-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كيف جرّت المقاومة إسرائيل لحرب استنزاف؟

الشروق أونلاين
  • 5462
  • 7
كيف جرّت المقاومة إسرائيل لحرب استنزاف؟
ح م
الحرب على غزة صاحبها إخفاق سياسي وعسكري إسرائيلي

عرضت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الثلاثاء، عدداً من الإخفاقات، التي اعتبرت، من وجهة النظر الإسرائيلية، أن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية ارتكبتها، وأدت إلى انجرار إسرائيل إلى حرب استنزاف وإفراغ البلدات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة من السكان، وذلك بعد انقضاء 50 يوماً على الحرب العدوانية على قطاع غزة.

وقالت الصحيفة: “إن المشاعر في الجيش تجاه وزير الأمن، موشيه يعلون، الذي لأول مرة يقود حرباً بهذا القدر من الأهمية، هي مشاعر صعبة، بدأت هذه المشاعر الصعبة بقوله، إن التعامل مع الأنفاق في غزة سيستغرق يومين – ثلاثة لكن ذلك لا يزال مستمراً”.

كذلك انتقدت الصحيفة هرب يعلون وامتناعه عن زيارة كيبوتس ناحال عوز، القريب من الحدود مع القطاع، بطلب من الشاباك، لأن ذلك قد يشكل خطراً على حياته، وقالت الصحيفة إنه “تعين على يعلون أن يشكل قدوة وأن لا ينصاع إلى تعليمات حراسه والوصول إلى الكيبوتس“.

ورأت الصحيفة، أن الأخطر من كل ذلك هو أن يعلون، سوية مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وافقا على المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار، عندما طرحت في المرة الأولى وقبل تدمير جزء من الأنفاق.

وأضافت الصحيفة، أنه عندما قرر نتنياهو ويعلون شن العملية البرية “كانت هذه عملية محدودة وغير كافية”. وأن كلاهما يتحملان المسؤولية العليا لاستمرارها لفترة طويلة جداً ومن دون حسم ومن دون أفق لإنهائها.

وانتقدت الصحيفة، أداء رئيس أركان الجيش، بيني غانتس، الذي دعا سكان الجنوب للعودة إلى بلداتهم بعد إعلان التهدئة الأولى.

والانتقادات الأكثر عمقاً تجاه غانتس تشمل عدم وضعه خطة متعددة السنوات من أجل بلورة مستقبل الجيش، وقالت الصحيفة “إن رئيس أركان غيره كان سيقلب الطاولة من أجل الحصول على ميزانيات لتنفيذ ذلك، لأنه نتيجة لذلك لم يتطور سلاح البرية، كما أن تدريب الألوية تراجع إلى النصف“.

وقالت الصحيفة، إن “العدو عرف قراءة الجيش الإسرائيلي والاستعداد له بما يتلاءم مع ذلك، وعملية الكوماندو البحري، التي نفذت في أيام القتال الأولى، أحبطتها حماس وهي في بدايتها”.

وأشارت الصحيفة، إلى التقديرات الخاطئة لدى شعبة الاستخبارات العسكرية، التي تحدثت أن حماس لا تريد الدخول في حرب مع إسرائيل، كما أن الشعبة زودت معلومات جزئية فقط.

ودعت الصحيفة إلى استخلاص العبر من هذه الحرب وأبرزها، إلى جانب استيعاب بطاريات “القبة الحديدية” جديدة وبطاريات “العصا السحرية”، طالبت الصحيفة، بالاهتمام بتوفير حماية للدبابات والآليات المدرعة بتزويدها بمنظومة “معطف الريح” المضاد للقذائف ضد الدبابات، وذلك على ضوء رفض جنود الاحتياط الدخول إلى القطاع بمدرعات لا توجد فيها حماية كهذه.

وأدى ذلك وفقاً للصحيفة، إلى حدوث “أزمة ثقة شديدة” بين قوات الاحتياط والجيش “الذي لم يهتم بتزويد آليات ملائمة”، وحذرت من أن عدم التزود بآليات كهذه من شأنه أن يتسبب “بتمرد” من جهة ذوي الجنود النظاميين، الذين دفعوا الثمن بإصابة صواريخ مضادة للدبابات للمدرعة في الشجاعية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • محمد البشير

    كثر خير إيران التي سلحت المقاومة ودربتها وعلمتها صناعة الصواريخ ودعمتها بالمال. فماذا قدمت السعودية والأمرات ومصر والأردن الى فلسطين ؟؟؟

  • أبو علي

    كثر خير إيران التي سلحت المقاومة ودربتها وعلمتها صناعة الصواريخ ودعمتها بالمال. فماذا قدم الأعراب لفلسطين ؟؟؟

  • لا للعدوان

    المعروف عن بني صهيون أنهم يحبون أن يخوضوا حرب إبادة لمدة لا تتجاوز في الغالب أسبوعًا ثم ينصرفوا إلى مهامهم،لكن طول الحرب و استمرار القصف على أرض غزة و سكانها لدليل على أنهم وجدوا مقاومة شرسة مثلما حدث في الحرب على جنوب لبنان في جويلية 2006 و الذي تعرض بسببه حزب الله لانتقادات علماء الإفتاء و حكام الخليج باستثناء قطر و وصفوا المقاومين بالكفرة الذين يجب استئصالهم من المنطقة...

  • Mouhadjir

    العقيدة وحدها لا تكفي للنصر.. حقا النصر من عند الله. لكن الله تعالى بين طريق النصر بقوله * و اعدوا لهم ما استطعتم.......*

  • بدون اسم

    النصر من عند الله لا يهم العتاد بل العقيدة بالله

  • لا للظلم

    جيش "اذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ" يهاب الموت ... يهاب الاستنزاف. ياأبطال غزة ... يا ابناء العزة... انهم يخشونكم فلا تخشونهم. النصر حليفكم ان شاء الله. انهم لن يستطعوا دخول غزة و البقاء فيها ... انها بلد العزة... انها محرمة عليهم وعلى امثالهم .... من بني جلدتنا

  • بدون اسم

    سبحان لله أطرح سؤال على نفسي وأقول لو كان للمقاومة الفلسطنية عشر العتاد الذي يمتلكه أكبر الجيش الجبان في العالم لاتمكنت من إزاحة من الجذور هاذ الكيان الغاصب من على الأرض.