قصف قاعدة استخبارات تابعة لجيش الاحتلال ومزاعم باغتيال مسؤول بارز بحزب الله
أعلن حزب الله اللبناني قصفه لقاعدة استخبارات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من تل أبيب، فيما يروج الصهاينة لمزاعم اغتيال أحد أبرز المسؤولين.
وجاء في بيان لحزب الله، إنه شن هجوما صاروخيا استهدف وحدة مخابرات عسكرية بالقرب من تل أبيب.
وقال البيان “نفذت المقاومة الإسلامية مساء يوم الاثنين عملية إطلاق صلية صاروخية على قاعدة غليلوت التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية 8200 التي تقع في ضواحي تل أبيب”.
🚨#عاجل
.#حزب_الله يعلن استهداف قاعدة “غليلوت” التابعة لوحدة الإستخبارات العسكرية 8200 التي تقع في ضواحي #تل_أبيب بصلية صاروخية pic.twitter.com/dTViD8AZTr— 🔴النسر 🦅 الاخباري🔴 (@nisnis456) October 7, 2024
وقال الحزب إن ذلك يأتي ردا على “استهداف المدنيين والمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني وبنداء لبيك يا نصر الله” في إشارة إلى أمينه العام حسن نصر الله الذي اغتيل بغارة صهيونية في ضاحية بيروت الجنوبية يوم 27 سبتمب.
من جانب آخر، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، الثلاثاء، إنه قضى على سهيل حسين حسيني رئيس منظومة الأركان بحزب الله، خلال ضربة استهدفت إحدى مناطق بيروت.
#عاجل جيش الدفاع قضى على المدعو سهيل حسين حسيني رئيس منظومة الأركان في حزب الله
🔸أغارت طائرات حربية اليوم بشكل دقيق في بيروت وقضت على المدعو سهيل حسين حسيني رئيس منظومة الأركان في #حزب_الله الارهابي.
🔸منظومة الأركان تعتبر وحدة ركن لوجستية تابعة لحزب الله وتهم بالميزانيات… pic.twitter.com/WtLo9LNACR
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) October 8, 2024
وصباح اليوم، اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة جندي بجروح خطيرة خلال معارك جنوب لبنان.
وسبق ذلك إعلانه أن نحو 190 قذيفة أطلقها حزب الله عبرت من لبنان باتجاه الأراضي المحتلة.
يُشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يشن منذ 23 سبتمبر الماضي غارات وهجمات صاروخية عنيفة شملت معظم مناطق لبنان، بما فيها بيروت، كما بدأ توغلا بريا في جنوبه، متجاهلا التحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
ويرد حزب الله يوميا على الهجمات الصهيونية بإطلاق صواريخ ومسيّرات وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات بأنحاء إسرائيل. وبينما تعلن الأخيرة عن جانب من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية لديها تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.