-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة الجيوش ترفض اعتبارها منطقة عمليات حربية إلى غاية 64

لا بطاقة محاربين للجنود الفرنسيين العاملين بالجزائر بعد الإستقلال

الشروق أونلاين
  • 5092
  • 6
لا بطاقة محاربين للجنود الفرنسيين العاملين بالجزائر بعد الإستقلال
الأرشيف

رفضت وزارة الجيوش الفرنسية مطالب اعتبار الجزائر منطقة عمليات حربية إلى غاية جويلية 1964، ومنح الجنود الفرنسيين العالمين في ذات الفترة “بطاقة المحارب” ضمن ما يعرف بالعمليات الحربية الخارجية “OPEX”، لكنها فتحت بالمقابل الباب أمام موافقة مستقبلية على هذا الطلب، من خلال إعداد دراسة معمقة بإشراك جمعيات قدماء المحاربين والنظر في إدراج المقترح في قانون المالية المقبل (2019).

وجاء هذا القرار من خلال رد لكاتبة الدولة لدى وزارة الجيوش الفرنسية على مساءلة في مجلس الشيوخ الفرنسي “السينا” وجهها السيناتور جون بيار سيور (الاشتراكيين والجمهوريين)، مؤرخ في 28 ديسمبر 2017 اطلعت الشروق على نسخة منه.

وورد في رد وزارة الجيوش الفرنسية بأن القانون والتنظيم الساري المفعول لا يسمح حاليا بمنح بطاقة المحارب للجنود والمدنيين الفرنسيين الذين عملوا في الجزائر ما بين 2 جويلية 1962 و1 جويلية 1964.

وأوضحت ذات الوثيقة بأن هذا الطلب المتكرر من طرف الجمعيات لم يتم الاستجابة له في قانون المالية الفرنسي لسنة 2018، ولا في العهدتين الرئاسيتين السابقتين.

لكن وزارة الجيوش الفرنسية فتحت الباب أمام موافقة مستقبلية على منح بطاقة المحارب لهؤلاء الجنود والمدنيين الفرنسيين الذين عملوا في الجزائر في قترة ما بعد الاستقلال.

وذكرت في هذا الإطار بأن “الوزارة ترغب في إعداد دراسة معمقة لهذا الطلب، بداية من عام 2018، وستشرك فيها جمعيات قدماء المحاربين والبرلمانيين المهتمين بالملف، وهذا بهدف تحديد التبعات المالية لقرار كهذا بدقة”.

واعتبرت الوثيقة أن هذا العمل (الدراسة المعمقة) تعتبر خطوة لا بد منها لأي محادثات تهدف لإدراج هذا المقترح في قانون المالية المقبل، ما يعني أن المباحثات التي ستجرى والدراسة التي سيتم إعدادها من المرجح جدا أن تقود لاعتماد المقترح في قانون المالية الفرنسي المقبل (2019) وبالتالي منح بطاقة محارب لجنود ومدنيين فرنسيين عملوا في الجزائر في فترة ما بعد الاستقلال، في إطار ما يعرف بالعمليات العسكرية الخارجية، وبالتالي اعتبار الجزائر منطقة عمليات حربية عسكرية إلى غاية 1 جويلية 1964.

وبرر صاحب المراسلة السيناتور الفرنسي جون بيار سيور، طلبه المؤرخ في 30 نوفمبر 2017، بكون أكثر من 500 جندي فرنسي ماتوا في الجزائر في الفترة ما بين 2 جويلية 62، والفاتح جويلية 1964، من أصل 80 ألف جندي فرنسي عمل في الجزائر خلال ذات الفترة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • wahrani

    لم تستقل الجزائر في 5 جويلية بصفة نهائية ، كان الجيش الفرنسي في القاعدة البحرية بمرسى الكبير و جبل المرجاجو حتى للمستشفى بودنس بحيسيدي الهواري وكنت و أنا طفل 4 سنوات رفقة والدي قد شاهدتهم و كنا نسكن ببضعة أمطار على المستشفى في 7 rue de madrid sidi lahouari . و كانو بالزي العسكري الفرنسي . و بقو إلى غاية 1969 .أظن بأنّ فرنسا كانت تريد الإبقاد على القاعدة و المدينة وجبل المرجاجو حتى حى les planteurs . لضمهم إلى سيادتها مثل إسبانيا لمديلة سوتة و مليلية .

  • بدون اسم

    هذا لم يكن مخفي كل جرائد أروبا و أمريكا الشمالية كانت تتكلم عن تجارب فرنسا في صحراء الجزائر و تجاربها النووية في رقان

  • benijerra

    العلم الجزائري رفع بصفة رسمية يوم الثلاثاء 03 جويلية 1962 و قد كنت حاضرا في هدا الحفل في قريتنا حيث رافقته طلقات نار في الهواء ابتهاجا بهدا اليوم التاريخي. و كان هدا في مكان في الوطن.
    و يعطي تاريخا غير هدا فهو مخطئ.

  • بدون اسم

    لو فتحت فرنسا المجال لإعتبار العاملين بالجزائر بعد الإستقلال لصالح فرنسا جنودا محاربين لتضعف جنود الجيش الفرنسي مراة بسبب أن كثيرا من المسؤولون وعلى رأسهم عديمي الكفاءة والخونة من المسؤولين المرتشين الذين عاثو في الجزائر خرابا وفسادا في فكر وأرض الجزائر الطاهرة وأخطر مما فعله عساكر بيجار من جرائم التقتيل والتخريب خلال وجودهم في الجزار بكثير ( الفساد المقنن في جميع الميادين أساس الجهل والتجهيل مصدر الإرهاب ) . أوراسي

  • غير قابل للثني

    وهذا يعني أن استرجاع السيادة الوطنية كان يوم 1جويلية1964وليس 5جويلية1962.

  • مواطن جزائري

    هذا يعني ان ما كان مخفيا حقيقي هو ان الجيش الفرنسي بقي في الجزائر في بشار الى غاية 1978