قلبي يحمل غلا لوالدتي فكيف أتخلص منه؟
إنه من الصعب أن تعيش رفقة إنسان هو أقرب إليك بالدم، ولكن هو الأبعد عنك في التواصل، وتشعر تجاهه بكره، وتحمل بين ضلوعك قلبا يحمل له كل الغل والحقد الدفينين فتتحول حياتك إلى ألم ومعاناة، وعدم الاستقرار.
حياتي هكذا حولتها أقرب إنسانة لي إلى جحيم لا يطاق، إنها والدتي سامحها الله، لم أشعر أنها أمي منذ بدأت أعرف معنى للحياة، فأنا أكبر إخوتي البنات، أمي كانت تفضل دوما شقيقاتي علي، وتحبهن وتوفر لهن كل ما يبتغينه حتى في الخروج فإنها تصطحبنهن معها إلى أين ذهبت، إلى الأقارب، عند الجيران، إلى الأعراس بينما تتركني بالبيت، وإذا صارحتها برغبتي في الذهاب ترفض وترميني بكلام جارح في حين لا تسمع شقيقاتي إلا الكلام اللين والحنون، لقد أوقفتني عن الدراسة في سن مبكرة حتى أبقى بجانبها بالبيت أعينها على شغل البيت، ولكن لم تفعل ذلك مع شقيقاتي، فهن ثلاثتهن يواصلن تعلمهن، وأنا خادمتهن حتى في عطلهن لا يرغبن في مساعدتي في شغل البيت كل شيء أقوم به لوحدي وهن يعتبرن أنفسهن أميرات أخدمهن، وإذا طلبت من إحداهن أن تعينني فإنها ترفض وتتدخل والدتي أيضا للدفاع عنها .
والدتي لم تتوقف عند هذا الحد بل حرمتني من حقي في الحياة، حقي في الزواج وبناء أسرة سعيدة رفقة زوج صالح، أجل لقد رفضت جميع الخطاب الذين تقدموا لخطبتي لا لشيء إلا لأجل أن أخدمها وشقيقاتي، في حين قبلت بخطبة أختي التي تصغرني بسنتين لأول رجل خطبها وعرسها سيتم بعد ثلاثة أشهر وقبلت بخطبة شقيقتي الثالثة وعرسها سيتم في الصائفة المقبلة لأنها لا تزال تدرس وستنهي دراستها في السنة الجديدة، أما الصغرى فهي لا تزال تدرس بالثانوي ومقبلة في السنة الجديدة على اجتياز شهادة البكالوريا.
إن ما تفعله والدتي معي يشعرني دوما أنها تكرهني، وأنني لست ابنتها بل ابنة اخرى وهي قد تبنتني فقط. أيعقل لأم أن تحب وتفضل بنتا على أخرى ؟
إن ما تفعله والدتي معي جعلني أيضا أحمل بداخلي غلا تجاهها، فهي حرمتني من أجمل شيء تحلم به الفتاة، الزواج وبناء أسرة مستقرة، صرت أكره والدتي وفي بعض الأحيان تنتابني أفكار شيطانية، تارة أقول سوف أقتلها لأنهي عذابي، وتارة أقول سوف أهرب من البيت لوجهة غير معلومة، وبذلك أتخلص من العذاب الذي تلحقه وبناتها بي، لكنني أتراجع لأنني أعلم أن كل هذا من الشيطان ولكن صدقوني إنني صرت أخشى أن أضعف فأنفذ ذلك، ما عساي أن أفعل؟ أنا مثل ريشة تهب الرياح بها كما تشاء، وتلقي بها في بحر الضياع، كيف أتخلص من كل ما أعيشه؟ وأتخلص من الغل الذي أحمله لوالدتي وأجعل والدتي تحبني مثل أي أم تحب ابنتها؟
كميلية / بجاية
.
.
