-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الثورة الإسلامية في إيران ..التطـورات الداخليـة والـدور الإقليمـي

قـراءة فـي الحالة الإيرانيـة المعاصرة وتداخل المصالح الدولية وتشابكاتها

صالح عوض
  • 2429
  • 50
قـراءة فـي الحالة الإيرانيـة المعاصرة وتداخل المصالح الدولية وتشابكاتها

إيران وهذا الحراك السياسي الدولي الاستخباراتي والإعلامي والسياسي المحموم حولها.. إلى أين ؟!! ما هو الحجم المتاح ـ دولياً ـ من دور إقليمي لإيران في المنطقة؟! هل تستطيع إيران تغيير شروط المجالات الحيوية في المنطقة؟! ما هي ضمانات وجود دور إقليمي لإيران؟! بل هل هو مسموح ببقاء إيران الخارجة عن القانون الإمبريالي في المنطقة؟ هل تنجح إيران في المنافسة على الإقليم بجوار آبار النفط حيث فشلت دولة عظيمة كالاتحاد السوفييتي؟ وهل تنجح في أن تكون دولة إقليمية قوية أخرى غير إسرائيل؟

هذه أسئلة وغيرها أصبحت محاولة الاقتراب من الإجابة عنها حاجة إقليمية بل ودولية ضرورية لأنها تعني نتائج تفاعلات التصارع الظاهر والباطن في المنطقة وحولها والتي سترسم المعالم الجيوسياسية لكل قطر من الأقطار المحيطة بإيران، بل والإقليم كله.. وستتمدد نتائجها إلى إعادة ترتيب قوى النفوذ الدولية على خريطة المصالح الاستراتيجية الكبرى.. وإسرائيل في قلب الاهتمام من ذلك كله.. ولن يجرنا المنشغلون بالتفتيش في الصدور والنوايا المتوجسون من كل صوت والذين أقعدهم العجز عن توقع الخير من سواهم..   قال الامام الطاهر بن عاشور في كتابه (أصول النظام الاجتماعي في الإسلام): وفيما عدا ما هو معلوم من الدين بالضرورة من الاعتقادات فالمسلم مخير في اعتقاد ما شاء منه إلا أنه في مراتب الصواب والخطإ. فللمسلم أن يكون سنيا سلفيا أو أشعريا أو ماتريديا وأن يكون معتزليا أو خارجيا أو زيديا أو إماميا. وقواعد العلوم وصحة المناظرة تميز ما في هذه النحل من مقادير الصواب والخطإ أو الحق والباطل ولا نكفر أحدا من أهل القبلة. انتهى. وينقل الشيخ العلامة جمال الدين القاسمي في كتابه (الجرح والتعديل) عن ابن حزم في كتابه (الفصل) قوله: وذهبت طائفة إلى أنه لا يكفر ولا يفسق مسلم بقول قاله في اعتقاد أو فتيا وأن كل من اجتهد في شيء من ذلك فدان بما رأى أنه الحق فإنه مأجور على كل حال.. إن أصاب الحق فأجران وإن أخطأ فأجر واحد. وهذا قول ابن أبي ليلى وأبي حنيفة والشافعي وسفيان الثوري وداود بن علي رضي الله عن جميعهم وهو قول كل من عرفنا له قولا في هذه المسألة من الصحابة رضي الله عنهم لا نعلم منهم في ذلك خلافا أصلا. انتهى كلامه.. وليبتعد عنا المفرقون لأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.*


إيـران الحديثـة 

لقد تعرضت إيران كباقي قلاع الأمة (تركيا، مصر، المغرب العربي) منذ مطلع القرن التاسع عشر والثلث الأول من القرن العشرين لحملة منظمة من الاختراق والتغريب لسلخها عن تاريخها الإسلامي وعزلها عن الأمة.. ولقد سقطت هذه القلاع في مخالب المخطط الغربي واحدة واحدة: تركيا، إيران، مصر، الجزائر.. ولئن كان المشروع الغربي ضمن حسابات استراتيجية يتجه إلى حسم الصراع بعجلة وعنف بالغين في الجزائر لإلحاقها فوراً بالغرب ومن ثم إلحاقها ثقافيا.. فهو في بقية المواقع اتجه بالتدرج شيئاً فشيئاً مبتدئا باختراق الوعي والثقافة وصولا إلى إزاحة الأصيل من ثقافة الأمة ومن ثم ربطها باتفاقيات اقتصادية وعسكرية وتدمير كل إمكانات النهوض في داخلها. 

بدأ الاتجاه نحو الغرب في إيران منذ تسلم الصفويون الحكم وذلك للاستعانة بخبراته في مجال التصنيع العسكري إذ كانوا منشغلين بحروبهم ضد الخلافة العثمانية.. وبعد معركة (جالدران) التي وقعت بين الشاه إسماعيل الأول والسلطان العثماني سليم وجد النظام الصفوي في إيران ضرورة الاندفاع نحو الغرب أكثر من ذي قبل.. وبالفعل تمكن الشاه عباس مستعيناً بالأخوة شرلي من صنع المدافع والأسلحة النارية. 

ويمكن اعتبار الفترة التي انطلقت فيها ثورة (الدستور) بداية مرحلة التغريب بشكل رسمي واضح في إيران.. فرغم أن علماء الدين شجعوا الدعوة إلى دستور يحكم البلاد في البداية إلا أن التيار العلماني تمكن من السيطرة على التيار وتوجيهه حسب رؤيته، وكان على رأس هذا التيار (ملكم ويفرم) الأرمني الذي خاض عملية واسعة منظمة لتغريب البلاد بدعم غربي واسع وقام بإسناده في ذلك جيل من المثقفين المتغربين وتمكنوا من إقامة برلمان شكلي للبلاد.. وقد تسلم رضا خان السلطة مدعوماً من الإنجليز بموجب برلمان (المشروطة الدستور) وقد أنشأ (ملكم ويفرم) الذي أكمل دراسته في باريس محفلاً ماسونياً في طهران ضم إليه أبناء الأعيان والملاك والمثقفين المتغربين.. وكانت دعوتهم إلى ربط الاقتصاد والثقافة بالغرب إلى آخر مدى.. وطرحوا فكرة تغيير الخط العربي إلى لاتيني كما فعل أتاتورك في تركيا.. إلا أن علماء الدين الإيرانيين نجحوا في إسقاط هذه الجريمة في مهدها. 

