوا أفغانستان.

  •  لذلك، فاتحت الشيخان نحناح وبوسليماني ـ رحمهما الله ـ في الموضوع ولم أتردّد في إبداء الحماس اللائق لإنجاز هذه المهمة، خصوصا بعد أن رتّبا للشيخ أبو جرة سلطاني زيارة لأفغانستان، وأتاحا له فرصة الوقوف على أرض المعركة، والمشاركة في حرب كنا نعتقد أنها مقدسة بامتياز،‮ ‬حيث‮ ‬لا‮ ‬معنى‮ ‬لتدين‮ ‬يقف‮ ‬على‭ ‬الحياد‮ ‬في‮ ‬معاركها‮ ‬الواضحة‮ ‬بين‮ ‬الإسلام‮ ‬والإلحاد‮.‬
  • كان‮ ‬أبو‮ ‬جرة‮ ‬يومئذ‮ ‬قد‮ ‬عاد‮ ‬لتوه‮ ‬من‮ ‬أرض‮ ‬المعركة،‮ ‬وكان‮ ‬يتفنن‮ ‬كداعية‮ ‬وخطيب‮ ‬في‮ ‬الدعوة‮ ‬إلى‮ ‬نصرة‮ ‬الأفغان،‮ ‬ويسوق‮ ‬من‮ ‬الشواهد‮ ‬الصارخة‮ ‬التي‮ ‬رآها‮ ‬رأي‮ ‬العين‮ ‬ما‮ ‬يدعو‮ ‬إلى‮ ‬ذلك‮ ‬ويجعله‮ ‬واجبا‮ ‬على‮ ‬كل‮ ‬مسلم‮.‬
  • لكن وللأسف، جاءت زيارتي التي انتظرتها طويلا، بعد أسبوع من استشهاد الشيخ عبد الله عزام، على إثر انفجار قنبلة موقوتة وضعت أمام بيته في مدينة بيشاور الباكستانية، التي وصلت إليها ليلا (ديسمبر 1989) بعد رحلة جوية طويلة مع نفر من شباب وادي سوف المتحمس للجهاد في أفغانستان‮.‬
  • وبعد أن زرت في الصباح بيت الشيخ عبد الله عزام، وأديت واجب العزاء لبعض أولاده، والتقيت بصهره أبو أنس الجزائري، بدأت أفكر في البحث عن الشيخ أسامة بن لادن، الذي كان قد دخل إلى أفغانستان، وأقام معسكرات خاصة لتدريب الشباب العربي وإعداده نفسيا وعسكريا لخوض المعارك‮ ‬الضارية‮ ‬ضد‮ ‬الشيوعية‮ ‬الزاحفة‮.‬
  • لكن،‮ ‬وفي‮ ‬هذه‮ ‬الأثناء،‮ ‬وجدت‮ ‬من‮ ‬ينصحني‮ ‬بالعدول‮ ‬عن‮ ‬هذه‮ ‬الفكرة،‮ ‬وتعويضها‮ ‬بفكرة‮ ‬إجراء‮ ‬مقابلة‮ ‬مع‮ ‬الشيخ‮ ‬سياف‮ ‬والشيخ‮ ‬يونس‮ ‬خالص،‮ ‬وهما‮ ‬من‮ ‬أكبر‮ ‬قادة‮ ‬الفصائل‮ ‬الأفغانية‮ ‬المجاهدة‮ ‬في‮ ‬ذلك‮ ‬الوقت‮.‬
  • وقد ازدادت قناعتي بالعدول عن البحث عن بن لادن، ومحاولة مقابلته داخل أفغانستان، بعد أن سمعت حديثا ضقت به كثيرا، يقول ـ والعهدة على الراوي ـ إن الشيخ بن لادن، هو من دبّر عملية اغتيال الشيخ عبد الله عزام، على خلفية تنافس خفي بين الرجلين على قيادة المجاهدين العرب،‮ ‬والتصرف‮ ‬في‮ ‬الأموال‮ ‬الطائلة‮ ‬التي‮ ‬تطوع‮ ‬بها‮ ‬المسلمون‮ ‬من‮ ‬أنحاء‮ ‬العالم‮.‬
  • ومع أنني ضقت بهذا الحديث، وتوسمت في قائليه، سوء الفهم أو سوء النيّة أو هما معا، إلا أنني توجست خيفة من محاولة إجراء المقابلة مع بن لادن، وعوضتها بمقابلات مصورة ومكتوبة، مع رباني وسياف ويونس خالص، وبزيارات ميدانية إلى مواقع اللاجئين الأفغان في بيشاور.
