-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد الذهبيتين المحصل عليهما في القاهرة

كيليا نمور تخطف إعجاب الجمهور المصري

ب.ع
  • 493
  • 0
كيليا نمور تخطف إعجاب الجمهور المصري

أنهت البطلة الأولمبية والعالمية الجزائرية، كيليا نمور، محطة من محطات كأس العالم، بميداليتين ذهبيتين في القاهرة، باختلاف تام عن بقية المحطات، حيث خطفت الصغيرة إعجاب الجمهور المصري واختصاصيي الجمباز، على اعتبار مصر مدرسة عريقة في هذه اللعبة.

لم تترك كيليا نمور فرصة تواجدها في القاهرة، من دون القيام بجولة سياحية إلى أهرامات الجيزة، والتقطت صورا صنعت “الترند” في كل مواقع مصر، وفضلت الصحافيات والصحافيون مناداة كيليا ببطلتنا الكبيرة.

وحسابيا، فإن كيليا تكون المرشح الوحيد، لأن تتوج باللقب الكبير لكأس العالم، حيث تتصدر المراحل ولا أمل لبقية منافساتها في مطاردتها، ومع عدم بقاء تألقها في العمودين غير المتوازيين فقط، فإن حلم انتزاع ميداليتين ذهبيتين في الألعاب الأولمبية القادمة في الولايات المتحدة الأمريكية سيكون شرعيا، خاصة أن الدولة الجزائرية توفر لكيليا كل ما تحتاجه من إمكانات، بما فيها الاجتماعية بعدما منحت الجنسية الجزائرية لوالدتها الفرنسية.

المصريون لم يكتفوا بمديح كيليا بل عملوا لها وثائقيات، فقصة كيليا التي اختارت الجزائر على فرنسا، تصلح لأن تكون فيلما سينمائيا، بلمسة مصرية عاطفية، وكان الفرنسيون قد جهزوا بعد فوزها بالذهب في أولمبياد باريس ليقدموا حياتها في فيلم مثير، بعد أن فتحت الاتحادية الفرنسية للجمباز تحقيقا، حول تضييع كيليا لصالح الجزائر، فالصغيرة التي بلغت التاسعة عشرة من العمر في 30 ديسمبر الماضي، وعندما برزت لديها لاعبة بمواهب خارقة وهي كيليا، أضاعتها لصالح الجزائر، بلد والدها، كما يقول الفرنسيون، الذين تعلقوا بكيليا إلى أن وجدوها في الجزائر، مثلها مثل محرز وبن ناصر وآيت نوري.

لم تحصل الجزائر ولا العرب ولا الأفارقة على الذهب الأولمبي في الجمباز في تاريخهم، ومراهنة الجزائر عليها بالدعم وتوفير الإمكانات والتحضير الجيد، كان ناجحا، وصورتها في منصات التتويج ما بين بلاد الجمباز الصين وغيرها من البلدان، هو منظر قضم فيه الملايين من الفرنسيين والفرنسيات أصابعهم، لأن كيليا ليست فرنسية، ولأنها نجحت في تحدي الاتحادية الفرنسية والأطباء الفرنسيين الذين أرادوا قهرها وإيقافها عن ممارسة الجمباز، فانتزعت الميداليات الذهبية والألقاب العالمية، وأحرجت فرنسا بنشيد قسما في باريس وفي غيرها من عواصم الدنيا، وأكثر من ذلك فشقيقتها البطلة الصغير على دربها تسير، وستكون ضمن صفوف الخضر في لعبة بدأت تنتعش بعد أن أنعشتها كيليا نمور.

أضاعت الجزائر الملايير على الرياضات الجماعية، وخاصة على لعبة كرة القدم، فهناك لاعبون من الدرجة الثانية في الدوري الجزائري يتقاضون مرتبات تفوق ما تتقاضاه كيليا نمور وإيمان خليف، وقد حان الوقت لأجل الاستثمار في موهبة واحدة بألقاب كثيرة بدلا من المراهنة على فرق كثيرة من دون حتى لقب قاري، كما هي حال كرة القدم في الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!