كاتبة يهودية تتعرض للتهديدات بسبب هذا التصريح!
وجدت كاتبة يهودية نفسها ضمن عاصفة من التحريض على شبكات التواصل، بعد تصريحات وصفت فيها ما يحدث في غزة بأنه إبادة جماعية.
وذكرت صحيفة “هآرتيس”، أن تمار رافائيل التي شاركت ضمن بعثة رسمية موّلتها وزارة الثقافة “الإسرائيلية” في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، ظهرت وهي تضع دبوسا صغيرا لعلم فلسطين، في خطوة اعتبرها كثيرون خروجا واضحا عن الموقف الرسمي لحكومتها.
وأطلقت شخصيات يمينية معروفة هجوما واسعا على الكاتبة، من بينها مغني الراب والناشط السياسي يوآف “الظل” إلياسي والإعلامي ينون مغال، مما فتح الباب أمام موجة تهديدات وصلت إلى حد الدعوة لقتلها واغتصابها، مع آلاف التعليقات العدائية التي انهالت عليها خلال فترة قصيرة.
وفي المقابل، حظيت رافائيل بدعم لافت من مثقفين وسياسيين، بينهم عضو الكنيست أيمن عودة وعدد من المجلات الأدبية التي تتعاون معها.
وكتبت رافائيل في منشورات عبر فيسبوك أنها شاركت في المعرض بصفتها “إسرائيلية تنتقد سياسات بلادها”، مؤكدة: “أسمي الإبادة باسمها، وأؤمن بضرورة الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية وقيامها إلى جانب إسرائيل”، وفق ما نشرته ” الجزيرة”.
وأشارت تمار إلى أن قبول المشاركة في وفد بلادها كان قرارا متعمّدا، رغبت من خلاله في إيصال صوت مختلف من الداخل، معتبرة أن غيابها عن الفعالية كان سيبدو وكأنه إقصاء ذاتي عن المشهد الثقافي الذي تنتمي إليه.
أما بخصوص التهديدات، فقالت الكاتبة إن ما تتعرض له يعكس المناخ السائد داخل المجتمع الصهيوني، لكنها شددت على أن الأولوية الآن هي إنهاء الاحتلال وفتح الطريق أمام حل الدولتين، بالتزامن مع الاعتراف بالجرائم التي ارتُكبت في غزة، على حد وصفها.
وترى “هآرتس” أن هذه الواقعة تكشف حالة التوتر بين حرية التعبير والالتزام بالخطاب الرسمي في إسرائيل، وتعيد إلى الواجهة النقاش حول حدود ما يمكن للكتّاب والمثقفين قوله دون أن يتحولوا إلى هدف لحملات تخوين وتشويه.
وصل الأمر إلى تهديدها بالقتل والاغتصاب.. حملة يمينية واسعة ضد الكاتبة الإسرائيلية تمار رافائيل بسبب تصريحات لها قالت فيها إن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في #غزة
المزيد: https://t.co/YErZwxCe1D pic.twitter.com/YA7XP3d5Ep
— Aljazeera.net • الجزيرة نت (@AJArabicnet) November 25, 2025