لماذا لم أستطع نسيانه حتى بعد عشرين سنة من الزواج؟
كنت لا زلت بالمرحلة الثانوية حينما التحق بقسمنا طالب جديد، استطاع أن يلفت نظري منذ الوهلة الأولى التي رأيتها فيه، لم أعرف حينها ما يحدث معي وشيئا فشيئا سيطر على عقلي وقلبي فعلمت أنه حب قوي عصف بقلبي الصغير الطيب، صرت أحبه بجنون، أشتاق لرؤيته حتى وهو معي في نفس القسم أكره نهاية اليوم وأحب بداية اليوم حتى أذهب للدراسة وألتقيه وأمتع نظري بالنظر إليه، كنت أريد قربه، وكان يحب ذلك، تارة أتحجج بعدم فهم الدرس وأطلب منه أن يوضح لي أكثر فهو من نجباء القسم وتارة أتحجج بأشياء أخرى حتى أتحدث إليه، واجتهدنا ونلنا شهادة البكالوريا، وكانت سعادتي أكبر حينما تخصصنا في نفس التخصص ودخلنا جامعة واحدة، هنا توطدت علاقتي به أكثر وصرنا لا نقوى على فراق بعضنا، وتعاهدنا على الزواج بعد التخرج والعمل لكن تهب الرياح بما لا تشتهي السفن ففي السنة الأخيرة لتخرجي تقدم صديق والدي لخطبتي لابنه ورفضت ذلك لكن والدي أجبرني على الزواج من ابن صديقه الذي كان يراه الزوج المناسب لي، بكيت وترجيت والدي لكن لا حياة لمن تنادي، وتزوجت وأنا في قمة أحزاني، لم أفرح مثل بقية الفتيات لا والله بل بكيت بشدة حتى أن عريسي سألني عن سبب تلك الدموع التي كانت في ليلة دخلتي فقلت له: أنني لم أستطع فراق أهلي الذين أحبهم كثيرا وصدقني، ومن يومها فقدت طعم الحياة، فقدت لون الحياة، وصرت تلك البائسة، اليائسة .
وإن كنت قد عشت بقرب زوجي عشرين سنة، فأنا عشتها معه بجسدي أما روحي فبقيت حبيسة بروح وقلب زميلي الذي أحببته بجنون لأن نفسه طيبة جدا ووجدت فيه ما لم أجده في زوجي الذي حاولت جاهدة أن أمنحه قلبي وأنسى الماضي لكن دون جدوى.
أنا أمثل عليه في كل مرة ولكن يسامحني الله، والله لم أستطع أن أحبه ويلحق بي الأمر لدرجة البكاء، لا أقوى على قلبي ونفسي وأبقى حبيسة الماضي وأسيرة له .
أنا كلما زرت أهلي أشعر أن روحي ترفرف عاليا، أتدرون لماذا؟ لأنني أشعر أنني قريبة جدا من زميلي، فهو يسكن بالحي المقابل وكثيرا ما أخرج فأراه ويبادلني تلك النظرات فيخفق قلبي كما كان يخفق سابقا .
ولكن ما إن أعود لبيتي الزوجية حتى أرى الظلام يخيم علي، وأفقد ابتسامتي من جديد، لا أدري أنا في نظر جميع الناس متزوجة من رجل وفر لي كل متطلبات الحياة، وأنني أعيش حياة جميلة لكن أنا أعيش كل عكس ذلك ولا أدري إلى أين وكيف ينتهي عذابي هذا ؟
سارة / تيبازة
.
.
هل أنا بريء من قتل صديق الطفولة والحياة؟
لقد تربينا في حي واحد، قضينا طفولة ممتعة، ودرسنا في نفس الابتدائية، كان يكبرني بسنة واحدة أي أنه أكبر مني مما جعلني أحترمه كثيرا وأسمع لكلامه، كنا لا نكف عن لعب كرة القدم التي يحبها بل ويعشقها كثيرا، وكبرنا ونحن نحب بعضنا، فإذا رأوني في الحي لوحدي يسألونني أين هو توأمك؟ وإذا رأوه وحده يسألونه عني وأنا توأمه، ليس شقيقي الذي ولدته أمي لكنه صديقي المقرب والذي أعتبره شقيقي التوأم، كبرنا ونحن لا زلنا على سيرتنا الأولى بل ازداد تعلقنا ببعضنا خاصة بعدما جمعتنا أعمال التجارة فكنا نسافر كثيرا مع بعض لاقتناء السلع من ولايات الوطن وحتى من خارج الوطن حيث كنا نقضي أياما جميلة جدا، لكن حياتي هذه بالقرب من أعز الناس إلى قلبي تصدعت وضاعت وانقلبت إلى أحزان وتأنيب ضمير لا ينتهي، فذات يوم سافرت وصديقي لغرب البلاد قصد الإتيان ببعض السلع لإكمال عملنا وكنت أنا من يقود السيارة وفي الطريق شاء القدر أن نتعرض لحادث مرور خطير، توفي صديقي على إثرها أما أنا فبقيت بالعناية المركزة لمدة ثلاثة أشهر الأطباء فقدوا الأمل في عودتي إلى الحياة لأن الإصابة كانت على مستوى الرأس ولكن إرادة الله كانت أقوى حيث منّ الله علي بالشفاء وعدت إلى الحياة، ولكن أي حياة.
