-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
النخبة المثقفة ورئاسيات 2014

كيف يُتخذ القرار السياسي في الجزائر ومن يرسمه؟

الشروق أونلاين
  • 18369
  • 33
كيف يُتخذ القرار السياسي في الجزائر ومن يرسمه؟
ح.م
سليم قلالة - عبد العالي رزاقي

تحولت النخبة المثقفة من عامل فاعل في المساعدة على صناعة القرار السياسي إلى متغير سلبي غير قادر على مسايرة التطورات التي تعيشها البلاد.. فعلى الرغم من “الذهول السياسي”، الذي يطبع المشهد على بعد أربعة أشهر عن الاستحقاق الرئاسي المقبل، لم يعثر على أثر لموقف صادر عن المثقفين الجزائريين، ينير طريق الرأي العام بخصوص هذه القضية.

فمن يتحمل مسؤولية هذه الوضعية؟ هل المشكل يكمن في ضعف النخبة وعجزها عن فرض نفسها؟ أم أن السلطة هي من يتحمل المسؤولية، بتكريسها الاستغناء عن خدمات “المادة الرمادية” وعدم توظيفها في المساعدة على اتخاذ القرار السياسي السليم؟ أم أن الطرفين يتحملان المسؤولية معا؟

يجمع كل من تحدثت إليه “الشروق” من رجالات العلم والثقافة، أن العلاقة بين النخبة والسلطة عادة ما تكون تصادمية، بسبب رغبة السلطة في تدجين النخبة المثقفة والحرص على توظيفها في توسيع قاعدتها السياسية لتعزيز موقعها وتمديد عمرها.

يقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر، سليم قلالة: “لا شك في أن المناوئين للمثقف والعلم والكفاءة، يتزايدون باستمرار، وهي الملاحظة التي عايشناها في الكثير من المواقع. هناك سياسيون يمقتون كل من له علاقة بالتفكير العقلاني. وفي ظل هذا المعطى، وجدت النخبة نفسها إما مجبرة على مسايرة اللا منطق والعشوائية والفوضى، أو الاختفاء من المشهد”.

ويعترف قلالة، في اتصال مع “الشروق”: “صحيح، هناك بعض المثقفين غير مبالين بالواقع، ربما لأسباب نفسية واجتماعية أو بسبب المحيط العام”. ويضيف: “الأقلية التي أعرفها حاولت أن تفرض منطقها، غير أنها وجدت نفسها إما مدجّنة أو خارج اللعبة”. ويعطي المتحدث لهذه الظاهرة بعدا تاريخيا يعود إلى مرحلة ما قبل الاستقلال.

ويفسر الأستاذ بجامعة الجزائر تراجع الدور السياسي للنخبة بقوله: “المثقف يفتقد أدوات المواجهة مع السلطة، كون هذه الأخيرة تملك وسائل القوة (المال، القوة وبقية وسائل الردع..)، في حين، إن المثقف لا يملك سوى الرأي، وربما يكون أضعف عندما يحرم من تضامن زملائه، وذلك هو ما يحصل”.

وحول ما يجب على النخبة أن تقوله في الظرف الراهن، يرد قلالة: “ينبغي أن توضح البديل الأفضل للمجتمع، أن ترسم الطريق الأنسب للمرحلة المقبلة، أن تقيّم المسيرات السابقة للسلطة. ينبغي على المثقف أن يبلور موقفا واضحا عندما تكون البلاد في حاجة ماسة إليه”.

أما عبد العالي رزاقي، الأستاذ بمعهد علم الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر، فينظر إلى القضية من وجهة نظر مغايرة، ويعتقد أن للمثقفين دورا سياسيا، لكنه محدود التأثير بسبب حرمانهم من منابر تبليغ مواقفهم. وهنا يقول: “هناك من الكتّاب من هم ممنوعون من الظهور في التلفزيون العمومي بقرارات سياسية”.

غير أنه لم يسقط عنهم مسؤولية الفشل في توجيه المجتمع: “اتحاد الكتاب لما ظهر في 1963، كان يجمع كل النخب، المعربة والمفرنسة، لكنه ومنذ أربع أو خمس سنوات، تحول فضاء هذه الجمعية إلى مجرد مكان لبيع الكتب”. واعترف رزاقي بغياب نخبة قادرة على تسويق نفسها في المشهد الإعلامي والسياسي: “في الدول المتقدمة، المثقف يعرف باسمه، أما عندنا فالمثقف يعرف من خلال المنصب الذي يشغله”.

