كمال داوود بعد أن تخلت عنه الدوائر الباريسية توبة متأخرة
في خرجة جديدة مناقضة لقناعاته السباقة دافع كمال داوود عن الانتخابات القادمة، ودعا الناس إلى الذهاب للتصويت خاصة منطقة القبائل.
وقال داوود في تصريحات نقلتها قناة بور تيفي إنه يدعو للتصويت لأنه عاش تجربة التسعينيات وأثبتت التجربة أن مقاطعة الانتخابات ستكون في صالح التيار الإسلامي والمتشددين ويعطي الأغلبية للإسلاميين في البرلمان. واستند كمال داوود في طرحه الجديد كما ذكره إلى تجربة تونس ومصر في وصول الإسلاميين إلى الواجهة.
وأضاف كمال داوود أن المقاطعة والإبقاء على سياسة الكرسي الشاغر ستعطي الفرصة للآخرين ولن يكون هؤلاء –حسبه- سوى التيار الإسلامي الذي سيستحوذ على مقاعد البرلمان.
وأضاف في السياق ذاته أن الاحتجاج جيد وهو “عمل بطولي لكنه عقيم سياسيا والاحتجاج ليس برنامج سياسي”. ودعا المتحدث إلى إعادة التفكير في كيفية بناء الحراك لأن “الاحتجاج وحده لا يبني دولة”.
ويطرح الموقع الجديد لكمال داوود وانقلابه 180 درجة على مواقفه السابقة عدة أسئلة عن دوافع “التائب” من التيار الفرانكفوني، هل له علاقة بتراجع شعبيته في الوسط الثقافي الفرنسي وتراجع الدوائر الثقافية هناك عن حمايته وتخليها عنه كما تخلت سابقا عن رشيد بوجدرة الذي عاد ليكتب باللغة العربية؟ فهل يفعلها كمال داوود مستقبلا ويكتب باللغة العربية؟