-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في إطار الإجراءات الردعية للتقليص من إرهاب الطرقات

لا تعويض عن حوادث المرور للسائقين السكارى

الشروق أونلاين
  • 9817
  • 15
لا تعويض عن حوادث المرور للسائقين السكارى
الأرشيف

سترفع لجنة مكونة من رجال الأمن ومختصين في أمن الطرقات إلى مديرية التشريع على مستوى وزارة المالية، شهر أكتوبر المقبل مقترحا يتضمن حرمان مرتكبي حوادث المرور في حالة السكر من تعويضات شركات التأمين، حيث يندرج هذا المقترح في إطار الإجراءات الردعية المتخذة مؤخرا للتقليص من إرهاب الطرقات.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمعية الجزائرية لحماية مستهلكي التأمين عادل أمين قودري لـ”الشروق”، أن المقترح الذي سيرفع على لجنة التشريع سيحظى دون شك بالموافقة، كون هذا الأخير يدخل في إطار الإجراءات الردعية لتقليص حوادث المرور التي تحصد سنويا أزيد من 4000 آلاف روح وتتسبب في جرح وإعاقة الملايين من الأشخاص.

وقال قودري أن لجنة التشريع ستوافق على مقترح حرمان السائقين من التعويضات في حالة ثبوت تعاطيهم للكحول مع تحديد حالات استثنائية يتم فيها التعويض على غرار وفاة السائق، إذ سيتم تعويض عائلته وكذا في حالة إصابة هذا الأخير بإعاقة حرمته من السياقة مرة أخرى، مؤكدا على أن الزبون المؤمن، حتى في حالة اختياره لمنتوج ضمان متعدد الأخطار، على غرار التعويض عن الأضرار المادية التي لحقت بمركبته نتيجة حادث مرور دون الحاجة لتحديد هوية من كان طرفا فيه، فإن ذلك لن يشفع له مادامت أسباب الحادث وقعت نتيجة السياقة في حالة سكر وهذا وفقا للمادة 14 من الأمر 74/15 المتعلق بإلزامية التأمين على السيارات وبنظام التعويض عن الأضرار، وهي المادة التي ستطبق في الميدان بعد الموافقة على المقترح الجديد.

وبلغة الأرقام، تكشف حصيلة الدرك أن السياقة في حالة سكر، من بين الأسباب الرئيسية لحوادث المرور، بعد السرعة المفرطة والتجاوز الخطير، حيث تشير الإحصائيات الرسمية التي تحوزها “الشروق”، إلى أن السياقة في حالة سكر تسببت خلال سنة 2015 في مقتل 556 شخص، وجرح أزيد عن 720 آخر في حوادث مرور خطيرة، وهي الحصيلة التي تؤكد أن الخمر من بين الأسباب الرئيسية لمقتل العشرات من الجزائريين على الطرقات، ما دفع بقيادة الدرك والأمن الوطنيين إلى رفع تقارير تؤكد فيها ضرورة تشديد العقوبات ورفع الغرامات الجزافية ضد كل سائق ثبت أنه كان يقود سيارته وهو في حالة سكر.

وعن الإجراءات المعمول بها من قبل مصالح الدرك أو الشرطة، فإن عناصر أمن الطرقات عبر مختلف نقاط المراقبة والسدود، يستخدمون جهاز الكشف عن نسبة الكحول في الدم يسمى “ألكو تاست”، فبعد توقيف الأشخاص الذين تبدو عليهم علامات السكر، وأثناء عملية مراقبة وثائقهم يمكن للدركي أو الشرطي تحديد حالة السائق سواء من خلال الرائحة أم التصرفات، وعلى الفور يستعمل عناصر أمن الطرقات جهاز قياس نسبة الكحول الذي يتم ضبطه وفقا للنسبة المحددة قانونا والتي لا يجب أن تتجاوز جرعة 0.20غ لإثبات المسؤولية الجزائية، وبمجرد ما يقوم الجهاز بكشف ذلك، يتم منع السائق من السياقة وتحرر ضده مخالفة حسب درجة الخطورة، ليتم إحالته بعدها على العدالة التي تفصل في القضية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • Aouda. Hamou

    هل تعوض شركة التامين بتعويض لمالك السيارة اذا كان هو الذي لم يقم بحادث الجسماني علما انه كان قد اخذها احد اصدقاء له وهو كان ثمل