أنا وبعد ما خرجت من العناية المركزة سألت عن صديقي فأخبروني أنه قد توفي يوم الحادث، لم أصدق ذلك وكانت صدمتي شديدة، وبقيت أصرخ أنا من قتلته، أنا من قتلته، ومن يومها وأنا أعيش في حزن شديد متبوع بتأنيب الضمير، ففي كل حين أشعر أنني من قتله، أجل أنا الذي لم يحسن القيادة فقتلته، إنني أعيش على ذكراه، لا أقوى مواصلة الحياة دونه، أشعر بفراغ رهيب جدا فذراعي الأيمن قد رحل بغير رجعة، هو يسكن قبره الذي أزوره كل صباح وأترحم عليه، أشعر أنه معي في كل مكان، صرت لا أضحك، لا أستطيع حتى أن أبتسم، مرة الحياة بدونه، صدقوني أنه عند كتابة هذه الرسالة ذرفت عيوني ألف مرة، تارة أكف عن الكتابة وتارة أواصل وأحمد الله أنني استطعت أن أكملها.
مشكلتي أنني لا أستطع التخلص من معاتبة الضمير، وأشعر في كل حين أنني كمن قتل عمره وروحه صديقي حمزة، صديق الطفولة والشباب ، فهل أنا بريء من قتله أجيبوني أرجوكم ؟
بلال / عنابة
.
.
زوجي شديد معي رحيم مع والديه فهل أصبر عليه أم أطلب الطلاق؟
يوم تقدم لخطبتي رأيت فيه من النبل والأخلاق ما رأيت، وكذلك أهلي الذين سألوا عنه فأخبرهم الجميع أنه “ابن فاميليا” ولا يعاب شيء فيه، وأنه شديد البر بوالديه، وما دام لم يفرط في والديه فذلك الرجل الذي حتما لن يظلمني طوال حياتي وأنا إلى جانبه، هذا ما فكرت فيه ورسخته في ذاكرتي، وقبلت به زوجا وأنا سعيدة جدا سيما وأنه أثناء فترة الخطوبة كان يعاملني بلطف ولين وحسبت أن هذه هي الحيا ة الجميلة التي سأعيشها وقد تحقق حلمي في العثور على الزوج الصالح، لكن كل شيء تغير بعد الزواج واتضحت كل الأمور مع زوجي .
إنه ليس على طبعه الذي كان يبدو عليه، إنه رجل آخر، وكأنني لم أعرفه قط فبحكم أنني أعيش مع والديه فإن كل ما يشغله هو عمله ووالديه الذين يبرهما بشكل مبالغ فيه، ويحاول بشتى الطرق أن يرضيهما، هو رحيم جدا معهما، يوفر لهما كل ما يحتاجانه ويرغبان فيه وينقلهما بسيارته إلى حيث شاء الذهاب، ويشتري لهما كل ما ترغب فيه نفسيهما، كريم بهما لدرجة لا يتصورها العقل، لكن كل هذا يفعله على حسابي أنا، أجل فأنا بعدما تزوجني جعلني خادمة له ولوالديه فو رحيم معهما شديد معي، إذا تأخرت عن فعل شيء يشتمني ويلحق به الأمر حتى لضربي خاصة إذا لم أخدم والديه بسبب المرض أو التعب.
هو لا يحب أي مبررات مني وكأنني آلة حديدية لا تتعب من تلبية طلباته ووالديه الذين يكثرا من الطلبات، وأنا تارة أتعب وأمرض فلا أجد الرحمة منه مثلما يجد والديه الرحمة منه .
زوجي يظلمني وأنا صرت لا أقو ى على العيش بهذه الطريقة لذلك طلبت منه أن يجعل لي بيتا مستقلا، هو قادر على ذلك فلبيت الذي نعيشه كبير جدا ويتسع لأكثر من أسرة لكنه أقام الدنيا وأقعدها وطلب مني عدم تكرار ذلك الكلام لأنه سوف يعاقبني أشد العقاب، ثم قال: إن والديه لن يتخلى عنهما إلى الممات
أنا لا أكره والديه ولا أشجعه على كرههما لا لأن هذا أمر فظيع ونهى الله عنه لكنني أريد أن أحظى بحياة زوجية هادئة مثل كل الزوجات، وأريد أن أشعر أن لي بيتا أتصرف فيه كما يحلو لي وليس هناك أوامر من طرف والدته ووالده، هو على عيني ورأسي وكزوجة ربما أستطيع أن ألينه علي لكن وجود والديه في حياتنا أفسد علي حياتي، وجعله هو شديد معي إنه لا يرى سوى والديه وأنا تعبت من كل ذلك، وأفكر في بعض الأحيان في طلب الطلاق لأتخلص من عذابي فمنذ زواجي لم أشعر أنني زوجة، ولم أشعر بطعم السعادة الزوجية فكيف أتصرف؟
نبيلة / العاصمة
.
