قصف أهداف تابعة لحزب الله ومحللون إسرائيليون: هو يحقق ما يريد!
أعلن جيش الاحتلال، السبت، قصف سلسلة أهداف عسكرية تابعة لحزب الله اللبناني، على خلفية إطلاق صواريخ مضادة للدروع وقذائف صاروخية على مواقع إسرائيلية.
وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي أن من بين الأهداف “سلسلة من المواقع العسكرية التي تستخدمها الجماعة لأغراض عملياتية”.
وأضاف أدرعي أن الجيش استهدف أيضاً قاذفة مضادة للدروع تم نصبها في المنطقة الحدودية وتوجيهها نحو إسرائيل.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق، مقتل ضابط من قوات الاحتياط خلال تبادل لإطلاق النار أمس الجمعة، مع مقاتلين من حزب الله، وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن الجيش سمح صباح،السبت، بنشر خبر مقتل الضابط، ويدعى عمر بيلو.
وأضافت أن 3 جنود آخرين أصيبوا خلال الاشتباك، اثنين منهما بجروح متوسطة، والثالث بجروح طفيفة.
وكانت وكالة الأنباء اللبنانية قد ذكرت أن حزب الله استهدف قوة مشاة إسرائيلية قرب ثكنة برنيت، معلنا تحقيق إصابات أكيدة فيها بين قتيل وجريح.
الإعلام العبري: حزب الله يحقق ما يريد
تناولت وسائل إعلام إسرائيلية استراتيجية “الإشغال والتشويش” التي يمارسها حزب الله ضد قوات الاحتلال في شمالي الأراضي المحتلة عند الحدود مع لبنان، مؤكّدةً أنّه “حقّق ما يريد”.
وقال محلل الشؤون العسكرية في موقع “والاه” الإسرائيلي، أمير بوحبوط، إنّ “حزب الله حقق ما أراد، لأنه يعوّد القادة والجيش الإسرائيلي، على الهجمات في منطقة الحدود، وكل يوم يزيد الوتيرة”.
وتابع أنّ ذلك “يُشوّش على تركيز الجيش، ويدفعه إلى نشر قوات إضافية”، وأيضاً “يُنتج وعياً من التضامن مع الفلسطينيين، وينقل رسالة عامة إقليمية، وربما قبل كل شيء، يُساهم في منع أو تقليص المناورة البرية”.
ووصفت وسائل إعلام عبرية، التصعيد العسكري الذي يجري في الشمال مع الجبهة اللبنانية بأنّه “حرب حقيقية”، مشيرةً إلى أنّ حزب الله لا يردع “إسرائيل” فقط في الشمال، وإنّما يردعها من العمل بصورة حازمة في غزة.
ولفت محلل عسكري في “القناة 13″، إلى أنّ “الفهم في إسرائيل هو أنّ حزب الله لم يقرر بعد، إذا ما كان سينضم إلى هذه المعركة، وهذا الآن يلجم الرد الإسرائيلي”.
وأوضح أنه “في حال جُننّا في قطاع غزة، فهذا ربما سيدفع حزب الله إلى الانضمام، ولذلك الجيش الإسرائيلي يخشى كثيراً من سيناريو تعدد الساحات”.
وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل، إطلاق نار متبادل بين جيش الاحتلال وحزب الله، منذ بدء عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الجاري.