-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كانت مراسلة لقناة الجزيرة.. صحفية نيوزيلندية حامل تستنجد بطالبان

جواهر الشروق
  • 3242
  • 1
كانت مراسلة لقناة الجزيرة.. صحفية نيوزيلندية حامل تستنجد بطالبان
الصحفية شارلوت بيليس

استنجدت صحفية نيوزيلندية حامل بحركة طالبان، بعد أن رفضت حكومة بلدها السماح لها بالعودة من أفغانستان بسبب قوانين الحجر الصحي التي تمنع استثناءها.

وقالت الصحفية شارلوت بيليس التي عملت في أفغانستان لصالح شبكة “الجزيرة” القطرية، في عمود نشرته صحيفة “نيوزيلاند هيرالد”، السبت، أنها اكتشفت حملها بالصدفة في سبتمبر الماضي، عندما كانت في الدوحة، بالرغم من تأكيد الأطباء بأنها لا تستطيع الإنجاب.

وأوضحت بأنها حملت من علاقة زواج غير رسمية من مصور لصحيفة “نيويورك تايمز” يعمل في أفغانستان أيضا، لذلك قررت العودة إلى وطنها، دون إبلاغ السلطات القطرية بأنها حامل، كي ينضم إليها هناك لاحقا صديقها.

واستقالت بيليس من “الجزيرة” في نوفمبر وكانت تأمل في العودة إلى نيوزيلندا في أواخر فيفري عندما كان من المقرر أن تفتح هذه الدولة حدودها أمام مواطنيها في الخارج.

وفي انتظار هذا الموعد توجهت الصحفية وصديقها إلى وطنه بلجيكا، لكن الفترة الزمنية التي كان من حق المواطنة النيوزيلندية التواجد خلالها في أراضي هذا البلد كانت محدودة، وفي نهاية المطاف وجدت بيليس نفسها في وضع كانت فيه أفغانستان الدولة الوحيدة التي كان لديها تأشيرة الدخول إليها.

وأشارت بيليس إلى أنها تواصلت، قبل السفر إلى أفغانستان، مع مسؤولين بارزين في “طالبان”، وهم طمأنوها بأنها وصديقها لن يواجها أي مشاكل في أراضي البلاد، وما عليها إلا أن تقول إنها متزوجة مع أنها غير ذلك.

وقالت الصحيفة: “عندما تعرض “طالبان” عليك، وأنت امرأة حامل وغير متزوجة، ملاذا آمنا، فإنك تعلم أنك في وضع عبثي”.

وبعد ذهاب الصحفية إلى أفغانستان، أعلنت السلطات النيوزلندية عن تأجيل موعد إعادة فتح الحدود ورفضت طلب الاستغاثة الطارئ الذي وجهته إليها بيليس، على الرغم من وضعها الصعب.

ولفتت بيليس إلى أن الحكومة النيوزيلندية، بعد أن تواصلت الصحيفة مع سياسيين وإعلاميين ومحامين في بلدها وقدمت طعنا رسميا، راجعت قرارها وأبلغتها بأنها تنظر في طلبها، كما وافقت على منح تأشيرة طارئة لصديقها، غير أن الحكومة لم توافق بعد على السماح للصحفية بدخول أراضي وطنها.

وشددت بيليس على أنها لن تبقى في كابل في انتظار سماح سلطات بلدها لها بـ”العودة عبر الباب الخلفي” بغية تفادي اندلاع فضيحة واسعة بينما تم رفض مطالب آلاف النيوزيلنديين اليائسين العالقين في الخارج.

وقالت الصحفية في ختام عمودها إن هناك “مفارقة مؤلمة” في أنها سبق أن كسبت شهرة إذ سألت “طالبان” في أوت، أثناء مؤتمر صحفي، عما ستفعله الحركة لحماية حقوق النساء والطفلات، واليوم تضطر إلى توجيه السؤال نفسه إلى حكومتها.

تمكنت نيوزيلندا من إبقاء انتشار الفيروس عند الحد الأدنى خلال الجائحة، وسجلت 52 إصابة وفاة فقط جراء العدوى بين سكانها البالغ عددهم 5 ملايين.

وتنص المعايير السارية في البلاد على إلزام المواطنين العائدين من الخارج بقضاء 10 أيام في فنادق الحجر الصحفي المدارة من قبل الجيش، لكن ذلك أدى إلى تراكم آلاف الأشخاص الراغبين في العودة إلى ديارهم وهم يتنافسون على الأماكن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • GAMIL

    الناس تهرب من طالبان ولو تعلقا بأجنحة طائرة أو عجلاتها أو محركاتها......كما حدث خلال شهر أوت الماضي والسيدة تطالب هؤلاء بالمساعدة وتستنجد بهم .أمر غريب