.
هل أشرك بالله حتى أنجب الولد
تزوجت منذ سبع سنوات من ابن جارنا الذي أحبني كثيرا وبادلته نفس الشعور، وظننت بعد زواجي منه أنني سأكون على موعد مع السعادة، لكن حياتي الجميلة انقلبت إلى أحزان بعد مرور سنتين من زواجي، ذلك أنني لم أرزق بالأولاد بالرغم من زيارتي لعدة أطباء الذين أكدوا سلامتي وسلامة زوجي، وبعدها توجهت للرقية حتى أتأكد من أننا سليمان من أي أذى روحاني والحمد لله كل شيء كان على ما يرام، لكن الذي على غير ما يرام هم أهل زوجي الذين أصبحوا يعايرونني بالعاقر، ويحرضون زوجي على تطليقي وزواجه من أخرى ولود، وقد أضحى هذا الأمر هاجسا وكابوسا أعيشه يوميا حوّل حياتي إلى جحيم لا يطاق، حتى أنه أثر سلبا على وزوجي الذي رأيته يتغير من ناحيتي وفي بعض الأحيان يسمعني ما لا ينبغي سماعه من كلام جارح، ويعاملني بفتور وجفاف بل لحق به الأمر إلى هجراني لشهور ثم يعود، إن مسألة عدم الانجاب جعلت اليأس يتسرب بداخلي والشيطان يتربص بي حيث كنت أقنط من رحمة الله تعالى ثم أستغفر الله وأتوب، وصرت أفكر في اللجوء إلى أي طريقة مهما كانت المهم عندي أن أنجب حيث في المرة الأخيرة التقيت بامرأة لدى طبيبة النساء وكانت تحكي عن مشعوذة قالت: إن الكثير من النساء اللائي لا تنجبن قصدتها فأنجبت، وقد بعث هذا الخبر في نفسي كل الأمل وطلبت منها عنوانها ومنحته لي وأثناء الطريق كنت أفكر في أنني لو زرتها وأنجبت ولدا وبهذا سوف تزول كل معاناتي، ويسعد زوجي ولن أكون مهددة بالطلاق، عدت والسعادة تملؤني وأنا أفكر في طريقة كيف أقنع زوجي بها للسماح لي بالخروج لم أكن أنوي إخباره بل كنت سأتحجج بأنني سأزور أهلي وبعدها أقصدها سيما وأنها ليست بعيدة عن مسكننا ومسافة الطريق تستدعي ساعة ذهابا وساعة إيابا، لكن شيئا ما حصل معي وجعلني أتردد في زيارتها، لقد تذكرت أنها مشعوذة ومن زار مشعوذا فقد كفر وأشرك بالله، ذلك أن المشعوذ وليه الشيطان فكيف لي أن أشرك بالله وأنجب الولد؟ ثم أن الله من يمنح الولد وليس الشيطان.
أسئلة جعلتني أتريث لكن عندما أتذكر قول المرأة بأن الكثيرات أنجبن تجدني أندفع لفكرة الذهاب، أنا لحد الآن لم أذهب، ودافع الأمومة يغريني لكنني لا زلت على فكرة الذهاب أم لا؟ أخشى أن أضعف فأذهب وأشرك بالله وينفد صبري، أجيبوني جزاكم الله فقلبي يحترق والله أخشى أن أضعف أمام دافع الأمومة والشيطان ؟
فايزة / المدية
.
.
