“لا خوف على حجاجنا من فيروس كورونا”
هون عبد العزيز زياري، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، من امكانية إصابة الحجاج الجزائريين بفيروس “كورونا” الذي تسبب في وفاة سعوديين مؤخرا، وتم تشخيصه حديثا، واعتبر الوزير الأمر مجرد تهويل إعلامي. حيث أكد في تصريح خص به “الشروق” على هامش مراسيم توديع أول دفعة للحجاج الجزائريين متوجهة إلى البقاع المقدسة، أمس، بمطار هواري بومدين في العاصمة، أن المعطيات العلمية لم تكشف عن شيء في هذا الخصوص، ويجري العمل حاليا على جمع المعلومات بخصوص الفيروس من أجل التصرف، وأوضح أن مصالحه لم تتخذ أية إجراءات “لأن ما تبين هو أن الأمر مجرد كلام صحافة”، وكانت منظمة الصحة العالمية، قد أكدت أنها لن تسمح بتعرض الحجاج المسلمين لخطورة الفيروس.
وعلى صعيد التكفل بالحجاج الميامين في البقاع المقدسة، قال الوزير أن مصالح دائرته الوزارية وفرت كل الإمكانات التي من شأنها أن تساعد الحاج صحيا، حيث تم تخصيص طبيب لكل 800 شخص، “رغم أن التقارير أكدت أن كل الحجاج المقبلين على آداء المناسك هم في صحة جيدة”، ولم يمنع ذلك من تخصيص 10 أطنان من الأدوية للتكفل بهم.
من جهته، أفاد الشيخ بربارة المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، في تصريح خص به “الشروق” بالمناسبة، أن التكفل بالحجاج هذه السنة سيكون شاملا، إذ وبأمر من رئيس الجمهورية، سيتم توفير 36 ألف غطاء فضلا عن تخصيص عدد من الحافلات الجديدة لنقل ضيوف الرحمان عبر العمائر في منى، في وقت ستتكفل الوكالات بضمان الوجبات الغذائية. وفي رده عن سؤال تعلق بمنع حمل الأعلام من قبل وزارة الحج السعودية حسبما أدلى به أمس، بندر حجاز وزير الحج، قال بربارة أن الأمر يتعلق بالأعلام ذات الحجم الكبير، إذ يسمح بحمل الأعلام متوسطة الحجم، مشددا على أهمية احترام الحجاج الجزائريين لقرار السلطات السعودية المتعلق بحصر مياه زمزم المسموحة في 10 لترات فقط، وقال أن الأمر يخص أيضا الحجاج الجزائريين.
كما أفاد وزير الشؤون الدينية والأوقاف أبو عبد الله غلام الله، أن السلطات تكفلت بفارق تكلفة الحج للموسم الجاري، إذ دفعت ما قيمته 1.2 مليون سنتيم من القيمة الإجمالية للتكلفة التي بلغت 234 ألف دينار، تكفل الحاج بدفع 221 ألف دينار فيما تكفلت الخزينة العمومية بدفع الفارق.