  • لكن هذا، لم يمنعني من مقابلة بعض أنصار بن لادن من الإخوة المصريين واليمنيين، الذين كانوا يروّجون لأفكاره، ويعتبرونها رغم بساطتها أفكارا ينبغي أن تسود وتقود، ولعل هؤلاء هم من حرموا الصلاة وراء عبد الله عزام فيما بعد وأسسوا في بيشاور جامعا خاصا بهم، وعلى رأسهم‮ ‬الشيخ‮ ‬أبو‮ ‬الفضل‮ ‬شيخ‮ ‬أيمن‮ ‬الظواهري‮.‬
  • ولست أقرر جديدا إذا قلت إن هذه الأفكار كانت بسيطة بالفعل، ولم يكن الشيخ بن لادن في نظر أغلبية الشباب العربي المتدين منظّرا ممتازا، أو حتى خطيبا مؤثرا، أو خبيرا مبرزا بشؤون الحرب، غير أن تواضعه المذهل الذي كان يكسو موكبه، وتنازله الطوعي عن رفاهية الحياة، وتسخير‮ ‬أمواله‮ ‬لخدمة‮ ‬الجهاد‮ ‬الأفغاني،‮ ‬وتحمل‮ ‬أفدح‮ ‬الأعباء‭ ‬والخسائر‮ ‬في‮ ‬سبيل‮ ‬ذلك،‮ ‬ترك‮ ‬آثارا‮ ‬حاسمة‮ ‬في‮ ‬نفوس‮ ‬الناس،‮ ‬وجعل‮ ‬أخلاقه‮ ‬وأعماله‮ ‬مثارا‮ ‬لإعجابهم‮.‬
  • لقد كان ميدان المعركة في ذلك الوقت من الرحابة بحيث لا يمكن إحصاء الخسائر في النفوس والأحوال والأعراض، ولم يكن يستهوينا التفرج على الوحش الروسي المفترس الذي لا يفقه إلا العجز أو الموت، ولذلك قامت بين الأنقاض والآلام جماعات إسلامية غفيرة تعلن وقوفها مع الأفغان،‮ ‬وبقاءها‮ ‬على‭ ‬الاسلام‮ ‬واستمساكها‮ ‬به‮ ‬في‮ ‬وجه‮ ‬حرب‮ ‬استئصال‮ ‬وخيانة،‮ ‬ومنها‮ ‬جماعة‮ ‬بن‮ ‬لادن‮.‬
  • لقد عشت في مدينة بيشاور الباكستانية المتاخمة للحدود الأفغانية قرابة شهر، قضيت معظم أيامه متنقلا بين مخيمات اللاجئين الأفغان، وكاتبا لمجلات وصحف عربية، غير أن إهدار فرصة الإلتقاء ببن لادن ومحاورته، كان خطأ مهنيا يصعب تداركه، خصوصا بعد أحداث سبتمبر وتحول بن لادن‮ ‬إلى‭ ‬المطلوب‮ ‬الأول‮ ‬عالميا‮.‬
  • لكن ومع ذلك، فقد مكنتني هذه الزيارة من الوقوف على حقيقة أن الأفغان، هم ككل البشر، لم يحارب معهم الملائكة رغم عدالة قضيتهم، ولم يكونوا معصومين من الخطأ، رغم ما راج عنهم بين الناس من تقديرات خاطئة، كان معظمها ستارا كثيفا لتشوهات أخلاقية واجتماعية موجودة فيهم‮ ‬بالفعل‮.‬
  • لذلك أجدني مضطرا إلى تقرير حقيقة أن الدكتور عبد الله عزام – غفر الله له – ارتكب خطأ عندما بالغ في كتابه “آيات الرحمن في جهاد الأفغان” في تصوير الجهاد الأفغاني والمجاهدين، وقدمهم لنا في صور خرافية نادرة.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • علي

