قيادي بارز في فصيل إسلامي يعترف بعمالته للنظام
كشف قيادي بارز في فصيل “فيلق الرحمن” المعارض عن تعاونه التام مع قوات النظام السوري خلال حملتهم الأخيرة على الغوطة الشرقية، التي أفضت إلى هزيمة الفيلق وخروج عناصره إلى الشمال السوري، وفق ما نقل موقع “عربي 21″، الثلاثاء.
وظهر الشيخ بسام ضفدع، الذي كان يقود مئات المقاتلين في فيلق الرحمن، في فيديو يمجّد فيه الرئيس بشار الأسد، ويبارك له “الانتصار” في الغوطة.
• كم نسخة من “بسام ضفدع”
موجودة ضمن مؤسسات الثورة
•الدينية •العسكرية •السياسية •الإغاثية •الإعلامية •المجتمعية وحتى •الأسرية
• الأيام القادمة من ثورتنا العظيمة “الكاشفة”
التي تآمر عليها أهل الأرض
كفيلة بالكشف عن الكثير#خونة_ثورة_الشام #بسام_ضفدع#الثورة_مستمرة بإذن الله pic.twitter.com/tLyDgC6TbG— باسل .. (@basel_alabd) March 26, 2018
وقالت صفحات موالية للنظام، إن ضفدع كان في مهمة منذ بداية الأحداث في سوريا عام 2011، وأتمها على أكمل وجه.
وحسب ناشطين، فإن قوات ضفدع ساهمت في إدخال النظام إلى كفربطنا في الغوطة الشرقية، وأسرعت في حسم المعركة.
وقال بسام ضفدع للتلفزيون السوري، ووكالة الأنباء الرسمية (سانا)، إن “الدولة السورية” هي الوحيدة القادرة على جمع الناس.
وأوضح أن الوعي لدى أهالي الغوطة ازداد بعد سيطرة النظام عليها، قائلاً إن العشرات من مسلحي المعارضة قاموا بتسليم أنفسهم.
https://twitter.com/yzid_1998_/status/978281435948822528
وأعرب شرعيون في الفصائل السورية عن دهشتهم وسخطهم تجاه انكشاف حقيقة بسام ضفدع، الذي أعلن انضمامه للثورة في خطبة جماهيرية عام 2011.
فيما علق الإعلامي فيصل القاسم، بلهجة سورية: “هلق وقفت على الشيخ بسام ضفدع اللي طلع عميل للنظام.. عشرات الفصائل الإسلامجية صناعة مخابراتية، أصلاً ترعرعت في أقبية المخابرات السورية، وأطلقوها كالكلاب المسعورة لأغراض أمنية قذرة”.
يشار إلى أن عدداً من الشرعيين الذين برزوا بداية الثورة السورية أجروا تسويات، عادوا من خلالها إلى مناطق سيطرة النظام، برز منهم عمر رحون، وأنس الطويل.
https://www.facebook.com/Tartous.N.Network/posts/1627261457373066
https://twitter.com/Dr_ahmad_Najeeb/status/978342990371532801
https://twitter.com/Hussain85251518/status/978370584030654465
الشيخ الشبيح بسام ضفدع أحد شرعيي فصائل الغوطة الشرقية نكتشف أنه عميل للنظام … كم لحية أخرى نجسة سنكتشف انها كانت اختراقاً وطعنة بجسد الثورة؟؟؟
— العميد الركن أحمد رحال (@rahhalahmad63) March 26, 2018
هلق وقفت على الشيخ بسام ضفدع اللي طلع عميل للنظام … عشرات الفصائل الاسلامجية صناعة مخابراتية اصلاً ترعرعت في اقبية المخابرات السورية واطلقوها كالكلاب المسعورة لاغراض امنية قذرة.
— فيصل القاسم (@kasimf) March 26, 2018