من القلب: أقبل عذري ولا ترحل عني
رجيتك …تقبل عذري ولا تغضب من أخطائي
رجيتك …والرجاء يجري مثل دمي بكل كلمة وحرف
رجيتك …يا بعد عمري تراعي خطئي وتعذرني
لو رأيت قلبي في محبتك كم ذاق ما كنت ابتعدت ولو لحظة
بداخلي شعور القلب لك ينساق أسرع من أقدامي تسابق حنيني
قل يا عسى ما يكتب فراق ..وقل يا عسى ما تذرف الدمع عيني
أنا التي قلبها دائم الاشتياق حتى لو رأيتك بقي الشوق بداخلي
أشتاق لك وأنت بجنابي وأشتاق لك بعيدا عني
أنت القمر جالس والشمس لو قمت
أنت الشفاء من كل هم يأتيني
كل الذي يكفيني بعمري لحظتين
لحظة أراك وأموت من فرحتي
ولحظة أبادلك الحنين
وأشتاق أنا في هذه الحياة لكلمة
كلمة أحبك أسمعها
تملك إحساسي وفكري تشغله …يرحل طيفك وفكري يجمعك
خذ قلبي ..وياليتك تقبله …خذ سنين العمر أو خذني معك أنت آخر حب وأوله
من يقول أنني نسيتك يخدعك
لا ترحل أرجوك يا فارس قلبي …وكل أحلامي …أرجوك لا ترحل… فأنا دائمة الانتظار لك
من المعذبة (س) إلى نبض قلبي “نينيس” الرويبة
.
.
نصف الدين
إناث
3003) مطلقة من ميلة 24 سنة لديها ولد ماكثة في البيت مثقفة وجميلة تبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب رجل ينسيها مرارة فشل زواجها الأول يكون واعيا يقدر المرأة ويحترمها، شهما له نية حقيقية في فتح بيت الزوجية لا تمانع إن كان مطلقا لا يتعدى 37 سنة.
3004) نبيلة 35 سنة مطلقة بدون أولاد ترغب في إعادة بناء حياتها من جديد موظفة، من الغرب تبحث عن رجل متدين، عامل مستقر متفهم ومحترم لا يتعدى 46 سنة.
3005) فتاة من الشرق 26 سنة، جميلة، متحجبة يرغب في تطليق العزوبية على يد فتاة محترمة تكون له نعم الرفيقة في السراء والضراء يكون متدينا، عاملا ومستقرا.
3006) نبيلة 30 سنة من سيدي بلعباس تبحث عن فارس الأحلام الذي يؤسس إلى جانبه بيت الحلال تريده عاملا مستقرا، محترما، متفهما يقدر الحياة الزوجية لا مانع إن كان مطلقا.
3007) أمال من عنابة 25 سنة تبحث عن شريك العمر الذي يقاسمها أحلامها ومساعيها في الحياة يكون متفهما ويضمن لها العيش الكريم، ناضجا ويقدر المرأة والحياة الأسرية لا يهم إن كان مطلقا.
3008) فتاة من المدية 30 سنة خياطة تبحث عن رجل أصيل يكون لها نعم الرفيق الصالح يحتويها بالحب والأمان تريده ناضجا ويقدر الحياة الأسرية جاد وله نية حقيقية في الزواج ومستعد لفتح بيت الزوجية.
.
.
ذكور
3017) محمد من عين الدفلى 35 سنة عامل يبحث عن الاستقرار الحقيقي مع فتاة محترمة من عائلة محافظة متفهمة تقدر الحياة الأسرية يريدها جميلة متدينة لا تتعدى 30 سنة.
3018) شاب 39 سنة يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله مع امرأة تقاسمه حياته بحلوها ومرها تكون ناضجة وقادرة على تحمل المسؤولية يريدها عاملة ولا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة.
3018) فريد من الجزائر 36 سنة عامل تبحث عن فتاة الأحلام التي تؤسس إلى جانبه بيت الحلال يريدها واعية وتقدر الحياة الزوجية متفهمة وذات أخلاق لا يهم إن كانت مطلقة تكون جميلة وطويلة القامة.
3019) أستاذ من تيبازة 53 سنة مطلق له ولدان وله سكن خاص يرغب في بناء حياته من جديد إلى جانب امرأة متفهمة لها نية حقيقية في الزواج يريدها عزباء لا تتعدى 40 سنة، متفهمة، جميلة، ماكثة في البيت وترعى شؤون زوجها بما يرضي الله.
3020) محمد من حاسي مسعود 27 سنة عامل يبحث عن شريكة العمر شرط أن تكون محترمة وتقدر الحياة الزوجية، أصيلة مستعدة لتحمل مسؤولية الزواج.
3021) مصطفى من تيسمسيلت 33 سنة عامل يبحث عن بنت الحلال التي تسانده في السراء والضراء تكون متفهمة ومقدرة لظروف الحياة ناضجة ولها نية حقيقية في فتح بيت الزوجية كما لها يمانع إن كانت عاملة.