في إيران بدأت مرحلة التقليد للغرب منذ عهد الشاه إسماعيل والشاه عباس الصفويين.. أما مرحلة التغريب المنظم فقد بدأت عام 1828 أي بعد هزائم إيران المتتالية على يد الروس.. اتجه البلاط الإيراني إلى الغرب لاستيراد السلاح وبعض الأساليب الغربية على صعيد الأمور العسكرية والنظام التعليمي والإداري وهكذا بدأت في إيران المرحلة الأولى من التغريب أي منذ عهد (فتح علي شاه)، وبلغت ذروتها بإصلاحات (أمير كبير) الذي استدعى لإيران مستشارين فرنسيين برئاسة (مسيو جاردان) المرافق الخاص لإمبراطور فرنسا فقام هؤلاء المستشارون بوضع خرائط للطرق والشوارع والموانئ، ووضع الخرائط العسكرية وتدريب أفراد الجيش وقد أرسلت الحكومة الإنجليزية عدداً من الوفود العسكرية إلى إيران للمشاركة بتدريب أفراد الجيش.. كما دخلت المطبعة الحديثة والتلغراف.. ونشطت عملية الترجمة للآداب والثقافة الأوروبية. 

تسعة وعشرون طالباً كان قد أرسلهم (عباس مبرزا) سنة 1811 إلى أوروبا عادوا ليؤسسوا (دار الفنون) التي جلبت إليها أساتذة فرنسيين وكان نظام التدريس والمادة الدراسية فيها فرنسيين. وكان المتخرجون من هذه الكلية معظمهم من أبناء الأعيان والأشراف والملاكين.. ومن هذه الطبقة تكون رواد حركة الدستور.. ولقد تخرج من هذه المدرسة في المرحلة الأولى (1100) شخص شكلوا النواة الأولى للمثقفين الإيرانيين المتغربين.. وبالإضافة إلى هذه المدرسة فتحت مدرستان واحدة تعنى بالترجمة والأخرى بالعلوم السياسية. 

وهكذا نلاحظ أن عملية التغريب في إيران تمت كجزء من عملية تاريخية ضخمة شملت الأمة في عواصمها جميعاً في الوقت نفسه.. فلقد كان التغريب تكرارا للوضع الذي لحق بالخلاقة العثمانية وبمصر. ففي البداية اقتبست التقنية الحربية ثم النظام التعليمي والإداري والتقني، واستوردت المنتجات الصناعية الغربية، وكان الدافع هو نفسه أي تعزيز بنية البلاد العسكرية، وكان شأن إيران مشابهاً لشأن تركيا في تقلد الجيل الذي تربى في النظام التعليمي الجديد المناصب الحكومية.. واستمرت مرحلة التغريب حتى ثورة الدستور التي بدأت بعدها المرحلة الثانية الأكثر انتظاما في الارتهان للغرب والتي بلغت ذروتها في عهد كل من رضا خان وابنه محمد رضا.. 

وكان معظم المستشارين الذين خططوا لنظام التعليم الجديد ومعلمو هذا النظام فرنسيين حتى إن الطلاب الإيرانيين كانوا يرسلون إلى فرنسا في البداية. من هنا صارت اللغة الفرنسية منذ ذلك الحين اللغة الشائعة في محافل المثقفين وطبقات المجتمع العليا وعن هذا الطريق توسع نفوذ الفرنسيين في كافة المجالات.. 

ترافق هذا الخط الثقافي بتوجهات سياسية حيث تم ربط البلاد بأوروبا فيما يخص اتفاقيات النفط، والعلاقات المتطورة باضطراد في أحلاف مع الإنجليز ثم الأمريكان. 

شهدت إيران حركات مقاومة من قبل علماء الدين لمشاريع الإلحاق فكانت ثورة (التمباك) حيث قاد علماء الدين حملة مقاطعة ضخمة ضد الغربيين.. ثم جاءت محاولة تأميم النفط بقيادة مصدق مدعومة بعلماء الدين المناضلين والتي أسقطها الغرب. وبعد ذلك جاءت حركة العودة إلى الذات بشكلها المعاصر والشامل.. التي خاض غمارها علماء دين كبار ومفكرون متميزون منذ النصف الأول من القرن العشرين.. تصاعدت هذه الحركة حتى بلغت درجة الغليان في 5 يونيو 1963 بمظاهرات عمت المدن الإيرانية ترفع لأول مرة شعارات العودة إلى الذات والمطالبة برحيل كل النظام السياسي الثقافي الاجتماعي الذي يشرف عليه الشاه محمد رضا بهلوي وطرد النفوذ الأمريكي والإسرائيلي.. وكان آية الله الخميني هو من تزعم هذه النهضة.


إيران المعاصرة 

لم يكن الإمام الخميني شيخ دين بالمعنى التقليدي.. كان رجلا يحمل مشروعا متكاملا سياسياً وثقافياً وحضارياً له رؤية خاصة للداخل الإيراني والإسلامي وللخارج حيث تشابك العلاقات الدولية وهيمنة الدول الرأسمالية على مقاليد الأمور في بلاد المسلمين. 

على المستوى السياسي خرج الخميني عن المألوف لدى الشيعة فكسر الإطار الفكري والفلسفي لمسألة الانتظار والتقية.. ذلك يعني أنه وضع نفسه في خندق المواجهة والنضال.. وخرج عن المألوف لعالم الدين المسلم الذي ارتضى في أكثر لحظات تألقه أن يكون دور العالم هو النصح والصدع بالحق فذهب إلى إعلان أن لا قيادة لمجتمع المسلمين إلا للعلماء العاملين الفقهاء بدينهم ودنياهم وحسب مصطلحه (ولاية الفقيه).. وتحرك ببراعة ودأب لجمع الأدلة واستنباط الأحكام الشرعية لجعل هذا الأمر أهم مسلمات نظرية جمعت إليها عشرات العلماء الكبار والمثقفين المتميزين والمفكرين على مستوى عالمي.. 

وركز الخميني نظره على أسباب تدهور المسلمين فوجد أن الأمر لا يعدو سبباً رئيسياً وهو عدم قيامهم بالتصدي لجرائم المستعمرين وذلك في إطار حكومة إسلامية تقيم حدود الشرع وتحيي قيم الإسلام وتزيل الفوارق بين المسلمين المذهبية والطبقية والقومية فتكون منهم قوة تتمكن من فرض وجودها لحماية المسلمين ومصالحهم.. والتصدي للظلم ونصرة المستضعفين. وإن ذلك كله يدور حول القدس والعمل على اجتثات الغدة السرطانية، الكيان الصهيوني.

