كواليس المونديال
وصل التعلق بألوان المنتخب الوطني والرغبة في متابعة المونديال ببعض المناصرين إلى حد التفكير بكل الطرق الممكنة لضمان التواجد في بلاد السامبا، ومتابعة مباريات المنتخب الوطني الذي يعشقه حتى النخاع، ويتنقل معه في كل السفريات سواء داخل الوطن أو خارجه، حتى أصبح هاجسه الوحيد هو التواجد مع المنتخب الوطني في كل المباريات سواء الودية أو الرسمية.
هذا ما يحدث مع الشاب (س ـ حسين) البالغ من العمر 31 سنة والذي يقطن في بلدية أولاد يعيش بولاية البليدة الذي قال للشروق أنه جد وكد لمدة 3 سنوات وجمع فيها مبلغ 40 مليون سنتيم من أجل إقامة حفل زفافه الذي كان مقررا على حد قوله بعد شهر رمضان المعظم، غير أن المونديال أخلط كل حساباته خاصة أن صديقه المقرب حجز تذكرة الذهاب إلى المونديال، وقال هذا الشاب في تصريح لـ”الشروق”: “لا أخفي عليكم أني عملت بجد طوال 3 سنوات كاملة لجمع مبلغ 40 مليون سنتيم خاصة أن دخلي الشهري غير مرتفع ولا أملك عملا قارا، وكنت أخطط لإقامة حفل زفافي هذه السنة بعد شهر رمضان المعظم لكني لم أتمكن من مقاومة مشاهدة المونديال في البيت والخضر يلعبون في البرازيل لذلك قررت أن أضحي بحفل زفافي إلى السنة المقبلة إن شاء الله ودفعت ثمن الرحلة إلى البرازيل خاصة أن صديقي المقرب أيضا دفع ثمن الرحلة ما يجعلني لا أكون وحيدا هناك”.
وقال محدثنا إنه يأمل أن يتمكن المنتخب الوطني من تحقيق نتائج إيجابية ويتجاوز الدور الأول على الأقل حتى لا تذهب تضحيته بحفل زفافه هباء مشيرا أنه يثق في قدرة رفقاء فيغولي على إدخال الفرحة في نفوس الجزائريين.
كأس العالم أنهكت الاقتصاد القطري
أبدى صندوق النقد الدولي تخوّفه من زيادة التكاليف والتأخر في تسليم المشاريع اللازمة لاستضافة كأس العالم 2022 في قطر، مما يعني فشل الدوحة في الالتزام بالجدول الزمني المحدد للانتهاء من تلك المشاريع، حسبما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، وأوضحت الصحيفة الأمريكية –على موقعها الإلكتروني–، اليوم الثلاثاء، أن قطر بصدد تجميع قائمة صغيرة من المشاريع وتخطط لإنشاء وحدة لإدارة الاستثمار العام، في محاولة لتدارك تجاوز التكاليف وتأخر تسليم المشروعات المتعلقة ببطولة كأس العالم لكرة القدم في 2022. ونوّه صندوق النقد الدولي إلى أن ارتفاع التكاليف “أدى إلى ظهور علامات الإنهاك” على الاقتصاد القطري، والانفاق “يجب أن يقنن”، مضيفا أن البنك المركزي قادر على اتخاذ خطوات للحد من السيولة وكبح جماح نمو الائتمان إذا خرجت الأمور عن السيطرة.
الفيفا عاش جحيماً في البرازيل
أعلن الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الفرنسي جيروم فالكه، أن الاتحاد الدولي”عاش جحيما” في البرازيل، وقال المسؤول الثاني في الاتحاد الدولي”المشكلة في البرازيل أن هناك بعض السياسيين الذين يعارضون استضافة المونديال على أرضهم، مما جعلنا نعيش جحيماً في المفاوضات كون أن هذا البلد يتضمن 3 مستويات سياسية، ومرّ بمرحلة تغيير بعد الانتخابات التي جرت واتصالاتنا لم تكن دائماً مع ذات الأشخاص، فكان الأمر معقداً وصعباً، لأننا اضطررنا إلى تكرار ما كنا نرغب أن نقوله في كل مرة.
مارادونا يعلق على المونديال مقابل 13 مليون دولار
اتفقت قناة تيلسورالفنزويلية مع الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا للتعليق على مباريات كأس العالم التي تنطلق بالبرازيل جوان القادم.
مارادونا الذي وافق على العرض والعمل لمدة شهر كامل مقابل مبلغ ضخم يصل إلى 13 مليون دولار ما يعادل 110 مليار سنتيم جزائري.
قال مارادونا تعليقاً على العرض للصحيفة الأرجنتينية لانسيون أنه عقد مثير لحياته المهنية وسيكون أمر جيد أن يجمع بين كرة القدم والسياسة.
يذكر أنها المرة الثانية التي سيعمل فيها سفير الرياضة في دبي معلقاً على مباريات كأس العالم، إذ سبق له العمل مع قناة كادينا كواترو الإسبانية في كأس العالم 2006 بألمانيا.
