“كريستال اينيون” الفرنسي لإنتاج السكر بداية من 2016 لكسر احتكار ربراب
يرتقب دخول المتعامل الاقتصادي الفرنسي “كريستال اينيون” السوق الجزائري، في إطار الشراكة مع المتعامل الجزائري “لابال”، لإنتاج السكر، بداية من العام المقبل، ونقلت وكالة رويترز عن مكتبها في لندن، أمس، أن هذه المصفاة استوردت ليس أقل من 10 آلاف طن من السكر الخام البرازيلي من النوعية الجيدة خلال الأسابيع القليلة الأخيرة لتجريب نظامها الإنتاجي، وبحسب المعطيات التي نقلتها الوكالة، فإن المصفاة ستشرع في النشاط بقدرة 350 ألف طن سكر سنويا، أي ما نسبته 30 بالمائة من الاستهلاك الوطني المحدد بـ 1.2 مليون طن، قبل مضاعفة الإنتاج، وهو ما سيخلق منافسة حقيقية للمتعامل “سيفيتال” لصاحبه رجل الأعمال يسعد ربراب الذي كان يحتكر إنتاج هذه المادة.
ويبدو أن السلطات الجزائرية قد وجدت في المتعامل الفرنسي ملجأ لكسر احتكار ربراب، إذ أعلن وزير التجارة بختي بلعايب، مؤخرا، عن وقف احتكار سيفيتال لإنتاج السكر بداية من 2016 من خلال دخول ثلاثة مصانع جديدة حيز الخدمة، دون ذكر أي أسماء.
إلى ذلك، أظهرت أرقام رسمية، أمس، تسجيل عجز تجاري قدره 10.33 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من 2015 مقابل فائض بلغ 4.09 مليار دولار قبل عام، وذلك إثر انخفاض حاد في إيرادات الطاقة بسبب هبوط أسعار النفط الخام، ودفع العجز نسبة تغطية الصادرات للواردات إلى 74 بالمائة من 109 بالمائة في الفترة بين جانفي إلى نهاية سبتمبر 2014 وفقا لأرقام الجمارك، وشكلت صادرات النفط والغاز 94.6 بالمائة من إجمالي الصادرات وبلغت قيمتها 27.29 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من العام بانخفاض 41.4 بالمائة على أساس سنوي، وتراجعت القيمة الإجمالية للصادرات 40.2 بالمائة على أساس سنوي إلى 28.86 مليار دولار في حين انخفضت الواردات 11.3 بالمائة إلى 39.19 مليار دولار، وتحاول الجزائر خفض فاتورة الواردات في ظل تدني سعر النفط الذي من المتوقع أن يقلص إيرادات الطاقة 50 بالمائة هذا العام.