كانت هذه العناصر الأساسية لنظرية الإمام الخميني وهي إلى حد ما متشابهة مع نظرية الحركة الإسلامية العالمية بشكل عام.. إلا أن الإمام الخميني تميز في تطبيقات النظرية حيث اعتبر إسقاط ليس الشاه فقط بل كل نظام الحكم المرتبط باستراتيجيات أعداء الأمة هدفاً أساسياً لإنجاح النظرية.

في المرحلة الزمنية التي تخللتها عملية التعبئة والتحريض والتنظيم ترعرع جيل من الشباب والكوادر الملتزمين بهذه النظرية المصممين على إسقاط الشاه وإسقاط الوجود الأمريكي في المنطقة فكان شعارالموت لأمريكا ، الموت لإسرائيلهو القاعدة الفكرية والسياسية لنشاط التيار الإسلامي الذي يهتدي باجتهاد الخميني.. وقد أحدث هذا التيار تغييرات جوهرية في ترتيب طبقات المجتمع وثقافته، فلقد تمكن باقتدار أن يزيح العلمانيين المتغربين عن سدة قيادة الثقافة في المجتمع ويزيح علماء الدين الخاملين عن القيادة الروحية للمجتمع وأن يتبوأ قيادة النضال السياسي، وأظهر قيم الإسلام وعاداته وشعائره في عاصمة كانت تعتبر من أكثر عواصم المسلمين تقليداً للغرب وثقافته.

سقط الشاه وإذا بالعالم كله يقف على قدم واحدة وهو يرى مئات المتخصصين والموسوعيين من المفكرين والاختصاصيين يتحركون بدأب لملء فراغ أحدثه انسحاب النخبة المتغربة وفرارها من البلد.. وفي مرحلة قياسية تمكنوا من بناء وضع سياسي وعسكري يتناسب وروح الثورة ومشروعهم.

إلا أن الثورة واجهت تحديات كبيرة على المستوى الدولي حصار شامل وعدم اعتراف بشرعية الحكومة الجديدة وواجهت عدواناً أمريكياً مسلحاً مباشراً.. وعلى المستوى الإقليمي وقف المال العربي ومعظم النظام العربي داعماً لصدام حسين لإسقاط النظام الإسلامي في إيران، وداخلياً كانت مجموعات (مجاهدي خلق) ومن خلال دعم لوجستي أوروبي وإقليمي تشن حملة منظمة لتصفية قادة الثورة وكوادرها الرئيسيين وراح نتيجة هذه الحملة شخصيات كبيرة كرئيس الجمهورية (رجائي) ورئيس الوزراء (بهنوار) ومفكر الثورة (مرتضى مطهري) ورئيس البرلمان (بهشتي) وشهيد المحراب (صدوقي) وأكثر من ثلاثين شخصا في قيادة المشروع الإسلامي في إيران وهم قيادة مجلس الشورى.. ومئات الكوادر في المناطق المختلفة كما تعرضت الكثير من المؤسسات الإيرانية في إيران وخارجها للتخريب.

صمدت الثورة الإسلامية في مواجهة التحديات وانهزمت القوى الدولية والإقليمية والداخلية مرحلياً.. بمعنى أكثر دقة فشلت الحلقة الأولى من حلقات التآمر على الثورة.

شهدت فترة 1990-2003 تحولات دولية وإقليمية استراتيجية.. في هذه الفترة، سقط الاتحاد السوفييتي وانهارت الكتلة الاشتراكية وحاصرت أمريكا العراق ثلاثة عشر عاماً وتوجت ذلك باحتلاله، وأرست قواعدها العسكرية في الخليج والجزيرة العربية بشكل محكم، واحتلت أفغانستان، وأتت بالأردنيين إلى اتفاقية سلام ومعاهدة صداقة مفضلة مع إسرائيل؛ وألزمت الفلسطينيين باتفاقية حكم محلي محدود حسب اتفاقيةأوسلو“.. ثم حاصرت الفلسطينيين وقد أفقدتهم ميزات أوسلو.

كانت هذه الفترة هي التي أعقبت الحلقة الأولى من التآمر على إيران.. فاجتهد الإيرانيون في هذه الفترة على اختراق الحصار الدولي.. ومن خلال دورات رئاسية تعاقب عليها رفسنجاني وخاتمي قدمت إيران محاولات سياسية وأخرى ثقافية لاختراق الحصار ونجحا إلى حد كبير في إنجاز صيغ لعلاقات إقليمية ودولية.

انتهت المرحلة الانتقالية (1990    2003) التي أنجزتها الثورة الإيرانية بهدوء من خلال تنفيذ خطط خماسية استغرقت مئات مليارات الدولارات تمكنت إيران من خلالها التأسيس لبنية اقتصادية وعسكرية وصناعية معتبرة.

بعد أن دخلت أمريكا المنطقة واحتلت العراق أصبحت جيوشها على حدود إيران.. وأساطيلها في الخليج العربي.. فكان ذلك يعني أن تحديات مباشرة مثلت أمام الثورة الإيرانية التي رأت في انهماك الجيوش الأمريكية والسياسة الأمريكية في المستنقع العراقي فرصة أكبر للإفلات بمشروعها النووي الذي أصبح عنوانا كبيرا للتحدي الإيراني المطروح على منظومة العلاقات الدولية التي تشكلت على ضوء نتائج الحرب العالمية الثانية.

جاءت حرب إسرائيل على لبنان في صيف 2006 والتي استهدفت إنهاء المقاومة اللبنانية لهدفين متناقضين.. كان الهدف الأمريكي واضحا وقد عبرت عنه وزيرة الخارجية الأمريكية بقولها: “إن ألم المخاض (الحرب) سينتج عنه شرق أوسط جديد“.. وأما الهدف الإيراني فهو تغيير شروط اللعبة في المنطقة وإرغام الأمريكان على التنازل وهذا ما عبر عنه الشيخ رفسنجاني مباشرة في خطبة الجمعة التي أعقبت انتهاء العدوان الإسرائيلي.. ومن نتائج صمود المقاومة أن كوفي عنان وفرنسا وعدة دول أوروبية أكدوا ضرورة حضور إيران في أي محادثات بخصوص الأزمة اللبنانية.. وهكذا فإن الملف اللبناني والملف العراقي وإمكانية إغراق الجيش الأمريكي والإسرائيلي فيهما سيكونان جسر العبور لنجاح الملف النووي.. وبهذا تكون إدارة الصراع التي تتحلى بها القيادة الإيرانية الحالية وصلت إلى نقطة اللارجعة بعد رفض إيران للشروط الأمريكية ونزول الإدارة الأمريكية عن كثير من اشتراطاتها لتعترف بأن لإيران دورا إقليميا ولا يمكن استثناؤها.. وأصبح باب النادي النووي مفتوحاً ولو على خجل لدولة معادية لأمريكا وسياساتها.