مارتينس وغلام صديقان
خلال اللقاء الذي فاز به نابولي أمام كاغلياري في الدوري الإيطالي، بثلاثية نظيفة سهرة أول أمس، لاحظ المشاهدون مدى العلاقة القوية بين المدافع الجزائري فوزي غلام والمهاجم البلجيكي مارتينس حيث كان فوزي أول من هنأ البلجيكي بتسجيله هدفا من ركلة جزاء، وكان مارتينس أول من طلب إسعاف فوزي عندما أصيب في نهاية المقابلة، كما أنهما لعبا كرات كثيرة مع بعضهما البعض، وهذا عكس ما يحدث مع المهاجم الإيطالي لنادي نابولي إينسيني، كل هذا يحدث قبل 17 جوان المقبل عندما يلتقي المنتخبان في كأس العالم حيث سيكون كل منهما بلون مختلف عن الآخر، ويتنافسان في نفس الجهة من الملعب.
كوريا الجنوبية في حداد
شغف الكوريين بكرة القدم وانتظارهم بصبر جميل انطلاق منافسة كأس العالم وأمنيتهم في إعادة ما صنعوه عام 2002 على أرضهم عندما بلغوا المربع الذهبي، خاصة أن منتخبهم الحالي هو الأكثر لعب للمباريات الودية والأكثر انسجاما من كل منتخبات العالم المشاركة في مونديال البرازيل، توقف أول أمس بعد حادثة العبارة التي غرقت وأدخلت البلاد في حداد، حيث قارب تعداد القتلى ثلاثة مئة، ونسي الكوريون كأس العالم التي عاشوا لأجلها منذ شهور وهناك من اقترح اللعب بعصابات سوداء حول ذراع كل لاعب كوري، خاصة أن أول مباراة لكوريا الجنوبية ضد روسيا في 18 جوان ستتزامن مع أربعينية الكارثة البحرية.
ڤندوز سبب إقصاء الخضر في 1982؟
لا يوجد من لاعبي المنتخب الجزائري الذي شارك في مونديالي 1982 و1986 من ينتقد المنتخب الجزائري الحالي، مثل اللاعب السابق محمود ڤندوز، الذي لا يتوقف عن انتقاد الجانب الفني للخضر وإنما أيضا عن أصول اللاعبين الذين قال عنهم بأنهم يُباعون ويشترون بالمال مثل السلعة، ولولا المادة ما قبلوا بتقمص الألوان الوطنية، محمود ڤندوز الذي قام بتجربة تدريب في فلسطين ما زال هو أيضا متهما بكونه المتسبب الأول في خروج الخضر من المونديال الإسباني إذ أن كل الأهداف التي هزت مرمى سرباح وعددها خمسة، سُجلت في المكان الذي من المفروض أن يتواجد فيه ويغطيه، حيث استغل رومينيغي في لقاء ألمانيا تردّده وسجل هدفا، وتمكن شاشنر وكراكل من استغلال هفوتين منه في لقاء النمسا وحتى الهدفين المسجلين من طرف الشيلي كانت له يد فيهما حيث عبث الثنائي يانيز وموسكوزو بمحمود الثقيل جدا بسبب التعب في تلك المباراة، ولسوء حظ ڤندوز فإن الجزائريين بإمكانهم مشاهدة كل هذه الأهداف.
قريشي: الجزائر يجب أن تكافح
وصف مساعد مدرب المنتخب الوطني الجزائري، نور الدين قريشي، المواجهة التي سيلعبها الخضر ضد بلجيكا لحساب الجولة الأولى عن المجموعة الثامنة، بالمباراة التاريخية التي خاضوها أمام المنتخب الألماني عام 1982 حين كان لاعبا مع المنتخب.
وأكد قريشي، في تصريحات صحفية أنه عليهم التحضير جيدا للمونديال وللقاء بلجيكا “التي يجب أن نكافح ضدها لأنها تذكرني بمواجهتنا ضد ألمانيا في مونديال 1982 وبالتالي يجب أن نكون جاهزين لهذا الموعد من الناحتين الفنية والتكتيكية”.
بين لوف وخاليلوزيتش
يعلن يواكيم لوف مدرب ألمانيا اليوم عن تشكيلة مبدئية لمنتخب بلاده للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم لكنه يدرك أن هذه التشكيلة ربما لا تكون الأفضل في ظل وجود إصابات وتراجع في مستوى بعض اللاعبين.
وقال لوف إنه يريد فقط الاستعانة باللاعبين الجاهزين تماما للمشاركة في كأس العالم في ظل الصعوبات المنتظرة بالبرازيل، سواء المتعلقة بدرجات الحرارة العالية أو الرطوبة أو الرحلات الطويلة بين مباراة وأخرى، غير أن المدرب الوطني وحيد خاليلوزيتش لا يعتبر مقاييس الأفضل من يشارك بل هناك أمور أخرى بعيدة عن النطاق الرياضي.
ميسي بـ 200 مليار سنتيم
يعتزم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم فريق برشلونة الإسباني، التوقيع على تجديد عقده مع النادي الأسبوع المقبل، والذي يتوقع أن يحصل بموجبه على قيمة مادية صافية تتراوح بين 20 و22 مليون يورو سنويا ما يعادل 200 مليار سنتيم.
وسيصبح ميسي بموجب هذا العقد اللاعب صاحب الراتب الأعلى في العالم. ومن الممكن أن يتم إدراج بند في العقد ينص على منحه مكافآت بحسب إنجازاته مع الفريق قد تجعله يتقاضى 30 مليون يورو سنويا.