لا خوف على السياح الأجانب.. فنادقنا ومنتجعاتنا آمنة
كشفت وزيرة السياحة والصناعات التقليدية، نورية يمينة زرهوني، عن اتخاذ إجراءات استثنائية لتأمين السياح، سواء الأجانب أم الجزائريين، بالفنادق والتجمعات بالولايات من التهديدات الإرهابية في ظل الوضع الأمني المتقلب لدول الجوار كمالي وليبيا.
ونفت وزيرة السياحة، في تصريح لـ “الشروق”، وجود أي نية لإلغاء الموسم السياحي في المدن الصحراوية، بفعل التطورات الأمنية التي تشهدها دول الجوار، إلى جانب التهديدات الإرهابية التي أضحت تشهدها الجزائر عقب حادثة تيڤنتورين وإعدام الرعية الفرنسي هيرفي غوردال، حيث كشف عن إجراءات احترازية لتوفير الأمن بجل المناطق السياحية قائلة: “لا إلغاء للموسم السياحي. والسلطات المحلية اتخذت كافة التدابير لتأمين الفنادق والمنتجعات والمناطق السياحية بالجنوب الكبير”.
وقالت زرهوني إن الموسم السياحي في الجنوب الكبير يسير في ظروف جد عادية رغم الوضع الجيو سياسي الذي تشهده المنطقة بفعل التدهور الأمني لدول الجوار كمالي والنيجر، “حقيقية تشهد الجزائر ظروفا خاصة بفعل الوضع الأمني الذي استدعى غلق الحدود إلا أن ذلك لن يؤثر على سيرورة الموسم السياحي بمدن الجنوب الكبير”، مؤكدة أن السلطات المحلية وفرت جل الظروف المواتية لتأمين الزوار، كاشفة أنها أعطت تعليمات لمديري السياحة لتسخير كافة الإمكانات لإنجاحه.
ومعلوم أن النشاط السياحي بجنوب البلاد شهد تراجعا كبيرا بفعل التقلبات الأمنية التي تشهدها المنطقة نتيجة عمليات الاختطاف التي مست السياح الأوربيين واتبعتها حادثة الهجوم على قاعدة الحياة بتيڤنتورين وإعدام الرعية الفرنسي هيرفي غوردال، موازاة مع إبداء عدد من أصحاب الوكالات السياحية تخوفهم من إلغاء الموسم السياحي الذي يفترض أن يعرف تدفقا للسياح خلال هذه الفترة التي تتزامن مع احتفالات نهاية السنة، بسبب انعدام مؤشرات، حسبهم، لتنظيمه من طرف مديري السياحة بالولايات الجنوبية.