خلاصة

إيران المعاصرة تحمل مشروعا واضح المعالم لم يتخل عن حرف واحد من مشروع الخميني.. ومن ضماناته أن القيادة التاريخية للثورة هي التي تسير دفة المؤسسات ولا تزال قوى الثورة الفاعلة من حرس ثوري وبنية ثقافية هي التي تدفع بالدولة إلى مهماتها الثورية ولا تزال فلسطين هي القضية المركزية للجمهورية الإيرانية.. ولا تزال المبادئ الأساسية لخطها السياسي هي نفسها.

وأمريكا تدرك أن عدة ملفات حساسة وخطرة بيد إيران وأنه لديها القدرة على تفجيرها وقتما شاءت.. كما أن أوروبا تدرك أنه ينبغي لها عدم دخول معركة أمريكا الخاسرة مع إيران.. أما روسيا والصين فهذه الفرصة التاريخية الحقيقية في إيقاف التغول الأمريكي في العالم وتحجيم التمدد الأمريكي في المنطقة.. لهذا كله فإن إيران دخلت جولة تاريخية حاسمة سيتحدد على ضوئها دورها الإقليمي.. بل ومستقبل المنطقة وإلى حد ما منظومة العلاقات الدولية.. فهل سيبقى قفاز الحرير بيد المخلب الأمريكي أم أن وراء الابتسامات مؤامرات قاتلة كما عودنا الأمريكان.. ما يجري مع الاتحاد الروسي وخفض أسعار النفط يشير إلى ضرورة الحذر، فالأمريكان لا عهد لهم ولا صديق.. تولانا الله برحمته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
50
  • بدون اسم

    المثقف الفلسطيني لا يعرف الحياديه دائما يكتب لمن يدفع وهذا احد اهم اسباب نكبه الفلسطينيين فمفكريهم و مثقفيهم لا يحملون هم الامه و انما هم جيوبهم

  • بدون اسم

    سبعين الف من الحرس الثوري يقتل في سنه العراق و طائراتهم تقصف العراق بالاتفاق مع الامريكان وانت ما زلت تطبل لايران قليلا من الحياء

  • بدون اسم

    طائرات إيرانية أمريكية الصنع بقطع غيار إسرائيلية تقصف في العراق (2014م)
    ***
    انطلقت ما بين 23 و30 نوفمبر الماضي، مقاتلات إيرانية من طراز فانتوم (F4) الأمريكية الصنع لتقديم الدعم الجوي داخل العراق لكل من ميليشيات بدر والقوات العراقية الخاصة ومجموعات البيشمركة الكردية، وتعتبر إيران الوحيدة تقريباً في العالم التي لا تزال تمتلك هذا الطراز (F4) ، وكانت وفق ما تم الكشف عنه في بعض التحقيقات قد حصلت على قطع غيار لعدد كبير منها عبر إسرائيل في عملية تمّت في نهاية عام 2012 وفي أبريل 2013 من خلال اليونان.

  • بدون اسم

    الطيران الإيراني جنبا إلى جنب مع الطيران الأمريكي (2014م)
    ***************
    بعد تسلم أمريكا السيطرة على المجال الجوي العراقي، قام الطيران الإيراني بطلعات جوية داخل العراق تكثّفت بشكل كبير نهاية شهر نوفمبر وبداية شهر ديسمبر. وبحسب بعض المصادر الإيرانية، ومن بينها الخبير العسكري الإيراني باباك تقوئي فقد قام سلاح الجو الإيراني بطلعات جوية منذ 18 وحتى 20 نوفمبر عبر تشكيلات متعددة من طائرات (F5) انطلقت من قواعد المقاتلات التكتيكية الثانية والرابعة من داخل إيران إلى داخل العراق، وتحديداً محافظة ديالى.

  • بدون اسم

    إيران 2014م تتعاون مع أمريكا لحرب الإرهاب 2
    **********************************
    كشف بعض الأوساط عن أن تحركات إيران الأخيرة في المجال الجوي العراقي بالتنسيق مع الشيطان الأكبر، هي استجابة لفتوى الخامنئي التي أصدرها بداية شهر سبتمبر الماضي، تسمح للقوات الإيرانية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة "داعش". وهذا يتفق مع الأدبيات الشيعية التي تؤكد أن النواصب أكقر من اليهود والنصارى.

  • بدون اسم

    ... تابع
    وفقا للمعلومات المتاحة، فإن اجتماع عُمان ركّز على الإجراءات الأمنية المطلوبة لمواجهة تنظيم «داعش» بعد استبدال المالكي، وقد تمّ الاتفاق على دعم الأكراد بالسلاح وكذلك الأمر فيما يتعلق بالجيش العراقي، وتوزيع الأدوار بين الدعم الجوي والتقدم البرّي بين الجانبين الأميركي والإيراني وأن لا يستهدف التدخل في سوريا نظام الأسد.

  • بدون اسم

    إيران 2014م تتعاون مع أمريكا لحرب الإرهاب 1
    *********************************
    تحدّث بعض الأوساط عن اجتماعين سرّيين عقدا بين الجانب الأميركي والجانب الإيراني، أحدهما عقد في سلطنة عُمان في شهر أوت 2014م، وتناول ترتيبات تتعلق بمحاربة تنظيم «داعش» ومستقبل سوريا والعراق، والثاني عُقد في أذربيجان في بداية شهر نوفمبر 2014م ويتعلق بترتيبات ما بعد الاتفاق المنتظر إن تم... يتبع...

  • بدون اسم

    أمريكا تفضل هيمنة عملاء إيران على العراق
    ******************************
    قبيل الانتخابات التي رعاها الاحتلال الأمريكي في العراق صرح كولن باول وزير الخارجية الأمريكي وقتها بأن حكومة عراقية مستقبلية خاضعة لهيمنة الشيعة ومتأثرة بإيران لن تشكل تهديدا للولايات المتحدة الأمريكية أو مصالحها، فرد عليه عبد العزيز الحكيم في مؤتمر صحفي بأنه إذا ما فاز تحالفه بالسلطة فإنه لن يطالب بالانسحاب الفوري للقوات الأميركية، بل سينتظرون بدلا من ذلك إعداد جيش عراقي قوي أولا.