وتابع رزاقي موضحا: “هناك قطيعة بين النخب والأحزاب السياسية، فلو نبحث مثلا عن مثقفين في المشهد السياسي فلا نجدهم يتبوؤون مناصب سامية، إن على مستوى الأحزاب أو على مستوى مؤسسات الدولة.. فلا يوجد هناك رئيس واحد من بين رؤساء الجزائر المستقلة، يملك شهادة جامعية، وربما يعتبر هذا المعطى دليلا آخر على أن المثقف غير مرحب به على مستوى مراكز صناعة القرار في الدولة”.

ومضى رزاقي موضحا: “في الإمارات العربية المتحدة مثلا، هناك مركز يضم مفكرين وباحثين يساعدون الدولة على اتخاذ القرار، لكن في الجزائر لا أثر لمثل هذا المركز. لقد حاول رئيس المجلس الأعلى للدولة سابقا، علي كافي، إرساء هذا التقليد غير أنه فشل”.

من جهته، حمل أستاذ علم الاجتماع بجامعة الجزائر، الزبير عروس، النخبة مسؤولية الانطواء على الذات وترك الساحة لأشخاص لا يفقهون في السياسة، وقال: “إن انسحاب المثقفين من الساحة أفسح المجال أمام شخصيات حولت الممارسة إلى سياسة سياسوية، حلت فيها الشتيمة محل الخطاب الجاد والهادف”.

ويعتقد المتحدث أن المثقف يتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية: “لا بد على النخبة أن تخرج من حالة المراقبة الذاتية السلبية وترقى بنفسها إلى قلب قضايا الأمة، وإلا أصبحت عالة على المجتمع”.

كما يحمّل الزبير عروس الذي يرأس “مخبر الدين والسياسة”، السلطة مسؤولية تهميش النخبة عن صناعة القرار السياسي، قائلا: “المثقف باعتباره صانع فكر، مغيّب من طرف صناع القرار، الذين لا يرون له دورا على هذا المستوى، بسبب نظرتهم الدونية تجاهه”.

وأضاف: “هم (السلطة) يرسمون استراتيجية البحوث ويموّلونها من خزينة الدولة، ثم يرمون بها في رفوف المكاتب. كل الدول المتقدمة على غرار الولايات المتحدة مثلا، تعتمد على مراكز البحوث في صناعة القرارات على أسس علمية، لكننا في الجزائر لا نعرف كيف تتخذ القرارات المصيرية ولا نعرف مصدرها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
33
  • عادل سكيكدة

    النخبة المتقفة في الجزائر تعيش تهميش وإقصاء في كل المجلات،وهذا راجع الى السياسة المرسومة من قبل الجهات الفوقية في كل شئ.إلا في العلم والاخلاق والتوضيف الحسن لمختلف الموارد وعلى رأسها الموارد البشرية ."الجل المناسب في المكان الناسب".بالإضافة الى أن النخبة المتقفةأن صح هذا المصلح عليهاأن تتخلص من الصراعات البينية التي تعيشها ،وأن تصنع لنفسها فظاء عليمي يحمل في محتواه برامج حقيقية لا خظب جوفاء.

  • فريد

    اعضم سؤال .السؤال الذي دوخ الجزائرييين من طرف ضباط فرنسا .....................................الكونترا مازالت مع فرنسا..............

  • dje'ddi

    سبب التهميش هو ان اغلب المثقفين يتميعون ويتحولون الى شياتين ومنبطحين ومتسولين لدى السلطه ويتناسون المواطن

  • latif

    كلاها دراكولا

  • ferhat

    هناك نخبة كبيرة من المثقفين في الجزائر لكن البيئة الداخلية لا تساعد علي خلق فضاء تفاعلي مع المجتمع المدني
    الفرد الجزائري اصبح منشغل بتحقيق الذات ولو علي حساب فرد آخر بهاذ الوضعية لا يمكن تكوين جماعات مؤثرة في الساحة السياسية او ضاغطة اجابية وبتالي اصبح الكل يرمي الفضلات بجانب سلة المهملات فتنتشئ الروائح الكريهة في كل مكان
    والسلطة تضع الواقي بألياتها الخاصة من أجل تحقيق مصالح لا نفهمها حتي في تشيد مستشفي يليق بهم من اجل الشفاء 40 مليون جزائري مريض #بالطونسون#

