“كنّ مثيرات للغريزة قبل تحجّبهن”.. سياسي فرنسي يتطاول على الجزائريات (فيديو)
أثار سياسي فرنسي، سخطا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتطاوله على الجزائريات، وتصريحه إنهن كن مثيرات للغريزة في السابق، قبل تحجبهن.
سياسي فرنسي شهير يسمى robert menard يستهزئ بالجزائريات في بث حي على قناة فرنسية و يقول أن الجزائريات في شبابه كن مثيرات للرغبة الجنسيةوجدsexy في اشارة واضحة الا ما تركٌز في الخيال الجماعي للفرنسيين و الا ما تعرٌضن اليه الجزائريات من اغتصاب جماعي طوال 132 سنة من الاستعمار الفرنسي pic.twitter.com/2D0bBhdmxg
— jraif mohammed (@JraifM) October 11, 2021
وقال روبير مينار الذي يشغل منصب عمدة بلدية بيزييه، في مقابلة على قناة LCI الفرنسية: “لقد تغير الناس كثيراً.. عندما كنت أبلغ من العمر 18 عاماً، لم أر قط في الحي الذي أسكنه فتاة تضع الحجاب، لا سيما الجزائريات”.
وأضاف: “كنا نجد الفتيات (beurettes)- وهي كلمة تطلق هنا على الفرنسيات من أصول عربية، ومغاربية خاصة، sexy مثيرات للغريزة لكن يبدو أنهن لسن كذلك”.
Hier sur LCI :
Robert #Menard trouvait autrefois les “beurettes” “sexy”, maintenant elles sont voilées, donc elles ne le sont plus du tout. “C’est le moins que l’on puisse dire”, apparemment. pic.twitter.com/Kxeq7olvsn
— CALAM (@Calam_media) October 8, 2021
ولاقت تصريحات روبير انتقادات لاذعة، إذ تعجب نشطاء من سماح مذيعة القناة له بقول مثل هذا الكلام المليء بالإيحاءات الجنسية دون مساءلة، ومن مروره دون حتى إدانة من طرف نخبة المجتمع.
في مقابلة على قناة LCI الفرنسية، قال السياسي الفرنسي روبير مينار عمدة بلدية بيزييه: ” لقد تغير الناس كثيراً، عندما كنت أبلغ من العمر 18 عاماً، لم أرَ قط في الحي الذي أسكنه فتاة تضع الحجاب، لاسيما الجزائريات”#الجزائر #فرنسا #ماكرون_الجزائر_لم_تكن_أمة #ماكرون_المتأزم
— Ayman Azzam (@AymanazzamAja) October 11, 2021
واعتبر الكثيرون كلامه مسيئا للجزائريات بصفة خاصة والمغاربيات بصفة عامة، لافتين بأن الإسلام لازال عقدتهم، لذلك يتهجمون على الحجاب بمناسبة وبدونها.
C’est très clair quand même.
On a des hommes politiques qui expliquent qu’ils sont en colère de voir des femmes voilées car elles ne sont plus nues et donc plus « sexy ».Les bienfaits de l’islam sont énormes.
Portez le voile mes sœurs, préservez vous de ces gens là.#Menard
— Idriss Sihamedi 🇵🇸 (@IdrissSihamedi) October 9, 2021
يذكر أن روبير من مواليد العام 1958 بمدينة وهران، لعائلة كاثوليكية استعمارية فرنسية من الأقدام السوداء، قدمت للجزائر عام 1850 وغادرتها بعد الاستقلال.
هو صحافي، سبق له أن عمل كرئيس لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، وقبل نحو ثلاثة عقود كان عضوا في الحزب الاشتراكي، ثمّ حول الوجهة نحو اليمين المتطرف.
وبحسب ما أفادت مصادر إعلامية فإن مينار كان يطمح في الماضي أن يصبح قساً كاثوليكيا بعد أن تلقى دروساً في ثانوية غابرييل الدينية، لكن أمه رفضت ذلك.
https://www.youtube.com/watch?v=AToOr8hdbzA