لا تصدقي كل ما يقال عن دورتك الشهرية!
تنتشر العديد من الأقاويل التي يمكن تصنيفها كخرافات أو شائعات حول الدورة الشهرية ونشاط المرأة في أيام الحيض، إذ تمنع بعض هذه الأقاويل النساء من ممارسة حياتهن بشكل طبيعي، وهو ما ثبت عدم صحته تماماً.
لا تتحركي !
قلِّلي الحركة واحصلي على قدر كافٍ من ساعات النوم للتخلص من الأعراض المزعجة للدورة الشهرية؛ ولكن التمشية والحركة والذهاب للعمل أو ممارسة مهامك اليومية ممنوعة أثناء أيام الدورة الشهرية، أكيد أنك سمعت هذه التوصيات كثيراً.
لكن العكس هو الصحيح، فالحركة والمشي يساعدان على تحسين الدورة الدموية للجسم، ومن ثمّ تقليل التقلصات والانقباضات الرحمية التي تحدث خلال الدورة الشهرية، وتسبب الألم.
لا تستحمي!
خرافة منافية تماماً للصحة، على العكس؛ يقلل أخذ حمام دافئ أو ساخن في أول أيام الدورة الشهرية من الألم الناتج عنها، ويساعد في الاسترخاء والشعور بالراحة.
كذلك استخدام قربة ماء ساخنة على البطن، مع التشديد على أهمية العناية بالنظافة الشخصية، والاستحمام الدوري، وتغيير الفوط الصحية بانتظام؛ تجنباً للأمراض والعدوى وتكاثر الفطريات في المنطقة الحساسة.
وبذلك، الاستحمام والنظافة أمران ضروريان جداً أثناء الدورة الشهرية، والامتناع عنهما قد يسبب مشاكل صحية خطرة، مثل الإصابة بالفطريات المهبلية المسببة للرائحة الكريهة للمنطقة الحساسة، والالتهابات التناسلية، والحكة الشديدة التي يمكن أن تؤدي للعقم.
أيام الدورة الشهرية واحدة لدى كل النساء!
خطأ تماماً، تختلف الدورة الشهرية من امرأة لأخرى، وليست قاعدة أن تأتي الدورة الشهرية كل 28 يوماً، وتختلف أيام الدورة وتوقيتها لدى المرأة الواحدة في مراحل حياتها المختلفة بدءً من مرحلة المراهقة للشباب، والزواج، ثم الحمل والإنجاب.
وتتأثر الدورة الشهرية بالمرض والنظام الغذائي والضغط النفسي والجسدي، لذلك فتعميم أيام الدورة الشهرية على كل النساء أمر خاطئ تماماً، ويختلف حسب طبيعة الجسد والحالة والعمر.
لا تسبحي!
لا يوجد سبب حقيقي يمنعكِ من ممارسة السباحة، أو أية رياضة أخرى أثناء الدورة الشهرية، فقط خذي احتياطاتك باستخدام الفوط الصحية المناسبة، واعتني بنظافتك الشخصية قبل ممارسة السباحة وبعدها.
لا تتوهمي!
تُعد أعراض الدورة الشهرية المتمثلة في الألم الجسدي والصداع والتقلبات المزاجية، أعراضاً حقيقية تماماً تحدث نتيجة تغير هرمونات الجسم وتقلصات الرحم التي تسبب الألم، وليست أعراضاً خيالية أو من ابتكار النساء.
لا تتناولي النشويات!
لا توجد معلومة طبية تؤكد هذا الأمر، ومع ذلك، فالنظام الغذائي الصحي مطلوب منكِ خلال الدورة الشهرية أو في الأيام العادية، مع الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالحديد والمعادن والسوائل لتعويض ما يفقده جسمك من دماء.
أنت حامل!
الحمل ليس السبب الوحيد لتأخر الدورة الشهرية، إذ تتأثر الدورة الشهرية بعوامل أخرى جسدية ونفسية، مثل الضغط والقلق النفسي، أو الإصابة بأمراض المبايض أو الغدة، واكتساب الوزن الزائد أو النحافة الشديدة، كذلك تغير النظام الغذائي والمرور بتجربة الحمل والولادة، أيضاً يتغير نمط الدورة الشهرية وموعدها وكثافتها مع استخدام وسائل منع الحمل المختلفة، في كل الأحيان هناك أسباب أخرى مختلفة لتأخر الدورة الشهرية غير حدوث الحمل.