  • LAKHDAR

    لاتفكير فيإعطاء القرار القرارات مستوحات من البقاء في الكرسي
    القرارات تأخذ بسرعة لأن المال موجود سياسة خذ أسكت لبقاء الأشخاص في الحكم وليس ديمومة الدولة

  • kadri beladi

    يا جماعة في الحقيقة المثقفون يتحملون نسبة كبير ة من المسؤولية في هده الوضعية لأنهم أولا غيبوا انفسهم بأنفسهم وثانيا لم تكن عندهم هده الثقافة والأستراتيجية لفرض وجهة نظرهم للحكام أو الأستماتة في محاولة أقناعهم أمام الرأي العام .و لايخفى علينا ان تهميش المثقفين والعلماء قد أزداد سوء مع مجيء سي طاب جنان الدي قضى على كل ما هو طموح وعبقري والنتيجة يعرفها الجميع وهو أنحطاط في كل شيء وكل هدا من أجل الحفاظ على كرس العرش لفخامته وهو زائل لا محالة . تفش الفساد فهو اكثر من الأرهاب=زوال الأمة... والسلام

  • احمد

    أنا إنسان من عامة الناس لدي مستوى ابتداءي بعد الستينات لكن التجربه انتاعي في الحياة جعلتني احتك بكثير من المثقفين وعرفت منهم وعنهم أن اغلبهم انتهازيون يباعوا ويشتروا بسهوله والبعض منهم يقبل بأبخص الأثمان للتخلي عن مبادئه لهذا نقدر أنقول ان مثل الأستاذ الجليل رزاقي قليلون جداً من جبهة اخرى أنا اقرأ دائماً أعمدة الكتاب على جريدة الشروق واعمل لها تحليل موضوعي نجد ان اغلبهم يميلون الى النظام ما عدا الأستاذ رزاقي وللأسف مقاله يزال في خلال 24 ساعه اما مقلات الكتاب الأخرون تدوم اكثر من أسبوع

  • karim al oujdi

    oui je suis d'accord avec tout ç .mais que ce que vous attendez de nettoyé ces bandes de vieillards wallah ils savent même pas exprime ni en arabe in en français 'c

  • مهدي

    هم يقولون للمثقفين واهل البلد أنا وبعدي الطوفان

  • مهدي

    لا شك أن المثقف الجزائري هو ضحية تلاعب أصحاب الشهوات المادية في البلاد ، فأصبح المتعلم والمثقف وسيلة أغراضهم الشخصية القاصرة على حقبة زمنية ضعيفة المدى ، فهم يقولون بلسان الحال أنا وبعدي الطوفان.

  • بدون اسم

    في الجزائر لا تتخذ قرارات سياسية.

    القرارات السياسية الخاصة بالجزائر تتخذ في أوربا و تنفذ في الجزائر، هذا كل ما في الأمر.

    لهذا السبب فإن المثقف الجزائري مهمش، فالمثقف الأوروبي يقوم مقامه و يلعب دوره

    يبدو أن أساتذتنا (و لي الشرف أن تتلمذت على أيديهم و أنا أحترمهم كثيرا) لم يدركوا هذه الحقيقة بعد للأسف.

  • ج6

    قال رسول الله -ص- اذا اسند الامر لغير اهله فانتظر الساعة / فاقد الشيء لايعطيه ولا يدركه / اذا كان رب البيت ضاربا للدف فما على الاولاد الرقص / اذا كان المسؤولون يمجدون اهل العفن والمجون وابطال الرقص والشطيح ودعاة الاباحية حيث يستقبلونهم استقبال الابطال والرؤساء بينما يقومون بنفي النخبة المثقفة وادراجها في سلة النسيان والتناسي وذلك لطمس رموزالهوية الوطنية للدولة الجزائرية الا عند وفاته فيمجدونه ويذكرون مناقبه واصلاحاته لاتتجاوز 10دقائق لانه هناك قطيعة غير مرحب بها بين النخب المثقفة والسياسية

  • MOUCHAKAF

    المثقف يلعب دور الضمير(الرقيب) فى كل الامم لكن فى الجزائر يريد ان يكون شريك مثل باقى بزناسية السياسه و هاته الاخيره تحتاج الى مال كبير فى بلدنا والدى يريد التمويل يجب ان يتنازل عن الضمير و اشياء اخرى.

