-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
برلمانيون أوروبيون يتبرؤون من مسعى غلوكسمان:

لا علم لنا بجلسة مناقشة الوضع في الجزائر.. ومتعودون على محاولات استهدافها

الشروق أونلاين
  • 7685
  • 11
لا علم لنا بجلسة مناقشة الوضع في الجزائر.. ومتعودون على محاولات استهدافها
الشروق أونلاين

قال البرلماني عن الجالية الجزائرية في الخارج، نور الدين بلمداح، إن نظراءه من البرلمان الأوروبي، قد أبلغوه أنه “لا علم لهم بوجود جلسة طارئة للبرلمان الأوروبي لمناقشة الوضع في الجزائر”.

وذكر بلمداح، في منشور على صفحته في فايسبوك، الإثنين، في “حديثي مع نواب من البرلمان الأوروبي على هامش ندوة دولية تطرقت معهم لتغريدة النائب عن فرنسا المدعو رفائيل غلوكسمان ودعوته لجلسة طارئة للبرلمان الأوروبي لمناقشة الوضع في الجزائر فكان الرد سريعا من زملائه بأن لا علم لهم بالموضوع ويعتبرونه لا حدث لأنهم تعودوا على هذا النوع من الخرجات لضرب استقرار الجزائر”.

ومما كتبه بلمداح، عن النائب الفرنسي صاحب المقترح “هذا النائب المعروف قربه من الدوائر الصهيونية ومخططاتهم الدنيئة الأجدر به تخصيص كل جهده ووقته وتغريداته لمواجهة القمع الذي تعرض ولا يزال يتعرض له محتجو السترات الصفر بفرنسا والذي من المفروض يكون محلّ جلسة طارئة من البرلمان الأوروبي نظرًا للصور الرهيبة التي يراها العالم، كما أنّ البرلمان الأوروبي يعي جيدًا أهمية استقرار الجزائر وتأثير ذلك على أوروبا وباقي المنطقة وبالتالي اعتبر هذه الخرجة البهلوانية لا حدث والشعب الجزائري بما فيه الجالية المقيمة في أوروبا وغيرها من جغرافيا العالم سيلقنهم الدرس تلو الآخر في مواجهة كل تدخل سافر في شأننا الداخلي”.

وأثار خبر عزم البرلمان الأوروبي عقد جلسة لمناقشة تطورات الأوضاع السياسية في الجزائر، موجة غضب واستنكار شعبي وسياسي، بسبب ما اعتبر تدخلا في شؤون البلاد الداخلية.
وتفجّر الخلاف بعدما نشر النائب الفرنسي بالبرلمان الأوروبي رافائيل غلوكسمان، الخميس الماضي، تغريدة عبر “تويتر”، أعلن فيها عن “فتح نقاش وإصدار لائحة مستعجلة من البرلمان الأوروبي حول الأزمة الجزائرية الأسبوع القادم”.

وسارع مرشحو انتخابات 12 ديسمبر المقبل، للرد على خطوة غلوكسمان، للتعبير عن رفضهم لهذه الجلسة المرتقبة التي ينوي البرلمان الأوروبي تخصيصها للجزائر، كما دانت الأحزاب السياسية مسعى البرلماني الفرنسي.

وعلى المستوى الشعبي، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، بتعليقات غاضبة ندّد من خلالها الناشطون بتدخل البرلمان الأوروبي في شؤون دولة ليست عضوا فيه، واعتبروا أن ذلك يعد انتهاكا للسيادة الوطنية.

يذكر أنها ليست المرّة الأولى التي يتصادم فيه البرلمان الأوروبي مع دولة الجزائر، حيث سبق أن أثار بيان صادر عن رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان، أواخر سبتمبر الماضي، أعلنت فيه دعمها لمطالب نشطاء الحراك في الجزائر موجة استهجان واستياء في الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • FATEH DADI

    صدقوني غير كذب في كذب كل العالم لم ينتقد النضام فهو راضي عنه ومستفيد من البترول والغاز والذهب والفاهم يفهم

  • algerien

    اين هم برلمانيونا من الغرفتين السفلى و العليا لماذا لا حس لهم ام همهم المصالح و الصفقات و ( الكادنات) لماذا لا يردون ا ليسو اعضاء في اتحاد البرلمانات الافريقية و العربية و الجولية لماذا لا يقترحون هم كذلك مناقشة مشكل السترات الصفر . ام ان حرب النواب على السفريات الى الخارج اين هي الدبلوماسية البرلمانية التي كانوا يتغنون بها ........ على الاقل يحرو و يحلو رواتبهم المنتفخة التي اصبحت لا تكفيهم مثلما قال احدهم

  • Peter wilson

    بل يعلمون و يخططون من اجل سقوط الجزائر ، ولكنه النفاق و المراوغة الذي هو اساس السياسة الاوروبية و الامريكية ، ويتحينون الفرص ، كما فعلوا مع العراق و سوريا و ليبيا و دول اخرى كثيرة .

