كوادر الخضر طلبوا الرحيل من مدينة الورود خشية تكرار سيناريو 5 جويلية
كشف مصدر عليم للشروق عن الأسباب التي جعلت الاتحاد الجزائري لكرة القدم ينقل مكان استقبال المنتخب الوطني في المباراة القادمة أمام منتخب زامبيا، لحساب الجولة الرابعة من تصفيات مونديال2018المقررة يوم 5 سبتمبر من ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة إلى ملعب حملاوي في قسنطينة.
وقال مصدرنا إن قرار الفاف كان للهروب من مجموعة من الأنصار أصبحت تشوش وتؤثر على اللاعبين في كل المباريات التي أجريت مؤخرا بمدينة الورود، حيث طلب كوادر الخضر تغيير مكان الاستقبال إلى ملعب آخر لتفادي السيناريو الذي حدث للناخب الوطني السابق كريستيان كورغوف وتشكيلته سنة 2015 خلال لقاء ودي أمام منتخب السنغال بملعب الأولمبي 5جويلية، تعرض حينها رفاق سفيان فغولي لضغط كبير من الأنصار الذين عبروا بشتى الطرق عن عدم رضاهم على أداء الفريق الوطني، هذا الذي لم يعجب اللاعبين وقرروا عدم العودة إلى الملعب الأولمبي والرجوع إلى قلعتهم القديمة بملعب مصطفى تشاكر. وحاليا نفس العناصر ترفض الاستقبال فيه، وهو الذي كان شاهدا على معظم انتصارات المنتخب الوطني وعلى تحقيق أهم الانجازات لكرة القدم الجزائرية في السنوات الأخيرة بداية من سنة 2010 التي سجلت عودة الخضر إلى الواجهة العالمية بالتأهل إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا.
علما أن مباريات التصفيات أقيمت في البليدة، لكن الحادثة الأخيرة التي وقعت لمهاجم ليستر سيتي إسلام سليماني خلال اللقاء الودي أمام منتخب غينيا في شهر جوان الماضي، الذي تلقى فيه اللاعب وابلا من الانتقادات وصافرات الاستهجان التي أثرت كثيرا على معنوياته، وجعلته يظن أنه مستهدف من بعض الأنصار الذي يلاحقونه بعد سوء التفاهم الذي وقع بينه وبين مجموعة من المناصرين في كأس إفريقيا الماضية بالغابون.
من جهتها، فإن الفاف استقبلت طلب اللاعبين بصدر ورحب ولم تناقشه لأنها كانت تنوي هي الأخرى الخروج من مدينة البليدة والابتعاد عن ملعب مصطفى تشاكر الذي يحمل الذكريات الجميلة للإدارة السابقة للاتحاد، وباشرت فورا في البحث عن ملعب بديل لملعب مصطفى تشاكر وبعد بحث طويل وقع اختيارها على إجراء المباراة بملعب الشهيد حملاوي بمدينة قسنطينة الذي كان أكثر جاهزية مقارنة مع ملاعب أخرى مثل ملعب عنابة.