كرمالي طلب من ابنته أن تكتب وصيته وتسلمها للمسؤولين بعد وفاته
رغم الإجراءات الصارمة من قبل إدارة مستشفى عين النعجة بالعاصمة، بخصوص الحالة الصحية لشيخ المدربين عبد الحميد كرمالي، وكذا منع أي طبيب من تسريب أي خبر عنه مما جعل الشارع السطايفي، وكذا الجزائري في حيرة دائمة عن صحة صاحب أول كأس إفريقية تتوج بها الجزائر وكذا الأخيرة إلى حد الساعة، إلا أن الشروق تحصلت على بعض المعلومات التي تخص يوميات كرمالي بين جدران مستشفى عين النعجة..
قال مصدرنا المقرب من الشيخ، أن كرمالي بدأت حالته الصحية تتحسن تدريجيا خلال الأسبوعين الماضيين، مضيفا، أن شيخ المدربين بدأ يتمتم ويتكلم ويتبادل أطراف الحديث مع ابنته التي بجانبه، وهي كما قال الأطباء مؤشرات ايجابية جدا.
وفي ذات السياق، قال المصدر نفسه، أن ابنة الشيخ كرمالي من الأم الإيطالية طلبت من شقيقتها أن ترسل لها ملف والدها من الجزائر لتقوم بالإجراءات اللازمة مع إحدى المستشفيات الفرنسية الخاصة حتى يتم استقدامه إليها في أقرب وقت بعد أن بدأت حالته الصحية تتحسن نوعا ما، إلا أن شقيقتها من الأم الجزائرية طلبت منها التريث وأخذ رأي الأطباء أولا لاتخاذ القرار الصائب، وربما سيتم نقل شيخ المدربين كرمالي إلى فرنسا عبر طائرة خاصة، وهذا -طبعا- بعد حصول عائلته على الضوء الأخضر من قبل الطاقم الطبي الذي يشرف على علاجه منذ أكثر من شهرين.
وأكد مصدرنا، أن مدرب المنتخب الوطني السابق كرمالي الذي مازال طريح الفراش وبعد أن استعاد عافية ولو بنسبة تدريجيا طلب من ابنته أن تكتب وصيته وتحتفظ بها إلى أن يفارق الحياة وتسلمها للمسؤولين. كما علمنا من مصدرنا، أنه بالرغم من إلحاح أطباء مستشفى عين النعجة على ابنة الشيخ من اجتناب الحديث عن كرة القدم نهائيا مع والدها، كما نصحوه هو الآخر بعدم الحديث عن الأمور التي لا تزيد لحالته الصحية إلا سوءا، لكن كرمالي، حبه للفريق الوطني، جعله يترجى ابنته أكثر من مرة لتزويده بالأخبار التي تأتي من جنوب إفريقيا والتي تخص -طبعا- الخضر. كما علمنا من مصدرنا، أن الشيخ علم بإقصاء المنتخب الوطني في الدور الأول من دورة كأس إفريقيا التي تقام حاليا بجنوب إفريقيا، وتألم لهذه الفضيحة، وكانت ظاهرة للعيان على وجهه وألمته أكثر من المرض الذي يعاني منه.