  • hrire

    خطة فرنيبة محضة مع اذناب فرنسا فى الجزاؤر
    قالك واطنين
    مين اين اتتكم الوطنية
    فى منطقة معينة لا يربدون لا لانتخباتزحندتى و لو رجع عمر بن تلخطاب ىضى الله عنه و لا حاجة اخرى و خاصة فى ظل لا وجود للذين كانو يميزون عليهم
    اذناب فرنسا اصعب و اخطر من اذناب العصابة
    الزوالى يفهم روحه

  • علي الجزائري

    نظام العصابات لازال على نفس عادته مغفل وساذج
    يتعامل مع الشعب بعقلية الاستكبار والتعالي والتخوين
    مدركون تماما لافتعال هذه الضجة مع البرلمان الاوروبي
    وندرك ان غلوكسمان داعم لنظام العصابات من سنوات بالجزائر حتى قبل مجيء بوتفليقة وقبل الحراك
    الضجة والبروباغندا الاعلامية هذه كان هدفها تخوين الحراك الشعبي واتهامه انه يتلقى دعم خارجي ويمشي حسب اجندات خارجية
    كم انتم اغبياء استمروا في سياسة التعالي والتواطئ ضد هذا الشعب
    نهايتكم اقتربت باذن الله تعالى ستخرجون منها وانتم صاغرون .

  • SAM

    اللهم اجعل كيدهم في نحرهم

  • عمار حجو

    الوطني
    و لذا سننتخب ان شاء الله لنبرهن لهم أن حب الجزائر ليس له مثيل و الجزائر فوق كل اعتبار. و أضيف لك شيئا آخر هو أن فرنسا و غيرها من الحاقدين هدفهم رفض الانتخابات لتبقى البلاد في فراغ سياسي و اقتصادي ضار سيجني ثماره المرة الشعب الجزائري و هدفهم من هذا عودة النظام القديم الذي خدم مصالحهم. هل فهمت الآن ما يريد أعداؤنا؟

  • فارس

    وهذا ما يطلبه الشعب الحجز عليهم وارجاعهم كما كانوا من قبل إلى الفقر حتى يعلمون ماذا نقاسي بسببهم

  • karim

    تحاجوا و تفكوا وحدكم والله واحد ما علابالوا بيكم أقسم بالله أنه سيستمر على الأقل لعشرات السنين لأنه بكل بساطة الأشياء التي تخدم السيستام ذاته هي التي تحققت حتى الآن،خمسة مترشحين كلهم ولاد السيستام،والfln و الrnd مازالهم ناشطين وهم لكم و لحراككم بالمرصاد،يرحم باباكم قولولي إذا حاجة وحدة تبدلت إلى الأحسن في حياة المواطن الجزائري بعد مرور تقريبا سنة عن بداية الإحتجاجات الشعبية،يبدوا أن إستحمار العقول هي موهبة جزائرية بامتياز.

  • الوطني

    غلوكسمان نائب فرنسي من الحزب الاشتراكي العنصري الذي يكره الجزائر وهو يتفاهم فقط مع حزب الافافاس لانه يتبنى افكاره المسمومة وهم من نفخ في اذن هذا البرلماني طبعا صاحب المقترح “هذا النائب المعروف قربه من الدوائر الصهيونية ومخططاتهم وعليه رغم اننا ضد الانتخابات وضد العصابة لكننا نبقى ضد هذا الصهيوني وعملائه في الجزائر ... والله بتدخل هذا الصهيوني واذا تم تدخل الاتحتد الاوروبي فانني ساذهب وكل الاهل والاقارب الى الانتخابات نكاية في صهاينة فرنسا وصهاينة الجزائر من عملائهم من الاممية الاشتراكية وهي التي كانت سببا في توقيف المسار الانتخابي في التسعينيات..

  • جزائري حر

    يا ولدي هدا البرلمان راه يساعد في هدا النظام باه يحتفظوا بمصالحهم بتواطؤ أيادي داخلية وهكدا الكل يحافظ على مصلحته.