    تتبعت كتابات الأستاذ نذير من زمن ليس بالقصير واستنتجت التالي :

    الأستاذ يعمل بقاعدة خالف تعرف

  • رياض

    السلام عليكم
    لقد قلت لك من قبل يا السي النذير,,,لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية,,,لقد هرمت يا النذير,,,هرمت,,, هرمت,,,و هرمت الشروق بكتاباتك

  • khlifa

    السلام عليك ياشيخ نذير مصمودي اشتقت لرويتك في الجزائر حفظك الله داعية معتدلا وسطياوحفظ قلمك المدافع عن الاسلام نريد ارجاع ماضي الدعوة ونفحاتها

  • بدون اسم

    ما دام فتحت لك الصحف لكي تشتم الآراء التي عرتك فقل ما تشاء ، لكن تذكر عند الله : إنه لا تكتلم إلا من أذن له الرحمن. يا ويلك من الشياب الذين خدعتهم بكتاباتك هذه المدة كلها واليوم اكتشفوا زيفك. لقد فاتك القطار وأنت لا تدري.

  • ندير مصمودي

    مع احترامي لبعض الاراء فان معظم ماورد من تعليقات لايرقى الى مستوى الرد وهو في الاغلب الاعم ردودا تافهة لاتتعامل مع النص قدر تعاملها مع شخصية الكاتب وسيرته وقد تتفنن في السب والاهانة لانها باسماء مستعارة واصحابها اجبن من ان يظهروا اسماءهم الحقيقية مثل كل الرجال الشجعان ...اشكر كل من كان في المستوى وعبر عن رايه برجولة وادب وارجو من الباقي ان يكون في مستوى من يستحق الرد...والله ولي التوفيق.

  • أيوب

    كنت قامة شامخة في وقت مضى سرعان ما تهاوت ... خرجاتك الاعلامية و كتاباتك الصحفية يا أستاذ نذير لم يعد لها ذلك البريق الاخاذ الذي كان يستهوينا و نحن في ريعان الصحوة الإسلامية .. صرت تخبط خبط عشواء و فقدت بوصلتك ولم تعد تدري ما تريد ولا الى أين المسير ....
    أدعوك أخيا الى وقفة مع الذات و أعد ضبط بوصلتك لما هو أسمى وأجد و أنفع و دع لنا عنك تلك الصورة الزاهية التي رسمناها عنك ردحا من الزمن لأننا ما زلنا نكن لك كل الحب و الأحترام .

  • BILAL

    معلبليش وعلاه حاب تقلل من قيمة بن لادن ,,,,,,,,,,,,,

  • عمر ب

    سيدي الكريم ذهبت في نزهة و تتدعي أنك مراسل لبعض الصحف العربية ، عبد الباري عطوان قام برحلة كلها مخاطر و إلتقى الرجل و وصفه بكمال الرجال ، و قد إستدعاه مرارا و تكرارا لكن الدكتور عبد الباري رفض الدعوة حفاظا على سلامة المجاهد و سلامته هو ، أما أنت فتحكى لنا قصص خرافية لمجاهدين آخر زمان، في هذه المعركة التي مات الشهود كلهم، لك الحق أن تكون ملف و تضعه على مستوى وزارة المجاهدين مادام لك شاهد أبوجرة سلطاني المجاهد ، تستفيد من منحة تقدر 110000 دج دون إحصاء الإمتيازات ، و دع الكاتبة و الصحافة لأصحابها

