“كورونا” وارتفاع درجات الحرارة في المشاعر المقدسة يرعبان الحجاج
عاد القلق وتجددت المخاوف وسط الحجاج عقب تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، مما جعل العديد منهم يعلنون حالة الطوارئ ويخوضون رحلة البحث عن الأكمام الواقية تفاديا للإصابة بهذا المرض التنفسي الخطير والقاتل، لتزيد الأنباء حول ارتفاع درجة حرارة الطقس نهارا في المشاعر المقدسة من تأهبات زوار بيت الله الحرام.
تشهد الصيدليات هذه الأيام طلبا متزايدا من قبل الحجاج المتجهين للبقاع المقدسة لتأدية الركن الخامس من الإسلام، حول بعض الأدوية منها ذات الخاصة بأمراضهم المزمنة والتي يحرصون على أخذ كميات كبيرة منها تكفيهم طوال فترة إقامتهم بالحج، وأخرى مرتبطة بالحالات الطارئة كالإسهال، الغثيان، آلام الرأس والضرس، آلام البطن، الزكام وخافضات الحرارة… وغيرها من الأمراض البسيطة والتي يطلق عليها المختصون أمراض السفر.
وتحرص جل الوكالات السياحية على توصية الحجاج المسافرين معها على حمل هذه الأدوية في حقيبة اليد حتى يكون من السهل عليهم الوصول إليها واستعمالها بالإضافة للعلاجات المتعلقة بأمراضهم المزمنة، ولجانب هذه الأدوية يلاحظ المتجول في الصيدليات ومحلات بيع العتاد شبه الطبي طلبا كبيرا على شراء الكمامات الواقية بأعداد كبيرة تحسبا لتسجيل حالات من فيروس “كورونا” المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية خلال موسم الحج الحالي، وتباع بـ20 دج للقطعة.
وقد أرجع بعض الصيادلة الإقبال على شرائهم لتسجيل وزارة الصحة السعودية يوم الثلاثاء الماضي، إصابة جديدة بالمرض ليرتفع عدد الإصابات إلى 1415 حالة إضافة إلى 32 حالة بدون أعراض توفي منهم 610 حالة منذ ظهور المرض بالمملكة في جوان 2012. وأشارت إلى أن عدد الحالات التي تماثلت للشفاء بلغت 835 حالة، فيما تتواجد حالتان تحت العلاج.
وتزامن شبح عودة الفيروس مع تقرير الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة ممثلة بوكالة شؤون الأرصاد السعودية حول حالة الطقس لموسم حج عام 1437هـ بمكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث سيكون حارا خلال النهار ويميل للاعتدال ليلاً لترفع حالة القلق وسط جموع الحجاج ممن سبق لهم أداء العمرة أو الفريضة.