-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أرملة المحامي الراحل تراسل وزيرة العدل الفرنسية:

“قضية اغتيال علي مسيلي بفرنسا لا تسقط بالتقادم”

الشروق أونلاين
  • 6507
  • 5
“قضية اغتيال علي مسيلي بفرنسا لا تسقط بالتقادم”
ح.م

دعت أرملة المحامي الراحل علي مسيلي، وزيرة العدل حافظ الأختام الفرنسية، كريستين توبيرا، بإعادة فتح ملف زوجها الذي اغتيل بباريس في 7 أفريل عام 1987، وقدرت أرملة الضحية أن مقتل “المحامي الفرانكو جزائري أندري علي مسيلي جريمة دولة لا تسقط بالتقادم”، وطلبت من الجزائر التعاون مع فرنسا في القضية.

وطعنت عائلة مسيلي، في رسالة مفتوحة إلى الوزيرة الفرنسية، فيما اعتبرته مسعىالدولتين غلق الملف، وقدرت صاحبة الرسالة أنها وعائلتها ضحاياجريمةيراد أن يتم غلق الملف وفق منطق الدولتين، مع تأكيدها أن حاجة الاغتيال هي جريمة لا تسقط بالتقادم، وتابعت في الخصوص، بعد عرض مستفيض لبعض جوانب حادثة الاغتيال التي حصلت في باريس عام 1987:   سيدتي الوزيرة، أكتب لك ليس تدخلا في قرار القاضي المستقل الذي يعد أساس ديمقراطيتنا، ولكن القانون يجعل من المستحيل إغلاق جريمة القتل“.

واستمدت أرملة علي مسيلي، مطالبتها بالاستمرار في التحقيق، إلى ما اعتبرته تطورات جديدة في القضية.. وسجلت المعنية امتعاضها من القرار القديم الصادر من العدالة الفرنسية، والذي وجه الاتهام في مقتل علي مسيلي لـع.أليتم الإفراج عنه، ونفس الأمر مع قرار انتفاء وجه الدعوى في حق مسؤول التشريفات السابق في وزارة الخارجية محمد زيان حسني، والذي أوقف بباريس في إطار التحقيق في الملف، علما ن توقيفه قد تم بناء على تصريحات أدلى بها الضابط الفار محمد سمراوي.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • sami

    bonne remarque ....

  • واحد عارف

    اللي في الصورة حسني وليس مسيلي ... الشاشة التي بجنبه مسطحة من الجيل الجديد ومستحقات كانت موجودة في 1987 او قبل ....

  • محمد

    اغتيل بباريس في 7 أفريل عام 1987 !!!!!!!
    أنظر الصورة ماشي هذاك Ecran plat سنة 1987!!!!!!!

  • mohamed

    قتل الروح وين تروح

  • youcef de setif

    j'avais lu dans le journal le monde que l'assassin de ali messili est un algerien des services secrets après la france l'a extradé en algerie aprés un compromis entre la france et l'algerie. bien sur il s'agit d'un crime d'état et donc une sale affaire.