-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الأشغال العمومية:

لا صفقات بالتراضي مستقبلا ولا مناقضات دولية إلا في حالات إستثنائية

الشروق أونلاين
  • 4968
  • 0
لا صفقات بالتراضي مستقبلا ولا مناقضات دولية إلا في حالات إستثنائية
ح.م
وزير الأشغال العمومية عبد القادر والي

أعلن وزير الأشغال العمومية عبد القادر والي أمس السبت بالجزائر، عن قرار التخلي مستقبلا عن كل المناقصات الدولية في إسناد مشاري القطاع، مؤكدا أيضا أنه لن يسمح بالعمل بصيغة التراضي في منح الصفقات العمومية.

وأوضح الوزير لوكالة الأنباء الجزائرية على هامش اجتماعه بمسؤولي وإطارات  الوكالة الوطنيةللطرق السريعة ومسؤولي الجزائرية لتسيير الطرق السريعة، أن “كل مشاريع الأشغال العمومية ستعرض مستقبلا لمناقصات وطنية تفتح للمقاولات الجزائرية فقط وهذا لدعم وتحفيز المقاولات الوطنية للمساهمة في إنجاز المشاريع وكذا تشجيع الاستثمار في الجزائر باستعمال القدرات المحلية  “.

وأضاف والي أن إسناد المشاريع العمومية بصيغة التراضي سيتم إلغاؤها كذلك وتعويضها بالمناقصات الوطنية، وهذا لتمكين المقولات الوطنية الأكثر الكفاءة والتي تنجز بأقل تكلفة من الاستفادة من المشاريع، مشيرا إلى أنه “لن يتم اللجوء مستقبلا للمناقصات الدولية إلا في الحالات الاستثنائية”، كعدم التحكم في التقنيات أو الوسائل المتطلبة في المشروع على المستوى الوطني .

وشدد الوزير على أن الإجراءات المتضمنة في مشروع قانون المالية لـ 2016 تأتي لتحفيز المقاولات الوطنية في إنجاز المشاريع وكذا خلق المزيد من المؤسساتبقدرات جزائرية وتشجيع التشغيل.

للذكر يأتي هذا القرار بعد تعليمة الوزير الأول عبد المالك سلال الموجهة مؤخرا لأعضاء الحكومة والولاة والتي تنص على ضرورة منح الأفضلية للإنتاج الوطني من خلال الإعلان عن مناقصات عمومية، وهذا في إطار الإجراءات التي تم اتخاذها مؤخرا لتدعيم التوازنات المالية للبلاد.

وقد أوضح سلال في تعليمته أن “اللجوء إلى المنتجات والخدمات ذات المنشأ الجزائري قد أمسى خيارا استراتيجيا وحاسما بالنسبة لتنمية الاقتصاد الوطني“.

كم طلب الوزير الأول إعطاء الأولوية لإنتاج المواد والخدمات  ذات المنشأ الجزائري عندما يتعلق الأمر بانجاز أشغال ودراسات وتقديم خدمات واقتناء لوازم خارج تلك الموجهة لسير المصالح الإدارية وذلك في إطار الإجراءات الخاصة بمناقصة عمومية أو دولية أو صفقة بالتراضي.

وبخصوص إمكانية إلغاء بعض مشاريع الأشغال العمومية في ظل الوضعية الاقتصادية الحالية المتميزة بتراجع عائدات الخزينة العمومية بسبب تراجع أسعار النفط، أكد والي أن القطاع “لم يعرف أي إلغاء للمشاريع المبرمجة وأن الوزارة بصدد إنجاز كل ما تم برمجته”، مضيفا أنه يتم حاليا إنجاز ما يقارب 1.200 كم من الطرق السريعة بين الولايات والطرق الرابطة بين الموانئ والطريق السيار شرق-غرب.

وخلال اجتماعه بمسؤولي وإطارات الوكالة الوطنية للطرق السريعة ومسؤولي الجزائرية لتسيير الطرق السريعة، شدد والي على ضرورة التنسيق والتكامل بين هاتين المؤسستين وكذا توحيد الجهود في الميدان من اجل  الإسراع في إنجاز المشاريع ولضمان نجاعة وجودة أكبر في عملية استغلال وصيانة ما تم إنجازه من طرقات عبر كل التراب الوطني.

كما دعا الوزير إلى “تسطير أهداف واضحة ومراقبة إنجازها وكذا إعادة النظر في المهام المسندة لعمال ومهندسي الوكالتين”، داعيا إلى ضرورة “الرفع من مردوديةالأعوان في الميدان وتوسيع النشاط إلى القيام بدراسات دقيقة للمشاريع دون اللجوء إلى مكاتب دراسات أخرى“.

وانتقد والي النقائص المسجلة في طريقة تسيير بعض المهام الموكلةللوكالتين داعيا إلى”إسقاط الحواجز بين المسؤولين المركزيين والمدراء الجهويين لتسهيل اتخاذ القرارات و تطبيقها في الميدان“.

كما قدم تعليمات بضرورة إعادة النظر في طريقة تسيير الوكالتين وعقد اجتماعات أسبوعية بحضور مسؤولي الوزارة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عاجل عجول

    الوزير على حق جميع المشريع تدهب لسعيد وحداد

  • ali

    il parait que tu fait pas la déférence entre un ministre et un homme d'affaires.

  • mouh

    KI DA KOULECHI HADAD

  • مواطن

    ........................لا تراضي ...............في قطاع الاشغال العمومية .............الباقي مفيد

  • احمد

    لولا هبوط أسعار النفط وجفاف ينابيع الدولار والله لما تكلم الوزير ورئيسه سلال عن منح الشركات الوطنية فرصة القيام بمشاريع ولا نعرف حجم هاته المشاريع!! كان من المفروض في عهد البحبوحة المالية الاهتمام بإنشاء موسسات وشركات وطنية وتاهيل عمال جزائريين شباب ليحلوا محل الشركات الأجنبية والعمال الأجانب! ولكن حكومتنا كانت تتهم الشباب بالكسل وهي من فتحت له قروض لونساج، وقالت بانه ليس لدينا شركات بناء كبيرة لتنفيذ مشاريع ضخمة وكان من الاجدر انشاء موسسة جزائرية بشراكة اجنبية لتكتسب خبرات وتكون شباب جزائريين!

  • جلول

    والمشاريع السابقة هل اموالها استحوذت عليها الدولة الجزائرية من المال الحرام حتي لا يطالها التحقيق المعمق .
    ان خرجة احد المقاولين الكبار برفقة وزير جزائري ودعوته لاستثمار 260 مليار دولار لانقاذ ولاية امريكية يعني ان هذا الرجل استنزف اضعاف هذا الرقم الذي اعلنه من المشاريع التي استحوذ عليها بطرق شيطانية .
    ان مثل تلك التصرفات لا اخلاقية تدعوا للتشكيك في وطنية هؤلاء واعلانهم صراحة علي رقم خيالي للاستثمار في امريكا و نفس الرقم بالتقريب لاحتياطات الصرف الجزائرية حاليا . وعلي امريكا التحقق من شرعيتها