  • بدون اسم

    عملاء إيران يلتقون الصهاينة
    *******************
    التقى عبد العزيز الحكيم بتاريخ 18/ 07/ 2006م ثلاثة صهاينة في بغداد وبابل والنجف بعلم وتنسيق مشترك مع حكومة نوري المالكي الموالية للاحتلال، وهؤلاء الثلاثة هم: ضابط مخابرات إسرائيلي مختص في الشؤون العراقية اسمه (إسحاق بنفلك)، وآخر من مكتب الأبحاث الإسرائيلي يدعى (ديفيد مارتن)، والثالث: دبلوماسي كان يعمل في سفارة العدو الصهيوني بالأردن ومختص في الشؤون الدينية.

  • بدون اسم

    عملاء إيران يطلبون لقاء بوش
    *********************
    بتاريخ 05/12/2006م قام المدعو عبد العزيز الحكيم زعيم ما يسمّى بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزيارة إلى البيت الأبيض الأمريكي ليشكر الرئيس الأمريكي على حربه على العراق، ويتضرّع إليه ألا يسحب قواته.. وقد سبق لعبد العزيز الحكيم هذا أن طلب لقاء الرئيس الأمريكي خلال زيارته للأردن فرفض الرئيس الأمريكي ذلك !!!.

  • بدون اسم

    عملاء إيران يفضحون تحالفهم مع الأمريكان
    *******************************
    صرّح "عبد الحليم رحيمي أبوحيدر" في قناة الكويت في 24/ 03/ 2003م قائلا: "نعم هناك تنسيق بين المعارضة العراقية وأمريكا وتمّ هذا في لقاءات المعارضة مع بوش وزلماي خليل زاد و... وهناك غرفة عمليات عسكريّة مشتركة بين أمريكا وحزبين كرديين وقوات بدر وبقية المعارضة".

  • بدون اسم

    السيستاني الإيراني حبيب الأمريكان
    **************************
    حرّم مفتي شيعة العراق "السّيستاني" مقاومة الاحتلال الأمريكي، بحجة أنه سيخلّص العراق من الديكتاتور ويرد العراق إلى أهله!، وقد أصبح صديقا مقربا للحاكم الأمريكي للعراق بول بريمر، هذا الأخير لم ينس أن يتحدث بكل صراحة عن تعاون السيستاني مع الأمريكيين لبسط سيطرتهم على العراق.

  • بدون اسم

    المليشيات الإيرانية تحت القيادة الأمريكية
    *****************************
    في 07/ 03/ 2003م انعقد مؤتمر للمنظمات الشيعية العراقية في طهران في اجتماع مغلق بحضور العميل الأمريكي أحمد شلبي العلماني الرافضي وكان الهدف إعداد هذه المنظمات للانقياد للأوامر الأمريكية إذا وقعت الحرب.
    كما نشرت صحيفة (انقلاب اسلامي) في 08/ 01/ 2003م قول (بيان حبر) أحد قادة مايسمى بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بأنّ وحدات من فيلق بدر استقرّت في كردستان العراقية.

  • بدون اسم

    إيران الخميني تتآمر مع أمريكا ضد العراق (2)
    ***********
    في 27/ 03/ 2003م نشرت جريدة (اشبيغل أون لاين) بقلم مقالا بعنوان "مع الشيطان الأكبر ضد صدّام حسين" نقلا عن واشنطن بوست، جاء فيه أنّ الإيرانيين التقوا بالأمريكيين في أواخر جانفي 2003م في لندن وأيد نائب وزير خارجية أمريكا (ريتشارد ارميتاج) هذا اللقاء، تعهّدت إيران خلال اللقاء بتأمين الحماية للطيّارين الأمريكيين إذا اضطرّوا للهبوط على أراضيها، في المقابل تعهدت أمريكا بأن تعطي للمعارضة الشيعيّة الموجودة في إيران دورا في عراق المستقبل بعد صدام.

  • بدون اسم

    إيران الخميني تتآمر مع أمريكا ضد العراق (1)
    ********************************
    نشرت أسبوعية (Debkanet Weekly) في 27/09/2002م أنّ وفدا أمريكيا التقى وفدا إيرانيا برئاسة عباس ملكي (مندوب خامنئي) وبعد أشهر من المفاوضات الصّعبة بين إيران وأمريكا حصل الاتفاق على أن يكون التّعاون ضدّ العراق قائما بين الطرفين الإيراني-الأمريكي تماما كما كان ضدّ طالبان والقاعدة .

  • بدون اسم

    إيران تمدّ يد العون لأمريكا في احتلال أفغانستان والعراق (2)
    ******************************
    نقلت جريدة الشرق الأوسط في 9/2/2002م عن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام وهو الرئيس الإيراني السابق؛ علي أكبر هاشم رافسنجاني قوله في يوم 8 فبراير في خطبته بجامعة طهران:إنّ "القوات الإيرانية قاتلت طالبان، وساهمت في دحرها، وأنّه لو لم تُساعد قوّاتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني". وتابع قائلاً:"يجب على أمريكا أن تعلم أنّه لولا الجيش الإيراني الشعبيّ ما استطاعت أمريكا أنْ تُسْقط طالبان".

  • بدون اسم

    إيران تمدّ يد العون لأمريكا في احتلال أفغانستان والعراق
    ***********************
    يقول الكاتب الأمريكي الشهير جورج فريدمان: "هل تعرفون ما هو أهم حدث عالمي في بداية القرن الحادي والعشرين بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟ إنه التحالف الأمريكي الإيراني".
    على خطى الدول العربية الخائنة، قدّمت إيران مساعدات كبيرة للعدو الأمريكي في غزوه الغاشم لأفغانستان والعراق: وها هو نائب الرّئيس الإيراني (خاتمي) للشؤون القانونية والبرلمانية محمّد علي أبطحي يعترف ويتباهى بذلك ويقول "لولا إيران لما سقطت كابل وبغداد".

  • بدون اسم

    من بدأ بالعدوان، العراق أم إيران؟ (4)
    **************************
    حاول الرئيس صدام إيقاف الحرب منذ الأسبوع الأول لانطلاقها. وبذل في سبيل ذلك من الجهود والوساطات ما بذل، لكن دون جدوى. وكان الخميني يرفض ذلك بشدّة، حتى اضطرّ بعد تلك الحصيلة الثقيلة، وبعد أن تجرع كأس السم، إلى الموافقة على إيقافها!.

  • بدون اسم

    من بدأ بالعدوان، العراق أم إيران؟ (3)
    ***************************
    بدأت إيران الخميني بالاعتداء على المخافر الحدودية العراقية. ثمّ بدأت بشنّ الحرب يوم (4/9/1980). وبقي العراق يحاول دفعها إلى أن اضطر إلى الرد الشامل يوم (22/9/1980). وهو اليوم الذي تصرّ إيران على أنه يمثل انطلاقة شرارة المعركة، لأنّه اليوم الذي هزمت فيه إمبراطورية فارس بقيادة رستم أمام جيوش الفتح العربي الإسلامي بقيادة سعد!!!.

