كاريكاتير العدد 3762


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
[rahoum yakatlou fina à petit
القرايا مايقراش والتكوين مايدرش والخدمة مايخدمش والبيع برى هو الاول ايحب يترفه بسرعة اوهو مايصلحش لوالوا ويقول انا وين اروح خبزة الذراري اهو ماشي مزوج واذا لديه مايصرفش اعليهم راميهم برى ياو احنا تع مطرق
في الدول التي تحترم مواطنيها،لا تحارب مشكلة الا بعد ان تجد لها حلولا،والسوق مفتوحة للجميع،وهؤلاء يرغمون المواطن التسوق في اي الاسواق ؟ومن يملك هذه الاسواق (السيبرمارشي) ياترى؟
البيع ما كاش، الحرقة ما كاش، واش كاين الجيط و السرقة و الـ....؟
ما هذه الإجراءات ما حكومة ماكاش؟
واش الدولة ماشي خير منا لازم نديرو عفسة زعمة نكتبوا رسالة و نبعتوهالهم اللي ما عندوش السكنى يكتب....... و اللي يحوس على خدمة يكتب.......و تمشى الدنيا الحاجة اللي تحبها أكتبها دوكا الدنيا تطورت لازم يختارعوا تيليفيزيو تعبز قفلةتسجل كاش حلقة تاع مسلسل
هذا الشبه انسان يدفع المواطن المسكين الفقير الضعيف ماديا الى اسواق اسعارها ملتهبة لا يقترب منها الا القليل .
لكن علينا ان نفضل الشرعية على الفوضى و القانون فوق الجميع.
كي جي للصح و الله الدولة عندها الحق هدي الاسواق الفوضوية شوهت الدزاير بالنفايات تاع التجار اللي ماينقوش حتى المكان اللي يبيعو فيه همهم الوحيد هو الربح السريع
حبيت اتقول ان الاسواق الفوضوية اسعارها معقولة مقارنة بالاسواق القانونية. لكن ماذا تقول عن الجودة؟