لا تقلقوا.. سكنات “عدل” ستكفي كلّ المسجلين
طمأنت أمس، وزارة السكن والعمران والمدينة، كافة مكتتبي وكالة “عدل” برنامج 2001-2002، مؤكدة أن الوحدات السكنية ستغطي حاجيات كل المسجلين وأن الموقع الالكتروني سيبقي متاحا لاستقبال المكتتبين إلى غاية الإيفاء بالغرض وتحديد كافة المكتتبين القدماء لمواقع سكناتهم.
وأكدت وزارة السكن في بيان لها تسلمت “الشروق” نسخة منه، أن الموقع الالكتروني سيتم اغلاقة بشكل مؤقت، حيث سيخضع للصيانة، وهذا ابتداء من منتصف ليلة أمس، وإلى غاية صبيحة اليوم، وستشرع الوكالة في برمجة كل المسجلين في البرنامج بدون استثناء لتمكين المكتتبين من الولوج والتصفح للمواقع ابتداء من الساعة الثامنة من صباح اليوم.
وفي سياق متصل، حسب نفس المصدر، أعدت وكالة عدل مكاتب استقبال على مستوى المركب الأولمبي 5 جويلية ابتداء من اليوم، لاستقبال الذين ضيعوا كلمات السر الخاصة بهم أو الذين يواجهون صعوبات في التسجيل.
بالموازاة، فجر قرار اختيار مواقع الاستفادة من سكنات “عدل” عبر عدة ولايات موجات من القلق وحتى اعتصامات أمام مقرات الهيئات الرسمية، حيث عبر العديد من مكتتبي “عدل” الذين لم يصل دورهم لاختيار مواقعهم عن خوفهم بسبب ما يعتبرونه المصير المجهول لمشاريع سكناتهم التي لم تنطلق بعد ببعض الولايات.
موقعا “بوينان” و“معالمة” يثيران غضب مكتتبي العاصمة
“انتظرنا 14 سنة بركات“.. “لن نسكن في بوينان ومعالمة“، “أين المواقع التسعة“، “موقع الاختيار لا يعمل.. أين وعودكم؟“.. بهذه التساؤلات واجهنا مكتتبو عدل لسنتي 2001 و2002 صباح أمس أمام مقر وكالة تحسين السكن وتطويره “عدل” بسعيد حمدين بالعاصمة، حيث أثار قرار اختيار مواقع السكنات حالة من القلق والخوف وسط المكتتبين الذين لم يصل دورهم بعد للدخول للموقع الالكتروني الخاص بعملية الاختيار، معبرين عن قلقهم وخوفهم من عدم تمكنهم من الحصول على المواقع التي يرغبون فيها بالرغم من التطمينات التي أطلقتها وزارة السكن بشأن اختيار المواقع، خصوصا بعد ما انتشرت شائعات حول تشبع عدد من المواقع السكنية كون المستفيدين الأوائل المسجلين سيحصلون على سكنات، في حين يبقى الذين لم يصل دورهم في اختيار مواقعهم في القوائم الاحتياطية أو منحهم مواقع ليست من اختيارهم، وهو السيناريو الذي نفته وزارة السكن جملة وتفصيلا، في وقت قدم فيه مدير وكالة عدل طارق لعريبي تطمينات تبدّد كل هذه المخاوف.
كما خلقت المواقع السكنية التي أعلنت عنها وكالة عدل والبالغ عددها 5 بكل من بوينان التابع لولاية البليدة وكذا عين المالحة وأولاد فايت وسيدي عبد الله بالمعالمة، وكذا موقع الرغاية، بلبلة في أوساط المكتتبين، كما رفض مكتتبو “عدل” 1 و2 موقع بوينان وسيدي عبد الله بالمعالمة بسبب بعد مسافته عن العاصمة، وهو ما أكده بعض المكتتبين ممن التقت بهم “الشروق” أمام مقر وكالة عدل بالعاصمة أمس.
… وقلق ببومرداس وبجاية
أما بولاية بومرداس اعتصم أمس، مكتتبون في عدل 1 و2 أمام مقر هذه الأخيرة احتجاجا منهم على التأخر في انطلاق المشاريع على مستوى هذه الولاية، ناهيك عن ما أسموه بالغموض الذي يكتنفها في ظل انعدام مصادر رسمية من شأنها طمأنتهم، حيث تجمع هؤلاء أمام البوابة الرئيسية لمقر ولاية بومرداس، معبرين عن قلقهم من عدم انطلاق الكثير من مشاريع عدل بهذه الولاية –برأيهم– ماعدا مشروع واحد على مستوى بلدية خميس الخشنة، فيما لم يتم تحديد المواقع التي ستقام عليها باقي المشاريع في ظل أزمة العقار.
كما نظم، مكتتبو عدل لسنوات 2001 و2002 ببجاية، أمس، اعتصاما أمام مقر الولاية، عبروا فيه عن قلقهم من الوضعية التي يحيونها منذ حوالي 14 سنة، من دون أن تظهر أي بوادر لهذا المشروع بالولاية، حيث أوضح المحتجون لـ“الشروق” أنهم لايزالون إلى الآن يجهلون مصيرهم من دون أن تظهر –حسبهم– أي بوادر في الميدان، كون المشروع لايزال يراوح مكانه.