  • abdelaziz

    ألسأل..هل هناك نخبة مثقفة في بلادنا..أنا أقول ...لالالالالالالا...و حتى أذا وجدوا فهم غير كفأء...أنشر يا شروق

  • عين العفريت

    من اراد فعل الخيرات فعليه ان يسارع فيها لا ان يولي مدبرا
    الفكرة العامة **من راي منكم منكر فليغيره بيده**هم قوات الامن
    **فاءن لم يستطيع فبلسانه** كل من يستعمل في عمله الخطابةو ما شابه ذلك من معلمين و اساتذة في العلوم المتنوعة مثلا استاذ جامعي راي خلال في دروس ما عليه الاتصال بالوزارة لتصحيح و التغير.ايضا الامام.**فئن لم يستطيع فبقلبه** الفئة الاخيرة هي حساسة جدا وهو الاغلبة الساحقة في تعداد السكاني و هي تعني انه من لم يستطيع الاصلاح فعليه ان يصلح نفسه و ذلك عن الكف عن الفتن

  • دنيا

    حابين نعرفوا اذا كان بوتفليقة فعلا جنانو طاب ولا كان يتمسخر بالشعب البسيط باش يقولولوا لالا مازالك شاب وقادر ان تحكمنا مدى الحياة . هل فعلا نحن الأحرار الذين تكلم العالم اجمع فينا ام ان النخوة انعدمت من نسلنا؟؟؟؟؟؟؟؟

  • أبو منصور صلاح

    المثقف في الجزائر تجاوزه الزمن منذ مدة الجزائر ولم يشارك بفعالية في النظام السياسي الجزائري وخاصة المثقف ثقافة عربية واحتل أشباه المثقفين باللغة الفرنسية فقط مقاليد تسيير البلاد بمختلف قطاعاتها الى يومنا هذا ، إن المثقف الجزائري أو بالأحرى النخبة المثقفة الجزائرية غزاها عامل الكبرياء والتعالي عن العوام مما جعلها تعيش القطيعة مع الشعب وبالتالي فإنها لا تصلح لحكمه والمثقف في الجزائر لا يستطيع جمع 50 شخص عكس التاجر أو المقاول الذي يستطيع تجنيد مدنا بكاملها بماله فالمقياس هو المال فقط .

  • عبد الحكيم س

    في رايي المتواضع ان السبب الرئيس في فشل كل السياسات هم ابناء فرنسا الذين يكرهون الدين واللغة ويسبحون بحمد امهم ودليلي اولا لا تجد مسؤولا يتحدث العربية او الدارجة دون الفرنسية .. ثانيا مشو بخطة في تجهيل الشعب وابعاده عن هويته التي لا يؤمنون بها وجعلوا التعليم في الحضيض وثالثا مثال من الواقع الذي عشناه الدكتور احمد بن محمد وزير التربية وكيف ازيح ومن خلفه ورابعا جل الشعب امعا ويصفق لكل تافه ويبحث عن المادة بايي وسيلة واخرهم استاذ يظن نفسه مثقف يسرق جيوب الغلابة بدروس هدم...و الىالله المصير..

  • الصامط لمطنح

    الى اين تتجه الجزائر هذاولا وثانيا هل تتميز الجزائر بخصائص دولة فعلية اما انها كيان ياخذ ملامح دولة وفي نهاية امرها تضمن الامدادات الطاقوية للغرب ولا تستطيع ات تسير اموالها بل لنقل انها تسير اسيرة الارادة الدولية الاستعمارية المتحكمة في الشان الدولي فلا مجال للحديث ان ما يسمى بسلطة القرار التي تبقي تبعية الارادة الدولية

  • azza

    ربما لان المثقف يعرف ان لا سبيل له مع الحاكمون الفعليون للبلاد وبالتالي فضل الاهتمام بحاله واحواله على ان يواجه مشاكل لا حصر لها. ما دامت الصحراء تعطي المليارات من الدولارات فلا داعي لاي فكر يصوب صرفها وبالتالي تجعل المسؤول مجرد موظف في الدولة كغيره من الافراد.

  • Chat medigouti

    المشكل هو الشياتين المساندين لأي شئ الذين تكاثارو مثل الفطريات فاصبح صوت المثقف لا يسمع امام نباح هاته الكلاب الضالة

  • فاروق

    وبمنطق الحركى واذناب فرنسا وعملاء وازلام فرنسا يثتصرفون وكأن الجزائر لفئة دون اخرى..........

  • Fahd

    السعيد بوتفليقة. هو صاحب القرار.

