-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
باستثناء تلك الواقعة بمناطق الظل والمخصصة للصحة والتربية ومركز مكافحة السرطان

كورونا وتهاوي أسعار النفط “تفرمل” هذه المشاريع

الشروق أونلاين
  • 3888
  • 6
كورونا وتهاوي أسعار النفط “تفرمل” هذه المشاريع
الشروق أونلاين

قررت الحكومة، وقف جميع المشاريع التي لم يتم انطلاق الأشغال بها، بسبب تداعيات الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، نظرا لتهاوي أسعار النفط، وبعدها جائحة كورونا.

أبلغ وزير المالية، عبد الرحمان راوية، المراقبين الماليين والمحاسبين العموميين، بالتعليمة الصادرة عن الوزير الأول، عبد العزيز جراد، المؤرخة في 29 مارس الماضي، تحت عنوان “إجراءات متعلقة بالتحكم في نفقات التجهيز العمومي”، التي تتضمن إجراء وقف جميع المشاريع، حيث تذكر “تطبيقا لتعليمات الوزير الأول، فإن السيدات والسادة المراقبين الماليين والمحاسبين العموميين، ملزمون كل في مجال اختصاصه، برفض تلقائي، للالتزامات ولدفع النفقات المتعلقة بمشاريع التجهيز العمومي المسجلة بعنوان البرامج القطاعية المركزية أو غير المركزية والتي لم يتم الانطلاق فيها، ولم يبلغ أمر بدء الأشغال فيها /ODS/”.

واستثنى الإجراء الحكومي، “مشاريع التجهيز العمومي التابعة لقطاعات الصحة والتربية الوطنية، المشاريع الموجهة لمناطق الظل، المشروع المتعلق بالدراسة والمتابعة والإنجاز لمركز مكافحة السرطان بالجلفة”.

وتوضح المراسلة، الأسباب التي جعلت الحكومة تتخذ هذه الخطوة، بالقول “في مواجهة أزمة عالية غير مسبوقة، تتميز بانكماش حاد في الاقتصاد العالمي نتيجة لاضطرابات العرض والطلب، وكذلك في مواجهة عدم اليقين الذي يحيط بآفاق انتعاش الاقتصاد العالمي، واستقرار سوق المحروقات، إلى جانب الوضعية الصحية الاستثنائية، مما تسبب في تباطؤ في النشاط الاقتصادي، وتداعيات على استدامة الميزانية لمشاريع التجهيز العمومي”، وتتابع المراسلة “لذا يجب علينا الالتزام الجماعي عاجلا، لاتخاذ دون تأخير التدابير المناسبة للتخفيف من العواقب المحددة على اقتصادنا وقدراتنا المالية”.

وكان مجلس الوزراء، قد قرر الأحد 3 الماضي، تقليص ميزانية التسيير إلى النصف بسبب الأزمة المالية الشديدة التي تهدد البلاد نتيجة تراجع أسعار النفط وتداعيات “وباء كوفيد-19”.

وقرر مجلس الوزراء الذي أشرف على اجتماعه الرئيس عبد المجيد تبون، زيادة التخفيض “من 30 إلى 50 بالمائة” في “نفقات الدولة والمؤسسات التابعة لها”.

وأجّل مجلس الوزراء تقديم قانون المالية التكميلي إلى 10 ماي. ويُفترض بهذا القانون أن يُتيح للحكومة الاستجابة للأزمة الاجتماعية والاقتصادية في الأشهر القادمة بسبب انتشار وباء كوفيد-19.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن الناطق باسم الحكومة وزير الاتصال، عمار بلحيمر، قوله إن “منسوب احتياطيات الصرف سينخفض من 51.6 مليار دولار، كما هو محدد في قانون المالية الحالي، إلى 44.2 مليار دولار في قانون المالية التكميلي”.