  • ابراهيم

    شكرا و بارك الله فيك على هذه الحقائق

  • مراد

    أحسنت

  • جزائري أصيل

    لقد فاتك خير كبير يا نذير بعدم لقائك بن لادن رحمه الله تعالى، لقد فاتتك فرص الرفاه والشهرة !! أنظر إلى زميلك في المهنة الإعلامي عبد الباري عطوان الذي خطف الأضواء وقفز إلى الشهرة التي لم يكن يتصورها في حياته بمجرد إجرائه لقاءا صحفيا مع بن لادن رحمه الله، وتأليفه كتابه المعنون بـ " القاعدة التنظيم السري " والذي صار مرجعا للباحثين والإعلاميين.

  • boudouaou

    من كان يؤمن بالله والوم الآخر فاليقل خيرا أو ليصمت.صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

  • انس ابو انس

    الله يغفر لنا و لك
    عيب عليك ان تقارن ما شاهدته انت بين الحدود و امام النازحين
    و ما شاهده الشيخ عزام داخل المعركة
    ثانيا
    انت عشت في ما بين الحدود و مع اللاجئين شهرا واحدا
    لكن الشيخ جاب التلال و الجبال زمنا
    انصحك سيدي
    يزيك ما تتبلى على الرجال

  • جمال

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجميعن إلى يوم الدين، وبعد، السياسة تفنى والنفاق يفنى. وكل شيء فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام سبحانه وتعالى، الحق يعلى ولا يعلى عليه، فاللهم وحد المسلمين في كل مكان يارب العالمين، الله يهدي جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وإرحم شهدائنا وأمهاتنا وآبائنا يا رب العالمين آمين آمين آمين وصلي اللهم وسلم على سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • لغة

