-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البلديات تسابق الزمن للشروع في توزيعها

قفة رمضان.. نهاية آجال إيداع ملفات الاستفادة الخميس

الشروق أونلاين
  • 5168
  • 20
قفة رمضان.. نهاية آجال إيداع ملفات الاستفادة الخميس
الارشيف

تنقضي غدا الآجال التي حددتها وزارتا الداخلية والتضامن الوطني لإيداع الملفات الخاصة بالحصول على قفة رمضان بمختلف البلديات، في وقت اكتنفت العملية عدة صعوبات فيما يتعلق بالحصول على الوثائقمن الصندوق الوطني للتقاعد وصندوق الضمان الاجتماعي للأجراء، وصندوق التأمينات لغير الأجراء ما قد يؤدي إلى تأخير توزيع القفة على المستفيدين عبر عديد البلديات.

وبينما تشهد شبابيك الحالة المدنية بمختلف البلديات إقبالا واسعا للمواطنين أياما فقط قبل انتهاء آجال إيداع ملفات الحصول على قفة رمضان، لمسابقة الزمن وإيداع الملفات قبل يوم غد، للاستفادة من المواد الغذائية الممنوحة في إطار قفة رمضان لسنة 2016، فقد عرفت هذه العملية -التي انطلقت منذ  بداية شهر ماي الجاري وستنتهي يوم الخميس 19 ماي- عدة صعوبات وعراقيل، حيث كشفت مصادر “الشروق” من بلدية جسر قسنطينة بالعاصمة، عن احتمال حدوث تأخير في تسليم إعانات “قفة رمضان” في المواعيد التي حددتها الوزارة، وهذا بسبب تعذر تسجيل كافة المواطنين المعنيين في الآجال المحددة ما استلزم تمديد الآجال من 17 حتى 19 ماي، حيث أن الضغط الكبير على صناديق الضمان الاجتماعي للأجراء ولغير الأجراء وكذا الصندوق الوطني للتقاعد، جعل الحصول على  الملفات من قبل البلديات غير ممكن في هذه الفترة القصيرة   .

ويشار إلى أن وزارة الداخلية أبرقت تعليماتها لكافة البلديات لتولي عملية الحصول على الوثائق الخاصة بقائمة المستفيدين من هذه الصناديق، وما على المواطنين سوى استخراج وثائق الحالة المدنية من البلديات، ما جعل عدد المسجلين في ذات البلدية إلى غاية أمس حوالي 500 ملف، مقارنة بالعام الماضي، حيث وصل عدد المستفيدين 2500، وتشير ذات المصادر إلى أن عدد المسجلين انخفض بسبب ترحيل  قاطني “حي الرملي”  وعدد من الأحياء القصديرية بالمنطقة، فيما ستسلم الإعانات لهذه السنة مع الأسبوع الأول لشهر رمضان.

من جهته، رئيس بلدية سيدي موسى علال بوثلجة، أكد أن التسجيلات ستنتهي يوم غد الخميس، وقد سجلت بلديته عددا فاق 1600 مسجل، وفقا للشروط التي حددتها وزارة الداخلية وكذا وزارة الضمان الاجتماعي، وبخصوص المشاكل المرتبطة بالوثائق الإدارية الخاصة بتكوين الملف للحصول على “القفة” والتي شكلت هاجسا لدى أغلبية المواطنين، قال أن العملية هذه السنة تمت بشكل جيد، وماعدا مشكل الضغط مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، لم تسجل أية إشكالات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • benchikh

    هل احد يستطيع ان يحدد متى تنتهي هذه الظاهرة الطفيلية,صدقت يا رسول الله(اليد السفلى )الغير منتجة!!

  • بدون اسم

    أوقفوا هذه المهزلة المسماة قفة رمضان ومطاعم الرحمة . مبالغ ضخمة تذهب لجيوب الصماصرة والنصابين . ينبغي تسليمها كمبالغ مالية للمحتاجين فكثير من الموظفين والعاطلين والمطرودين من العمل ظلما أو بسبب مرض يستحقون المساعدة . مرواني باتنة

  • بدون اسم

    c lafrique/ regard Marseille et pas une grande deference pourquoi parceque a Marseille des algerien ou il ya un algerien ya un problem c tout nous some comme ca gouvernement et president et people

  • بدون اسم

    هل في اليابان أيضا يوزعون(قفة رمضان)..أليست الجزائر (يابان افريقيا؟

  • سليمان

    قفة رمضان هذه علمت الناس الكسل والتواكل .الأصل في قفة رمضان هو عمل تطوعي يقوم به المواطنون أفرادا أوجمعيات خيرية ،وليست الدولة .
    الدولة مسؤولة عن التنمية وتوفير مناصب العمل حتى يتمكن كل مواطن من توفير حاجياته بنفسه بعيدا عن الإنتهازية والطمع والتواكل .وتبقى قفة رمضان لفئة محدودة جدا في المجتمع يتكفل بها الجيران في إطار التكافل الإجتماعي . ولاتتحول إلى أداة لشراء الذمم ،وطريق للإختلاس ونهب المال العام واستعماله في غير محله.