  • بدون اسم

    من بدأ بالعدوان، العراق أم إيران؟ (2)
    **************************
    في لقاء له مع الجزيرة، اعترف أبو الحسن بني صدر أول رئيس إيراني في عهد الخميني، أن هذا الأخير "كان يريد إقامة حزام شيعي للسيطرة على ضفتي العالم الإسلامي. كان هذا الحزام يتألف من إيران والعراق وسوريا ولبنان. وعندما يصبح سيداً لهذا الحزام يستخدم النفط وموقع الخليج الفارسي للسيطرة على بقية العالم الإسلامي، كان الخميني مقتنعا بأن الأمريكيين سيسمحون له بتنفيذ ذلك".

  • بدون اسم

    من بدأ بالعدوان، العراق أم إيران؟ (1)
    **************************
    رفع الخميني من أول يوم وطئت قدمه أرض إيران بعد نجاح ثورة "الخميني-كارتر" شعار "تصدير الثورة"، وكانت دعوة شيعة العراق إلى التمرّد على الدولة أمراً علنياً تصدح به إذاعات طهران على رؤوس الأشهاد. وكانت تعلن أن طريق تحرير القدس يمر من بغداد. وأوعز الخميني إلى باقر الصدر بقيادة المؤامرة عن طريق حزب الدعوة، وأعلن وزير الخارجية الإيراني أن العراق جزء من إيران.

  • بدون اسم

    CIA على خطّ تسليح إيران الخميني
    **************************
    في نوفمبر عام 1985م قام وزير الدّفاع الإسرائيلي (إسحاق رابين) بنفسه بتحضير صفقة صواريخ "هوك"، وتمّت الصّفقة وشحنت الصّواريخ، وهذه المرة عن طريق شركة طيران تابعة للإستخبارات الأمريكية المركزية (C.I.A)، شحنت تحت إسم " قطع وأدوات لحفر آبار نفط " ورحلت إلى إيران في 25 نوفمبر.

  • بدون اسم

    ويستمر تدفق السلاح الإسرائيلي على إيران بعد 1985
    ***************************************
    في جانفي1985م تحرّك تاجرا السّلاح الإسرائيليان "غرودي" و"أولف شويمر" بالتّعاون مع (اميرام نير) مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز يومذاك فعقدوا إجتماعات بحضور رجل أعمال أمريكي لدراسة تقديم أسلحة أمريكية إلى إيران، وهو ما كشفت عنه لجنة "تاور" في تقريرها فيما بعد، وتمخّض عن ذلك تشجيع إسرائيلي لتلك الشّحنات.

  • بدون اسم

    مرحلة تزويد إسرائيل إيران بأسلحة نوعية (2)
    ********************************
    وفي شهر جويلية 1983 نُشرت معلومات عن صفقة "غرودي" التي بلغت 136 مليون دولار، أفادت تلك المعلومات أنّ الأسلحة التي تمّ شحنها كانت متطوّرة وحديثة وكلها أمريكية الصنع، ويمنع شحنها إلى غير إسرائيل، لكنّ إسرائيل شحنتها إلى إيران، ضمّت هذه الشّحنة: صواريخ "لانس" ذاتية الإندفاع، صواريخ "هوك" المضادّة للطائرات، قذائف مدفعية عيار 155ملم من نوع "تامبيلا" و"كوبرهيد" الموجّهة بأشعة الليزر. (صحيفة "ليبرسون" الفرنسية يوليو 1983).

  • بدون اسم

    مرحلة تزويد إسرائيل إيران بأسلحة نوعية
    *****************************
    مع حلول شهر جويلية 1983م، لم يستمرّ تدفّق الأسلحة الإسرائيلية لإيران فحسب بل تحسّنت نوعية الأسلحة؛ ففي 6 جانفي 1983 كانت هناك شحنات ضخمة مميّزة ضمّت : صواريخ سابدوند جو-جو، 400 ألف طلقة مدفع هاون، 400 ألف طلقة مدفع رشاش، ألف هاتف ميداني، 200 جهاز تشويش للإتصالات الهاتفية. (صحيفة "بوسطن جلوب" 27/07/1983).

  • بدون اسم

    خطير جدا: إسرائيل تزوّد إيران بالسلاح لإضعاف العراق
    ***************************************
    في 03/06/1982م اعترف (مناحيم بيجن) بأنّ إسرائيل كانت تمد إيران بالسلاح، وقد علل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي أسباب ذلك المد العسكري الإسرائيلي إلى إيران بأن من شأن ذلك إضعاف العراق.

  • بدون اسم

    التيار الديني الذي يقوده الخميني هو من كان يصر على استيراد الأسلحة من إسرائيل
    *********************************************
    في مقابلة مع جريدة (الهيرلد تريديون) الأمريكية في 24/08/1981م اعترف الرّئيس الإيراني الأسبق (أبو الحسن بني صدر) أنّه أحيط علماً بوجود علاقة بين إيران وإسرائيل وأنّه لم يكن يستطيع أن يواجه التيار الدّيني هناك والذي كان متورطاً في التنسيق والتعاون الإيراني الإسرائيلي.

  • بدون اسم

    ... تابع
    نشرت صحيفة التايمز اللندنية في عددها ليوم 26/07/1981م تفاصيل دقيقة عن هذا الجسر الجوي المتكتم عليه بين إسرائيل وإيران الخميني، وكشفت عن سمسار العملية آنذاك، التاجر البريطاني (إستويب ألن) حيث استلمت إيران ثلاث شحنات: الأولى بتاريخ 10/07/1981م، والثانية في 12/07/1981م، والثالثة في 17/07/1981م، وهي الطائرة التي ضلت طريقها وأسقطت .

  • بدون اسم

    افتضاح التعاون الإسرائيلي الإيراني
    ************************
    في 18/07/1981م انكشف التصدير الإسرائيلي إلى إيران عندما أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة (أروريو بلنتس)، وهي واحدة من سلسلة طائرات كانت تنتقل بين إيران وإسرائيل عبر قبرص محملة بأنواع السلاح وقطع الغيار، وكانت هذه الطائرة قد ضلت طريقها ودخلت الأجواء السوفيتية... يتبع

  • بدون اسم

    إسرائيل تزود إيران الخميني بالسلاح (6)
    *****************************
    صفقة أخرى إسرائيلية إيرانية عن طريق قبرص، عبارة عن شحنات قطع غيار للدّبابات و360 طناً من الذحيرة التابعة للدّبابات من طراز (M48) و(M60) ومحرّكات نفاثة مجدّدة وإطارات إضافية للطائرات ("إسرائيل والحرب الإيرانية – العراقية " بحث بقلم شاهرام تشويين في مجلة الدفاع الدولية في عدد 03/03/1985، مجلد 18).