    فاتحت الشيخين

  • البسكري عبدو الجزائري

    كنت معجبا بالسيد نذير كخطيب و سأبقى و احترم علمه الوفير و أرى فيه الداعية لله احسن من الصحفي مع إحترامي للقراره في إتخاذ مهنة المتاعب . ككل شباب بسكرة في ذلك الوقتكنا نتهافت على المساجد التي بها احسن الخطباء و خاصة منهم الشبابلأننا كنا نؤمن بما يقوله الشباب من كلمة حق و التي كانت مغيبة في ذلك الوقت وهو كان مثلنا شاب ورافع لراية الحق.إلا الشيء الذي لم اتقبله منه كان ما قاله عن خرافات الحرب الأفغانية لما رجع من افغنستان التي وصلت حد الدجل و الشعوذة التي كانت مناقضة لكل ما يتقبله العقل السليم.يبدو ان أصحاب تلك المحاولة كانت الغاية منها الضحك على عقول المساكين من لا يستخدمون ما رزقهم الله به من عقول او أصحاب المستوى التعليمي المحدود و لا ننسى كذلك المية التي تضرب أطنابها بين الشعوب وقتها في بلاد العرب و المسلمين إلا تدينهم و حبه لله وصل إلى حد كبير جعل منهم يصدقون كل ما يقال عن ملاحم حربالأفعان و خاصة من الخرافيةو التي لا يمكن تصنيفها إلا في علم الشعوذة و الدجلو الإستخفاف بالبشر. لقد جاء في مقالك يا سي نذير:"فقد مكنتني هذه الزيارة من الوقوف على حقيقة أن الأفغان،هم ككل البشر،لم يحارب معهم الملائكة رغم عدالة قضيتهم،ولم يكونوا معصومين من الخطأ،رغم ما راج عنهم بين الناس من تقديرات خاطئة، كان معظمها ستارا كثيفا لتشوهات أخلاقيةواجتماعية موجودة فيهم‮ ‬بالفعل‮."تمنيت لو سمعت هذا الكلام ياسي نذير لما كنت خطيبا بمسجد البدر وكنت تذكر معجزات حرب الأفغان وكيفية تدميرهم للآلة العسكرية الروسية بالقدرة وموتاهم تنبعث منها رائحة الطيب بعد اشهر من دون دفن وبكمشة من التراب تدمر الدبابة الروسية ... وكل الخرافات التي صارت معجزاتو التي أرجوا ان تكون من اجل جلب التعاطف لقضية الأفغان في حربهم ضد الروس بمباركة دول الخليج والامريكان و ذلك الوهج ضد الروس لم نراه موجود اليوم ضد الامريكان لا من الجزائريين ولا من العرب و خاصة الخليجيين الذين هم من سوق للشعوذة و الدحجل و الكذب و البهتان لما حدث من خزعبلات و خرافت عفوا معجزات على أرض الأفغان.رغم مر السنين و نسيان الكثير إلا انك قلت في مقالك كلمة حق في الشيء الذي كنت لا أقبله منك بالرغم من إعجابي بكل ما كنت تقول من ما ينور العقول المستمد من كتاب الله و سنة الرسول صلى الله عليه وسلم .هذا الكلام الرائع و خاصة الذي وضعته بين هلالين الذي يعطي قيمة لذوي العقول و الحمد لله ان ما كنا نقوله في ذلك القول الغير مقبول من قبل أصحاب العقول صار هو سار المفعول و ان معجزات ملحمات حرب الأفغان كانت من إنتاج مخابر الضحك على العقول كالتي سوقت لأسلحة الدمار الشامل العراقية وو التي تسوق اليوم لما يقوم به الناتو من تدمير لليبيا هو لحماية المدنيين و لله في خلقه شؤونو نطلب منه ان ينور اولي الامر منا العمل الصالح و البطانة الصالحة من ذوي بالعقول أصحاب العمل المقبول.

  • فيروز

    الحمد لله حين نطق الحق

  • لغة

    فاتحت الشيخين

  • abouassem

    ياشيخ اتق الله فى نفسك وعد الى رزانتك ودعك من هده الكتابات التى أنقصت من قدرك وأعلم أن ما تكتبه فى الصحيفة ينسى ومايكتب لك فى صحيفتك يبقى
    ده

  • فرعون حمو

    أحسنت نذير .....في حوصلة تجربتك....في الاسطر الاخيرة .....

  • ابوسعد

    ما دخل ابو جرة سلطاني في هذا الموضوع ثم تاكيدك انك كنت في الضفة الاخري من افغانستان يعني مع اللاجئيين في بيشاور والفاهم يفهم
    كفاك من هذه الخربشات المضحكة والمبكية في نفس الوقت لما وصل اليه مستوي من كنا نحسبهم نخبة الحركة الاسلامية في الجزائر

  • الأفغاني

    هناك آلاف من الجزائريين عرفوا بن لادن عن قرب، ولكن لا أحد كتب قصته مع بن لادن، أما أنت زرت بيشاور شهرا وجئت تزبد وترعد بهذا المقال.
    حقائق يجهلها الصحفي نذير مصمودي
    -شيخ المجاهدين عبد الله عزام لم يغتال بقنبلة أمام بيته، بل بقنبلة وضعت يسيارته الجيب.
    - لم يتنافس الشيخ عبد الله عزام مع أسامة بن لادن على زعامة العرب، ولا على مال العرب، فالشيخ عبد الله زعيم المجاهدين العرب علما وعملا والشيخ أسامة شيخ المنفقين، والاختلاف بينهما كان عندما سار أسامة في ركاب التكفيرين، وعادالشيخ عزام إلى الإخوان.

  • نمير

    قصتك كقصص المجاهد المزيف عندنا الذين يذكر معارك خرافية ويذكر اناسا استشهدو ولم يبقى الا هو شاهد على ذلك