“كان” 2015: غينيا كوناكري إلى الربع بفضل “القرعة”
تأهل منتخب غينيا كوناكري لكرة القدم، مساء الخميس، إلى ربع كأس أمم إفريقيا 2015، بعدما ابتسمت له القرعة على حساب نظيره المالي الذي تساوى معه في كل شيئ، وسيواجه “السيلي الغيني” نجوم غانا في مواجهة ربع نهائية واعدة مساء الأحد المقبل.
بعدما حجز منتخب كوت ديفوار البطاقة الأولى عن المجموعة الرابعة، كانت القرعة هي من حدّد هوية الفارس الثاني، حيث سحب “عمارة دابو” وزير الرياضة الغيني الكرة رقم “2” التي حملت إسم بلاده، وأتت العملية التي احتضنها الفندق الذي يقيم فيه “قادة “الكاف” في مالابو، بعدما تساوى مالي وغينيا كوناكري بشكل تام (3 نقاط – 3 أهداف لكليهما و3 أهداف في شباكيهما).
وفي وقت أبرز الغينيون ابتهاجهم لنتيجة القرعة، صبّ الماليون غضبهم على الاتحاد الافريقي، ووصف “بوبكر بابا ديارا” رئيس الاتحاد المالي للعبة:”القرعة هي أسوأ الفظاعات، وغير معقول أن يخضع أي منتخب لمصير من هذا النوع”.
وفي أعقاب المصير المحزن لنسور مالي، علّق “ديارا”:”كنا نفضل الخروج على أساس معايير رياضية، وليس بناءً على اعتبارات إدارية”، مشددا على حتمية مراجعة “الكاف” للوائحها، عبر الاحتكام إلى عدد الركنيات أو المخالفات الحرة، وليس إلى مثل هكذا خدع”.
وذهب المسؤول الأول عن الكرة المالية، إلى أنّ “القرعة صادرت طموح شعب بأكمله، طالما أنّ بلاده لم تملك منتخبا بهذا المستوى منذ عقدين”، على حد تعبيره، في وقت واصل مراقبون انتقاداتهم للاتحاد الإفريقي لكرة القدم في التعاطي على طريقته مع ملف “مالي – غينيا كوناكري”، ورأوا في ما حصل (قلة احترام) للمنتخبين المعنيين وجماهيرهما.
وتعدّ غينيا كوناكري رابع منتخب يتأهل بواسطة القرعة إلى الدور الثاني بعد تونس في الدورة الخامسة التي أقيمت على الأراضي التونسية (1965)، وتعادل نسور قرطاج مع أسود السينغال، فكانت القرعة هي من رجّحت كفة زملاء “جديدي” و”دلهوم” و”لحمر”.
كما كانت القرعة مطية للكونغو الشعبية (الكونغو برازافيل حاليا) على حساب المغرب في الدورة الثامنة التي احتضنها الكاميرون (23 فيفري – 5 مارس 1972)، والجزائر بدلا عن كوت ديفوار في الدورة السادسة عشرة التي احتضنها المغرب (13 – 27 مارس 1988).