وتراجعت احتياطات الصرف التي تعتمد بشكل كبير على مداخيل البترول من 162.4 مليار يورو عام 2014 إلى نحو 57 مليار يورو نهاية 2019. وتتوقع الحكومة ضمن قانون المالية التكميلي، تراجع مداخيل المحروقات إلى 20.6 مليار دولار مقابل 37.4 مليار في قانون المالية الأساسي لعام 2020، وأضاف بلحيمر أن انهيار أسعار النفط سيقلص صادرات الجزائر بـ 7.5 بالمائة هذا العام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • مغالطات على المحك

    وتعتمد الجزائر على النفط فقط في المحافظة على استقرار الجامعة، من خلال صبّ ميزانية ضخمة وتوفير المأكل والمبيت والنقل وبقية الخدمات المعلوماتية بالخصوص بربح السلم الاجتماعي الآني دون التفكير في العلم وفي الأجيال القادمة، وتمكين كل الطلبة بما فيهم أبناء الأثرياء والوزراء من المنحة الجامعية رغم أنها رمزية، بينما اختارت فرنسا تقديم المنحة لخُمس الطلبة فقط، وهي منحة تتراوح ما بين 1500 و4300 أورو شهريا، دون توفير الإقامة، والمأكل والنقل ولا المراجع، بينما تقدم بنوك خاصة في انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية منحة تشبه سلفة لبعض الطلبة

  • مغالطات على المحك

    رغم أن الجامعة في الجزائر أصبحت دولة داخل دولة بستين جامعة وثلاثمائة إقامة جامعية وأكثر من المليون ونصف مليون طالب، وهي أرقام لم تعد مبعثا للفخر، لأن الاهتمام بالعدد أنسى الدولة نهائيا النوعية، بدليل انقطاع جسور التواصل بين المصانع والمزارع الجزائرية والجامعات التي تحّولت إلى مشكلة في حد ذاتها، وكان من المفروض أن تحل هي مشاكل البلاد

  • مغالطات على المحك

    والغرف والنقل المجاني موازاة مع توفير الكفاءات والمراجع والمخابر والتكوين في الخارج، تلاشت في شقّها العلمي، واحتفظت بشقها الاجتماعي، وحتى التنظيمات الطلابية الكثيرة المنتشرة في ستين جامعة ومركز جامعي صارت كل بياناتها واحتجاجاتها محصورة بين ثالوث الإيواء والإطعام والنقل، أما عن المستوى التعليمي فالإجماع كامل، على أنه بلغ أسوأ درجة من الانهيار

  • و احد فاهم اللعبة

    50 مليار دولار من العملة في السوق الموازية قل تريليون ههه هي اورHق مطبوعة من عهد اويحي لا تساوي حتى ثمن طباعتها اما انتظار ان يعيدوا الاموال المهربة فهو حلم العاجزين كثير من الدول التي نهبت ومن سنين لم تسترجع قرش من اموالها المهربة وحتى في حالة وجود اثباتات تجمد الى ان تستكمل الاجراءات وموت ياحمار كما يقال ان لم تستولي عليها دول الملجا وتستثمرها لصالح شعوبها بعض العجزة والمغفلين وحتى لا يصابوا بالصدمة لازالوا يمنون النفس ويحلمون بالريع والكسل لانهم اجبن من الاعتراف بالواقع كما هو ليشمروا على سواعدهم ويعر قوا كما يفعل بقية البشر الحلم جميل لكن لا يشبع بطنا

  • SoloDZ

    50 مليار دولار على الاقل عملة صعبة في السوق الموازية تغض الدولة الطرف عنها لأسباب تبقى مجهولة بينما يمكن جلبها للبنوك واستثمارها والرقم لا بأس به عشرات بل مئات الملايير الدولارات اموال منهوبة في الخارج اصحابها بين يدي الدولة لم تباشر المصالح المختصة في عملية جلبها بعد بالرغم من ان لدى الدولة اوراق ضغط على اصحابها تمكنها من اجبارهم على ارجاعها آلاف الملايير من الدينارات في السوق الموازية وفي المنازل لدى الدولة الآلية الناجعة لجلبها للبنوك آلاف الملايير من الضرائب الغير محصلة اصحابها آلاف (رجال اعمال) من حق الدولة تحصيل اموالها منهم بأي طريقة فالمشكلة هي ان هناك عمل لا ينجز وليس ازمة اسعار النفط

  • hakim

    و في وطني رجلان لا ثالث لهما يصنعان الفرح و الحزن وهما
    سيدي حاسي مسعود و سيدي حاسي الرمل
    أصبح الوطن مدمن عليهما فتبلدت قريحته و تكلس ذكاؤه
    البترول و الغاز أفيون الوطن