  • بدون اسم

    أمريكا تعترف بتزود إسرائيل لإيران الخميني بالسلاح
    ************************************
    في شهر جانفي من عام 1981م جاء في تقرير أمريكي أعدّته مصلحة الأبحاث التابعة للكونجرس ونشرته الصّحف (صحف مارس 1981م) أنّ إسرائيل تهرّب الأسلحة وقطع الغيار إلى إيران، وعندما سئل متحدّث باسم الخارجية الأمريكية عن ذلك، أجاب بأنّه اطّلع على تقارير بهذا المعنى، وكانت يومها إدارة الرئيس الأمريكي كارتر في الحكم.

  • بدون اسم

    إسرائيل تزود إيران الخميني بالسلاح (5)
    ********************************
    قالت صحيفة "الأوبزرفر" اللندنية في نوفمبر 1980م أنّ إسرائيل ترسل قطع غيار الطائرات (ف14) وأجزاء مروحيات وصواريخ على متن سفن متوجهة إلى موانىء إيرانية ومن بينها مرفأ (بندر عباس).

  • بدون اسم

    إسرائيل تزود إيران الخميني بالسلاح (4)
    *****************************
    كان من جملة الوسطاء في تصدير السلاح الإسرائيلي إلى إيران "أندريه فريدل" وزوجته؛ وهما يهوديان إسرائيليان يعيشان في لندن وقّعا خمس صفقات كبيرة مع أكبر شركات تصدير السلاح في إسرائيل - شركة TAT -، منها صفقة بتاريخ 28/01/1981م، وأخرى بتاريخ 06/01/1983م.

  • بدون اسم

    إسرائيل تزود إيران الخميني بالسلاح (3)
    ***
    كان الشيخ الشيعي "صادق طبطبائي" حلقة الوصل بين إيران وإسرائيل من خلال علاقته المتميزة مع المدعو (يوسف عازر) الذي كانت له علاقة وطيدة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي، وقد زار إسرائيل معه في 06/12/1980م، وانكشف ختم دخوله إلى إسرائيل على جوازه عندما ضبطه البوليس الألماني على المطار في جانفي 1983م، وقد عرض ختم دخوله إلى إسرائيل على ملايين الناس في التلفزيون الألماني.

  • بدون اسم

    إسرائيل تزود إيران الخميني بالسلاح (2)
    ***
    حقق الإنتاج الحربي الإسرائيلي تطوراً كمياً ونوعياً في النّصف الأول من الثمانينات بما قيمته 850 مليون دولار، ارتفع عام 1986م إلى مليار و300 مليون دولار، وقدّرت مصادر أوروبية متخصّصة في الشؤون العسكرية أن الزّيادة في مجملها وبنسبة 80٪ منها كانت كلها صادرات أسلحة وقطع غيار إسرائيلية إلى إيران (مجلة " لوبوان " الفرنسية ومجلة " استراتيجيا " الشهرية اللبنانية مطلع العام 1987م).

  • بدون اسم

    إسرائيل تزود إيران الخميني بالسلاح (1)
    **************
    لقد كان تزويد إسرائيل لإيران الخميني بالأسلحة لتواصل حربها ضدّ العراق والعرب عملا متواصلا كانت بدايته سنة 1980م (بعد قيام الثّورة بعام واحد).. بل لقد تجاوزت إسرائيل مرحلة بيع سلاحها وتقديمه للخميني إلى قيامها بتوفير أيّة قطعة سلاح، ولو من السّوق السّوداء لهذا النظام لكي يواصل حربه ضد العراق.

  • بدون اسم

    الكنيسة تبارك ثورة الخميني!
    *************
    عندما نجحت ثورة الخميني سارع البابا يوحنا بولص الثاني إلى تأييدها ضمن رسالة حملها السفير البابوي في طهران للخميني. (طهران، كونا: 18/2/1979).
    وقام المطران هيلاريون كابوتشي بزيارة لإيران وصرح بأنه يتحدث ويعمل كرجل من رجال الكنيسة وليس كسياسي وأنه يود أن يشارك في التقارب بين المسيحية والاسلام، وأثنى على الزعيم الخميني الذي يسعده انضمام المسيحيين تحت لواء الجمهورية الإسلامية كما يعتبر اليهود في ايران أشقاء لمواطنيهم المسلمين.

  • الدكتور/غضبان مبروك

    وطرح يجعلها متآمرة مع الصهيونية والامبريالية الامريكية والغرب "الحاقد"على الاسلام والمسلمين والراضي على النظم العميلة له. ما هذا الفارق الذي يفرق علماء الامة وكتابها لهذه الدرجة ؟هل هذا العيب فينا ام في غيرنا؟
    لقد كنت من محبي الثورة الاسلامية ومن المدافعين هنها وانا طالب بامريكا في اواخر السبعينيات لانني كنت ثوري بطبعي ومحب للديموقراطية واللبيرالية والمدافع عن حقوق الانسان وكان بعض العرب الخليجيين وخاصة المتدينين منهم يكرهون الخميني وثورته ولكن لم يكونوا قادرين على تبيان عيوبها وتناقضاتها.

  • بدون اسم

    ثورة الخميني-كارتر (8)
    ***************
    قال "بني صدر": "جاء موفدون من البيت الأبيض إلى (توغل لوشاتو) في فرنسا واستقبلهم آنذاك إبراهيم يزدي الذي كان وزيرا لخارجية حكومة بازركان في طهران، وعقد اجتماع ضم مهدي بازركان الذي أصبح رئيسا للوزراء وموسوي أردبيلي أحد الملالي الذي أصبح بدوره رئيسا لمجلس القضاء الأعلى، وخرج المجتمعون باتفاق يقضي أن يتحالف رجال الدين والجيش على إقامة نظام سياسي مستقر في طهران".

  • بدون اسم

    ثورة الخميني-كارتر (7)
    ***************
    في لقاء لقناة الجزيرة في برنامج (زيارة خاصة) مع الرئيس الإيراني الأول للجمهورية الخمينية الإيرانية الدكتور (أبوالحسن بني صدر)، تحدث هذا الأخير عن بداية التعاون بين الخميني وحلفائه في النظام الإيراني السابق من جهة وأمريكا من جهة أخرى، وأعطى أدلة كثيرة على ذلك يأتي ذكر بعضها...