  • بدون اسم

    ليس الفاشلون من يتخذ القرار في الجزائر بل (ولاد فرنسا) ولهدف هو ترك الشعب والبلد دائما. دائما في تخلف وتبعية وهذى شيئ واضح ومرئي للعميان.
    هاؤلاء ليسو بفاشلون بل أذكياء ودليل أنهم يسيرون الجزائر من 62 إلى يومنا هذى أنا أضن الفاشل الأكبر في هاذ القصة هو الشعب.

  • انكاط

    زوجاتهم و ابنائهم و اصحابهم في السهرات الليلية و يطبقونها الحاشية في النهار و يتقبلها الشعب في الاسبوع .

  • الصافي

    قد يكون المثقف هو السبب بانعزاله عن المجتمع و انزوائه داخل رفوف مكتبته و تخيلاته بدل أن يسعى لإيصال أفكاره و مساهمته في صناعة الرأي العام على الأقل داخل مؤسسات المجتمع المدني التي تعتبر بحق فضاءا فسيحا للنخبة المثقفة للتعبير عن أفكارها و تصوراتها و ترويجها في الأوساط الإجتماعية و هي الوسيلة الوحيدة للمثقف للعب دوره في صناعة الرأي العام و الحفاظ على استقلاليته و حياده من جهة أحرى كما حدث و يحدث في الدول المتقدمة

  • فاروق

    القرار بصفة عامة في بلادي يتخذ من منطق الوصاية و العنجهية على الاخر و اصحاب القرار لديهم عقدة عميقة من اصحاب العقول لذا يعتمدون على المتملقين الشياتين بدل الكفاءة لان الفرق بينهم كما بين المخصي و الفحل و لان الكفاءة تظهر لهم عجزهم
    بالاضافة الى هذا فقد اصحاب القرار الوطنية و اصبحو يهتمون بالسلطة لا بالدولة لذا ستنهار الدولة ثم ينهار كل شيء بعدها
    الامثلة كثيرة للاسف و حتى طفل في الخامسة بامكانه ملاحظة الغباء الصارخ في عدة قرارت
    بلادي تتجه نحو الزوال للاسف اذا ضاعت فرصة افريل

  • سليم

    يتخذ القرار السياسي في الجزائر شكليا من الحكومة بدون اخذ اي اعتبار لراي الشعب (نائبوه في البرلمان او الجمعيات و حتى الاحزاب)
    و ذلك بعدما يستشيروا امهم فرنسا و يحصلوا على موافقة ابوهم امريكا
    فهم متخذون للقرارات شكليا فقط، لكن من رسمها هي فرنشا و عبريكا

  • عين العفريت

    دون ان اجرح مشاعر اهل العلم * و كئن السلطة طوقت العلماء و الكتاب و الفنانين و الفنين...باءن لا يقربو السياسة ابدا هذا غير صحيح من منا لا يملك كمبيوتر و انترنت كلنا نملكها لكن لو اجريت احصائيات علي هوات الجرائد و القنوات الاخبارية انا اجزم لكم انهم ليسو من اهل العلم ولا من اهل المال بل رجال رمت بهم الاقدار خارج الجزائر اسمهم الغرباء تماما مثل الاسلام * جاء الاسلام غريبا و يعود غريبا فطوبا للغرباء*

  • العنابي

    يتخذ القرار السياسي بناءا على مصلحة الاشخاص الانتهازيين و يرسمون الطريق الذي يناسبهم و الشعب خارج دائرة حساباتهم اما من يرسم الطريق للديناصورات التي تحكمنا أكيد من وراء البحار و تحديدا المستعمر القديم فهوا الامر الناهي و يتدخل في كل كبيرة وصغيرة في بلادنا و هذا المستعمر خرج بجيشه و اسلحته لكنه بقي عبر اذنابه الاوفياء الذين ما زالوا يحنون الى جزائر فرنسية و ينفذون كل ما يطلب منهم و من يقول ان الجزائر استقلت فهوا واهم نحن مازلنا تحت السيطرة الفرنسية لان من يحكمنا هم تلاميذها ..انشر يرحم والديك

  • بدون اسم

    يتخذ القرار السياسي بدون اي دراسة ماخوذة من امر الواقع ويرسمونه شلة من اصحاب البطون المملوءة بالفضلات الذين همهم النجاح ولو على حساب الارواح

  • بدون اسم

    يتخذ القرار السياسي في الجزائر بتهور ويرسمه الفاشلون