كفانا حديثا عن الماضي والأهم هو التأهل إلى كأس العالم
تحدث مدافع فريق شبيبة القبائل، السعيد بلكالام، عن تجربته الأولى على المستوى القاري بألوان المنتخب الوطني، حيث صرح أن تواجده في مباريات كأس أمم إفريقيا يعد أمر إيجابيا، نظرا إلى احتكاكه مع أبرز نجوم الكرة العالمية على غرار دروقبا وأديبايور.
وعن سبب عدم نجاح الخضر في تجاوز الدور الأول من المنافسة، قال بلكالام إن ذلك راجع إلى سوء الحظ من جهة، وإلى نقص الخبرة لدى عناصر المنتخب من جهة أخرى. وأضاف ابن مقلع أن هذا المنتخب يملك لاعبين شبابا وسيكون أفضل بكثير مستقبلا، وكما عبر عن رغبته في الحفاظ على استقرار الطاقم الفني للخضر، وقال أيضا إن كأس إفريقيا انتهت ويجب التركيز على مباراة البنين.
.
بداية، كيف تقيم مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا؟
لم نتجاوز الدور الأول، وهذا يعتبر أمرا مؤسفا، ولم تكن مشاركة إيجابية، كون الجزائر بلد كرة قدم، وخروجه من البداية نتيجة سلبية. كنا نأمل مواصلة المشوار، لكن للأسف، لم نحقق ذلك ونعتذر إلى الشعب الجزائري.
.
ماذا كان ينقص المنتخب لتجاوز الدور الأول في اعتقادك؟
الكل شاهد والكل أجمع على أن خروجنا من الدور الأول كان مفاجأة كبيرة، لقد لعبنا 3 مباريات كبيرة وكنا أفضل من منافسينا وسيطرنا بشكل مطلق لكننا لم نوفق في تحقيق الانتصارات. أعتقد أن سوء الحظ لازمنا في هذه الدورة، إضافة إلى بعض الأخطاء التحكيمية، كما أننا كنا نفتقر إلى الخبرة في مثل هذه المنافسات الكبيرة. لعبنا جيدا، لكننا لم نحقق النتائج، لذلك كان إقصاؤنا جد مؤسف.
.
هناك من يقول إن المنتخب لم يقدم شيئا ليتأهل إلى الدور الثاني؟
كل واحد حر في كلامه ونحن لاعبون ونعلم جيدا أننا سنتعرض لمثل هذه الأمور وعلينا تقبلها وعدم الحديث عن مثل هذه الأشياء، نحن قدمنا كل ما نملك فوق الميدان وحاولنا تحقيق نتيجة أفضل، لقد تأسفنا كثيرا للإقصاء كوننا نعلم جيدا أننا نستحق أفضل مقارنة بالمباريات التي قدمناها. الكل شاهد أننا سيطرنا أمام تونس ولم نجسد فرصا كثيرة، والحكم كان له دور كبير في خسارتنا أمام طوغو، الآن يجب أن نفكر في المستقبل وتحضير الاستحقاقات القادمة لأن الكلام عن الماضي لا ينفع.
.
أطراف عديدة حملت المدرب مسؤولية الإقصاء وطالبت برحيله، ما تعليقك؟
كما قلت لكم، الكل حر في الإدلاء بالرأي كون المنتخب ملكا للشعب الجزائري، ولاعب كرة القدم معرض للانتقادات، لقد قدمنا مباريات كبيرة مع هذا المدرب وحققنا نتائج جيدة والكل أشاد به آنذاك. شخصيا أنا مع بقائه في المنتخب كونه في صدد بناء منتخب قوي ومع مرور الوقت نحن واثقون أننا سنكون أفضل بكثير.
.
كيف تقيم أداءك الشخصي في هذه المنافسة القارية؟
لقد كانت أول مشاركة من هذا الحجم وكانت المسؤولية كبيرة، لا أستطيع أن أحكم على أدائي، والمدرب وحده من يملك هذه الصلاحية. لقد شاركت في جميع المباريات ولعبت بإرادة كبيرة وقدمت كل ما أملك من إمكانيات من أجل المنتخب، أنا راض عن نفسي في أول مشاركة رسمية مع المنتخب وحاولت تشريف ألوان الوطن وهذه التجربة تشجعني على مضاعفة العمل مستقبلا قصد مواصلة التواجد في صفوف المنتخب.
.
واجهت مهاجمين كبارا، هل ذلك سيفيد مستقبلا؟
هذا صحيح، مواجهة دروغبا وأديبايور لا يحدث كثيرا وعلى كل لاعب الاستفادة من مثل هذه الظروف، لقد تعلمت أشياء جديدة من هذه المشاركة وذلك بالاحتكاك مع لاعبين كبار ومن اللعب على مستوى عال جدا، هذه التجربة ستفيدني كثيرا وتسمح لي باكتساب خبرة إضافية تحسبا للاستحقاقات القادمة.
.
بعد الخروج من كأس إفريقيا، الجمهور الجزائري لن يرضى بغير التأهل إلى كأس العالم، هل تعتقد أن ذلك سيزيد الضغط عليكم؟
نحن نلعب في الجزائر وهو بلد كرة القدم والشعب الجزائري يحب الكرة وتعودنا على الضغط حتى مع أنديتنا، أظن أن الشعب الجزائري عليه الوقوف إلى جانب المنتخب في كل الأوقات كوننا لاعبين شبابا ونحتاج إلى الدعم قصد التحسن مستقبلا، يجب نسيان كأس إفريقيا والتفكير في ما هو قادم، تنتظرنا مباريات قوية أمام البنين ورواندا ومالي وكلها مباريات صعبة وعلينا تحقيق عدد أكبر من النقاط لأننا نريد الذهاب إلى البرازيل وتعويض الخروج المبكر من جنوب إفريقيا، وأظن أن التأهل إلى كأس العالم سيكون أحسن هدية للشعب الجزائري تعويضا عن فشلنا في كأس الأمم.
.
كيف وجدت الأجواء مع عودتك إلى صفوف الشبيبة حيث يكثر الحديث عن وجود منافسة في مركز محور الدفاع؟
المنتخب شيء والنادي شيء آخر، وعن الأجواء، وجدتها رائعة في الشبيبة والكل متحمس لتحقيق نتائج مرضية وإعادة الفريق إلى مراكز متقدمة حيث لا يمكن أن تبقى الشبيبة في مواقع متأخرة من جدول الترتيب، والمنافسة جد مفيدة لكل فريق. وشخصيا أنا أسعى لكسب مكانتي فوق الميدان.