  • بدون اسم

    ثورة الخميني-كارتر (7)
    ***************
    جاء في حديث لرئيس الوزراء الإيراني الأول في عهد الخميني: الدكتور مهدي بازركان مع صحيفة (نيويورك تايمز: 19/02/1979): " أعرب رئيس الوزارء الإيراني عن عزم حكومته على الاستمرار في علاقتها الطيبة مع الولايات المتحدة، وأبدى مجددا أسفه للهجوم الذي تعرضت له السفارة الأمريكية في طهران يوم الأربعاء الماضي وبالنسبة لتصدير النفط الايراني قال بازركان: "إن بلاده سوف تستأنف تصديره قريبا الى جميع أنحاء العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية ".

  • بدون اسم

    ثورة الخميني-كارتر (6)
    ***************
    بعد نجاح الثورة الخمينية قدم مساعد وزير الخارجية الأمريكية "هارولد ساوندرز" تقريره أمام لجنة شؤون الشرق الأوسط، وكان ممّا قال فيه: "إنّ المصالح الأمريكية لم تتغير في إيران، ولنا مصلحة قوية في أن تبقى إيران دولة حرة مستقرة ومستقلة"!!!.

  • الدكتور/غضبان مبروك

    شكرا جزيلا للكاتب الدكتور صلاح على تشخيصه القيم للحالة الايرانية وتحليله العميق بخصوص المؤامرات التي تحاك ضد ايران "القوة الاقليمية" في المنطقة.

  • بدون اسم

    ثورة الخميني-كارتر (5)
    ***************
    وفي مناسبة أخرى صرّح كارتر قائلا: " إنّ حكومة الدكتور بازركان كانت متعاونة للغاية في تأمين سلامة الرعايا الأمريكيين مما يشجع على استمرار الأمل بقيام تعاون سليم وفعال مع القيادة الإيرانية الجديدة ". وأضاف قائلا: " سنحاول العمل بطريقة وثيقة مع الحكومة القائمة في إيران، وقد سبق أن أجرينا اتصالات مع أبرز زعمائها منذ بعض الوقت " (واشنطن الوكالات في 12/2/1979م).

  • بدون اسم

    ثورة الخميني-كارتر (تابع3)
    ********************
    بدأت المخابرات الأمريكية تدخل إيران لضمان انقلاب سريع وعاجل على الشاه بتحييد الجيش الإيراني، وكان للجنرال الأمريكي "هويزر" الدور الأبرز في ذلك، حيث استطاع أن يجعل الجيش الإيراني على الحياد، ويمنع قيامه بأي خطوة ضد ثوار الخميني.

  • بدون اسم

    ثورة الخميني-كارتر (تابع)
    ******
    * في لقاء للزعيم السوداني صادق المهدي مع مجلة المستقبل فيما بعد الثورة (المستقبل 12 /1 / 1980) اعترف بأنّ الإدارة الأمريكية وسطته في قضية الرهائن وأنه زار الخميني لهذا الغرض وأضاف قائلا أنّها ليست هذه هي المرة الأولى التي يتوسط فيها بين الادارة الأمريكية والخميني.
    * عقد بروس لينجن القائم بالأعمال الأمريكي ثلاث لقاءات سرية مع الخميني في قم، كما عقد لقاء رابعا في طهران خلال الزيارة الخاطفة التي قام بها الخميني إلى عاصمة بلاده، وكانت لقاءات قم في منتصف أوت 1979م.

  • بدون اسم

    ثورة الخميني-كارتر
    ***************
    * في 12/2/1979 نقلت وكالة الأنباء من واشنطن تصريحا للرئيس الأمريكي كارتر قال فيه إنه أجرى عدة اتصالات مع أبرز زعماء الثورة الايرانية.

    في 21/1/1979 وصل "رامزي كلارك" النائب العام الأمريكي باريس، وأجرى محادثات مع زعيم المعارضة الإيرانية الخميني، ونقل له وجهة نظر الرئيس الأمريكي كارتر في الأحداث -كما ذكرت وكالات الأنباء- وقال عند وداع الخميني: " إنّ أملي كبير في أن تحقق هذه الإنتفاضة العدالة الإجتماعية للشعب الايراني ".

  • بدون اسم

    يقول المثل: "إذا جاءك أحدهم يبكي، فلا تحكم له حتى ترى خصمه، فلعلّ عينه قد فقئت".. يفترض فيمن يريد تقديم تاريخ إيران وحاضرها للنّاس، أن يكون منصفا وينقل ما يقوله أولئك الذين اكتووا بنيران إيران، ولعل العراقيين هم أكثر الناس معرفة بالتاريخ الإيراني، وبحقيقة الدعاوى التي ترفعها إيران، وقد كتب الدكتور العراقي طه الدليمي المتخصص في الشأن الإيراني عددا كبيرا من الكتب يردّ فيها بالأدلّة على دعاوى إيران منها: إلى متى نخدع؟، غربان الخراب في العراق، البادئون بالعدوان،...

  • بدون اسم

    يراد لنا أن نصدّق أكاذيب ودعاوى إيران، وهي التي دأبت على تزوير المتواتر من التاريخ، فجعلت الخلفاء الراشدين ظالمين معتدين، وجعلت الصحابة الفاتحين كفرة مرتدين؛ وجعلت الفاروق عمر في منزلة أسوء من منزلة إبليس، ورفعت أبا لؤلؤة المجوسي وجعلته في مصاف الصحابة الأخيار وبنت له مزارا على أرضها، يحتفل عنده في ذكرى استشهاد الفاروق، ودافعت عن الكذابين الملعونين في التاريخ من أمثال زرارة بن أعين وشيطان الطاق وهشام بن الحكم، وجعلتهم في منزلة لا يصل إليهم فيها نقد ولا جرح!!!.

  • بدون اسم

    هكذا هم المدافعون عن إيران، لا يطول بهم الأمر كثيرا حتى يكشفوا أوراقهم، ومصادرهم التي منها يغرفون، على قاعدة "يكاد يقول المريب خذوني".. يراد للأكاذيب التي تنفق إيران ملايير الدولارات لتسويقها أن تروج في بلادنا، ويراد لنا أن نقرأ تاريخ الشّرق الأوسط كما تكتبه إيران التي تجد في التقية مندوحة في تزوير التاريخ واستباحة الكذب، وتجد في خطاب المظلومية ملاذا لتلبس رداء المظلوم وتتحوّل من معتدٍ إلى معتدى عليه.