لا بعثة مرافقة لمساعدات الجزائريين بسبب الأوضاع في سيناء!!
أكّدت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس في حوار مع “الشروق اليومي” على أنّ المساعدات التي ستجمع لغزّة الجريحة لن تكون مجرّد انتقاء عشوائي، بل هي حسبها مبنية على قوائم حاجيات ضرورية تقدّم من طرف السفارة الفلسطينية في الجزائر تحدّد أهم ما يحتاجه إخواننا في قطاع غزّة، كما عادت للتأكيد على أنّه لن تكون هناك بعثة مرافقة للمساعدات وإنّما ستصل القوافل على متن طائرة إلى مطار الإسماعيلية لتسلّم إلى الهلال الأحمر الفلسطيني وهو بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري من سيتكفّل بوصولها إلى غزّة، كما أشارت إلى أنّ الفدرالية العالمية للهلال وما يسمّى “الصليب” الأحمر سيعقدان مؤتمرا طارئا الثلاثاء القادم لبحث ما يحتاجه القطاع.
كيف تسير عملية جمع الحاجيات الضرورية للشعب الفلسطيني؟ وما الجديد فيها؟
تسير بشكل طبيعي، أمّا الجديد فهو اجتماع طارئ حول غزّة سيعقد في عمّان بالأردن دعت إليه الفدرالية العالمية للصليب والهلال الأحمر بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني، سيشارك فيه رؤساء الهلال والصليب الأحمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك بتاريخ 05 أوت 2014 لدراسة الإجراءات، حتى يكون هناك تنسيقا وتضافرا للمجهودات، خاصّة وأنّ الفدرالية تعتبر أكبر فضاء إنساني دولي.
ولكن ما هو المعيار في جمع أهم المساعدات التي يحتاجها الفلسطينيون محلّيا؟
القوائم جاءتنا من الإخوة الفلسطينيين، وفيها حاجيات تتعلّق بالأدوية وغيرها من الضروريات التي يطلبها الفلسطينيون، وذلك عن طريق سفارة فلسطين في الجزائر.
ثمّ بعد هذا السعي كيف يمكن أن تصل قافلة المساعدات إلى غزّة في هذه الظروف العصيبة؟
جاءتنا معلومات من وزارة الخارجية الجزائرية في توجيهنا بإرسال قوائم المساعدات إلى السفير الجزائري بالقاهرة، على أن تصل التبرّعات إلى مطار الإسماعيلية لنعطيها للهلال الأحمر الفلسطيني المتواجد في عين المكان، وتبقى قضية وصول المساعدات إلى غزّة المحاصرة بعد التنسيق بين السفارة الجزائرية في القاهرة والهلال الأحمر الفلسطيني والهلال الأحمر المصري الذين سيسهرون على وصول المساعدات.
لكن ألن يكون من بين المساعدات أطباء ورجال حماية مدنية وبعثة مرافقة للمساعدات؟
لأسباب أمنية متعلّقة بالتدهور الأمني في شبه جزيرة سيناء المصرية لا نستطيع حاليا إرسال الأطباء أو حتّى إيصال القوافل بأنفسنا إلى غزّة، نظرا للظروف المتدهورة في سيناء، إلا أنّ الهلال الأحمر الفلسطيني والمصري سيسهران على ذلك، ولعلّ المؤتمر القادم الذي سيعقد في عمّان كما سبق وأخبرتك سيبرز شيئا جديدا باعتبار مشاركتي فيه شخصيا نظرا لأهمّيتي كرئيس للهلال الأحمر الجزائري الذي يعتبر أحد أعضاء الفدرالية العالمية للصليب والهلال الأحمر.
لو تذكري لنا أهم المساعدات التي ركّزتم عليها؟
تنوّعت ما بين أجهزة جراحية وأدوات طبيّة وأدوية وغيرها الكثير مما يحتاجه سكّان القطاع.