-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كاهن عراقي: المتمردون ليسوا جميعهم إرهابيين

الشروق أونلاين
  • 4707
  • 1
كاهن عراقي: المتمردون ليسوا جميعهم إرهابيين
ح م
يتسم الوضع في الموصل بالهدوء بعد الانسحاب السريع لقوات الجيش والشرطة الاثنين

قال كاهن عراقي، إن الوضع في مدينة الموصل “يتسم بهدوء ظاهري، فالشعب قد فرّ أساساً خشية من رد فعل الجيش الذي يمكنه أن يسبب مذابح في صفوف المدنيين” في المدينة شمالي العراق.

وفي تصريحات لوكالة أنباء “فيدس” الفاتيكانية، الجمعة، أضاف الأب بولس ثابت حبيب، أن “التقدم السريع للمتمردين لا يمكن تفسيره إلا بتدخل من الخارج من جهاديي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)”، بل “يكشف بالأحرى عن الدعم الذي تتمتع به داعش لدى طيف واسع من العراقيين السُّنة المعارضين لحكومة بغداد”، وتابع “إن اللحظة الدرامية التي يعيشها العراق تظهر بحلة أكثر تفرّعاً وتعقيداً من التفاصيل الموجزة التي تنقلها الصحافة العالمية”.

ووفقاً للكاهن العراقي، فإن “المدينة الثانية في العراق، بعد الانسحاب السريع لقوات الجيش والشرطة، لا تشهد هجمات واشتباكات مسلحة، بل تتوفر فيها الخدمات ويتم توزيع الوقود، وقد دعي السكان الباقين إلى العودة إلى العمل”، وكثير من “الأسر التي فرت إلى قرى سهل نينوى، عادت لتطل على المدينة مجدداً للاطمئنان على منازلها على الأقل“.

وقال، إن “المجموعات المسلحة التي أحكمت سيطرتها، مساء الاثنين، على الموصل، معظمها من العراقيين، بل من الموصل وضواحيها”، لذلك “لا يمكن وصفهم جميعاً بأنهم إرهابيون أجانب”، بعضهم “ينظمون السير في الشارع، ويقولون بأنهم يريدون ضمان القانون والنظام، وحماية السكان ومحاربة ظلم حكومة بغداد”، وهم “بكلماتهم يريدون التعبير عن العداء لحكومة المالكي بشكل خاص”، بينما “هناك شائعات عن أنهم عينوا والياً للمحافظة” أيضاً.

وخلُص الأب ثابت إلى القول، إن “المقلق في الأمر الآن هو الاضطراب وما نراه على شاشات التلفزة، حيث هناك من يقول بوجوب تسليح السكان وإرسالهم لمحاربة الإرهابيين”، مبيناً أنأي خيار خاطئ الآن من شأنه أن يتسبب بحمام دم”، على حد تعبيره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    للأسف السيستاني أفتى للشيعة بحمل السلاح وقتال أهل السنة (يسموهم إرهابيين) بدل ما يدعوا للتهدئة والنظر للب المشكل وهو هظم حقوق أهل السنة وتهميشهم عمدا. رئيس ايران قال بأنه سيرسل مساعدات عسكرية فهل الجيش العراقي تنقصه أسلحة, بل الجيش فر وغير ملابسه وتركوا أسلحتهم والسبب هروب القادة الذين يسرقون رواتب الجيش. ايران بدل مطالبة المالكي بالتنحي وكذالك بشار في سوريا حتى يتوقف القتال, ومسمى محاربة الإرهاب تعب منها الشعب واستفاد منها الغرب وشركاته!