  • momoh

    .الشبعة تدير الضبعة ويقوللك الفقر في الجزائر والدارهم مكاش والتقشف ووو.السيارات اكثر من العباد كل عائلةب5سيارات
    الناس تموت في الحروب واحنا نموتو في الطريق .. ..وباختصار حاربو الخمور والمخدرات قبل ماتحاربو المخمور والمزطول

  • امير

    ما هدا التخراف المنطق يقول من كان سببا في حادث فلا يعوض ولا بدينار بل يعاقب ادا سبب اضرارا مادية او بشرية

  • عادل

    في أوروبا السائق السكران عندما يقوم بحادث , أولا يدخل السجن ,ثانيا يحجز على جميع ممتلكاته لتعويض المتضررين , ثالثا يحرم من السياقة مدى الحياة

  • HAKIM

    لا تعويض عن حوادث المرور للسائقين السكارى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    جدير بكاتب المقال ان يصحح معلومات السكارى لا يعوضون عن الخسائر اللاحقة بسياراتهم وفق الامر 74/15 اما الاضرار الجسمانية الا اذا كانت نسبة العجز تفوق 65% وهذه النسبة اتى بها الامر 88/31

  • اخذ الامور بالعلم و المعرفة و الدراسة -

    احسبوا معايا واش راهي تخسر الدولة في حالة حادث مرور :
    - خروج شاحنة + سيارة اسعاف الحماية المدنية (مع 6 أعوان حماية على الأقل)
    - خروج أعوان الامن او الدرك (4 على الاقل + مركبتين)
    - استقبال المستشفى للمصابين مثلا (5 مصابين يحتاجون على الاقل لطاقم طبي يتكون من 10 ممرضين و طبيبين و مختصين 2 ...) + تكفل لمصابين 2 على الاقل مدة عام و هنا النقطة السوداء في مستشفيلتنا حيث يصبح التكفل بالمصابين اولوية و ننسى المرضى العاديين ..
    - و زيدو فكروني كاشما نسيت و يقولك الدولة ما دارت والوا .. ديرو انتما الحوادث

  • Auressien

    كل القوانين تصب في صالح صناديق التأمين , متى يفرض عليها مهلة محددة لتعويض المتضررين من الحوادث ؟ يا عجب منذ 5 سنوات و أنا و غير من المواطنين ننتضر التعويض , إنتفخت أرصدة صناديق التأمين لحد التخمة من أموال الشعب المغلوب على أمره و لا أحد من النواب أو من الحكومة تحرك لوضح حد للتعسف او البيروقراطية الذي تمارسه بحق المواطن

  • Belkhir Ogx

    وماذا عن مستوريدي هذه الخمور وأخواتها أصلا في بلد ...(مسلم) ؟

  • عيسى

    هذا الإجراء لا علاقة له بسلامة المواطن فالذي لم يرتدع و يقمر بحياته لا تهمه الأموال.
    ببساطة تمرير إجراء غير قانوني لمساعدة شركات التأمين و ملء خزائنها، فلو كانت الدولة جادة لفرضة غرامة 10 ملايين أو ما شابه حيث تذهب لخزينة الدولة خيرا من أن تذهب لشركة التأمين.

  • كمال

    و مـاذا عن الذين يتعاطون المخدرات و المزطولين و مستهلكي الحبوب المهلوسة و و و

  • الشيخ جودي

    هدا الاجراء قد يحد الى حد ما من حوادث المرور اتمنى ان يجسد ميدانيا وعليه اقترح ان تتبعها سلسلة من الاجراءات الردئية مع التطبيق والصرامة

  • Sam

    J'approuve cette initiative mais si le conducteur n'est pas forcément le propriétaire du véhicule comment vous allez faire juste pénalisé une perssone neutre qui ne fesai pas partie de l'accident de tous ces droits suite à une fugue d'un irresponsable je pense qu'il faudra pratique des peines plus sévère sur ce types de singe genre prison de 3 ans à 5 ans avec une amande trop salle qui pourra atteindre le prix du véhicule même sinon il pourrira dans la prison

  • المهبول

    أخشى أن يصنف كل زوالي مخمور ( واحد سكران بالهم, واحد بالزلط و,,,,,, واحد d'origine كيما أنا malgré القازوز وما نشربوش) أما أصحاب البطون المنتفخة سيعوضون ولو شربو بالبرميل
    تحيا السيستام

  • محمد

    ان شركات التأمين في الجزائر لاتعوض بل ترهق المواطنين الذين لايعرفون أحدا من موظفي الشركة واقترح عنوانا مناسبا لشركات التامين ( خلص ومتطلبش التعويض )

  • Karim

    نعم لا تعويض للمخمورين و اضيفو للمهلوسين