  • malika

    أقسم بالله عيب نتكلم على قفة ، في بلد مثل الجزائر بشهدائها و مساحتها و بحرها و ما تزخر به طبيعتها الباطنة و الظاهرة و بسكانها الشباب .
    متى يكف هذا التسيير العاجز لهذا البلد العظيم .

  • بدون اسم

    meme koufete ramdane belmaarifa le jour de distribution dak ala mene tak mal organiser

  • madjid

    والله اهانة

  • Mohamed El Djazaeri

    Salut le couffin de Ramadhan est une affaire de Bisness entre les élus et les importateurs où les denrées périmées font surface ,Khafou Rabi Fi FOUKARA EL MOSLIMINE ; Donnez leur un chèques et laissez les acheter comme tout le monde leurs provisions ,au lieu de les traiter comme des mendiants,sans dignité ALLAH RAH ICHOUF HASBOUNA ALLAH OUA NIMA EL OUAKIL SALAM

  • زليخة

    شهر الرّحمة والغفران!؟
    كان في عهد الفرنكوش 1945/46 عمان الشّر كما يسمّى يوزع(الفرنكوش على أهالي الجزائر Les indigènes(الرقيدة)يعني النباقة المخصص للحيوانات مطبوخة في الماء والملح فيتزاحم عليها آبائنا,وبواخرهم تتجه الى(مارساي)من وهران والجزائر وعنابة...بالقمح والتمر والخروف والبقر والخضر والفواكه..
    اليوم مال الشعب يذهب الى أوربا وتقسم علىLes indigènesالمقارون والعدس واللوبيا في رمضان!!؟
    قيل ان قيمة القفة10000دج أعطوهم الدراهم لماذا مصروف؟أم لكي يقع للقفة كمائن embuscades في الطريق فتصل 3000دج؟

  • محمد

    ويستمر المسلسل التلفزيوني الاجتماعي خلال شهر رمضان تحت عنوان القفة ومن اخراج سلال .

  • بدون اسم

    عليك 6 تصاور زوج فيش فاميليال واحد سوابق عدلية واحد انتع العزوبية واحد باسبور فيه الفيزا مكاشيا ... و لا و الله ماتطيح لك هكذا كبرنا هكذا نموتوا ...

  • el harachi

    عيش و سمع القفة رادوها بالملف ******

  • RETARD

    لو كانت الجزائر دولة حقيقية لا تذيل موطينيها و الله العضيم جزائر الشهداء كبيرة عليكم بالكثير,

  • beeman

    الجزائر بلد غني بالنفط والغاز كيف يعقل ان يكون به معوزين لقفة رمضان!وين 1000 مليار?وين دراهم الفقاقير يا حقارة? وكلنا عليكم ربي يا فاسدين

  • كريم

    قفة رمضان هو مشروع مجتمع عند السلطة.

  • samir bejaia

    اقسم بالله غير عيب واش راو صاري في هاد البلاد غير نبكي الدم عجبا القفة توزع في 48 ولاية من الشمال الى الجنوب و من الشرق الى الغرب عيب والله غير عيب عليكم يا مسؤولين خافو ربي وهكذا تقولو لبلاد راهي لاباس ما يخصها والو ربي يهديكم

  • omar

    بفضل التسيير الجيد للحكومات المتوالية ومجهوداتها الجبارة وانجازها العظيم المتمثل في التهام مئات الملاييير في الفارغات والنهب والسلب فلم يبقى سوى قفة من المقرونة والزيت وعلبة طماطم للفقااقير ابناء الشهداء الذين ماتوا من اجل ان نحيا حياة افضل ....... لله المشتكى

  • عبدالقادر

    هي ليست قفة رمضان ،بل هي ذل الفقراء في رمضان،،،المسقولون يرمون كل ليلة ما يكفي لإطعام شعب بأكمله ،والفقير يعطوه بالذل و الهوان كل يوم ماقيمته 200دج،
    هل هذه هي قفة رمضان؟؟؟

  • محمد

    كاننا في زمن المجاعات والحروب سلطة بدلا ان تهتم بشعبها عن طريق المساوات في العمل وتوزيع الثروة تهين شعبها بقفة تحتوي علي المقارون وعلبة الطوماطيش والسميد والزيت والله يعتقد واحد اننا في زمن الحرب والخراب ملايير من الاموال بذرت والشعب المسكين يكرم بقفة الاهانة.