-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كاتب فرنسي: التعامل الإعلامي الغربي مع الإسلام يتّسم “بالهوس”

الشروق أونلاين
  • 2303
  • 0
كاتب فرنسي: التعامل الإعلامي الغربي مع الإسلام يتّسم “بالهوس”
ح. م
الكاتب الفرنسي ميشال ويلبيك

رأى الكاتب الفرنسي ميشال ويلبيك أن التعامل الإعلامي والثقافي مع الإسلام والخوف منه في الغرب بات يتسم “بالهوس”، مُقرا في الوقت نفسه أنه يشعر بالخوف من التمدد الإسلامي في أوروبا.

وجاءت هذه التصريحات من ميشال ويلبيك البالغ من العمر 59 عاما في مقابلة نشرتها صحيفة “ذي غارديان” البريطانية، بمناسبة ترجمة كتابه الأخير “سوميسيون” (استسلام) إلى الإنكليزية.

وقال ويلبيك إن سيل الكتب وغلافات المجلات التي تتناول الخوف من الإسلام “أصبحت هوسا”.

وردا على سؤال حول ما إن كان كتابه الأخير يصب في هذا الاتجاه، قال “طبعا طبعا، لكني لا أشعر بالحاجة إلى الاعتذار”، وأضاف “من المستحيل زيادة حجم التغطية الإخبارية عن الإسلام أكثر من ذلك، نحن أصلا في الطاقة القصوى”.

وفي العام 2002 اتهمت بعض المنظمات ويلبيك بإثارة الكراهية بعد تصريحات ساخرة من الإسلام والقرآن.

أما كتابه الأخير “استسلام” فهو يتخيل تحول فرنسا إلى دولة إسلامية في العام 2022، بعد انتخاب رئيس من حزب إسلامي.

وأشارت صحيفة “ذي غارديان” إلى أن الكاتب يعيش حاليا تحت حماية الشرطة بعد مواقفه من الإسلام.

وردا على سؤال حول ما إن كانت تنطبق عليه صفة “إسلاموفوب” (أي الذي يعاني من رهاب المسلمين)، قال “ربما نعم، لكن كلمة رهاب تعني الخوف وليس الكراهية، الخوف من الإرهاب”.

وأضاف أن الإرهابيين حتى وإن كانوا قلة “إلا أن أشخاصا قليلي العدد يمكن أن يكون لهم تأثير كبير، إن التاريخ تكتبه الأقليات غالبا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • المهاجر

    الانسان الغربي ضائع الهوية شارد الفكر اصبح مجرد مستهلك لما تصنعه له الاقليات المالية الفاعلة من سلع و افكار. الغربي التائه المسكين ساخط على غزو بلاده من قبل ملايين المتناسلين المتكاثرين الحفاة العراة القادمين من كل بقاع العالم كالجراد و لكنه لا يجرا على مساءلة المتحكمين في رقبته عن تبعات سياستهم في افريقيا و ليبيا و سوريا و افغانستان و الصومال و...
    الغربي المسكين الذي يتابع عبر التلفاز سير قوافل المهاجرين الى بيته بغضب مكبوت, مسكين تعيس لا يتحكم في مصيره و مستسلم لقدره و لا يختلف عن المهاجر اليه