-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لا “قزع” في المدارس!

لا “قزع” في المدارس!

المبادرة التي قام بها بعض مديري المؤسسات التربوية بإلزام التلاميذ بالحد الأدنى من الجدّية في الشكل والهندام تستحق التّشجيع والتّعميم على كافة المدارس عبر الوطن، لأنها تعيد الهيبة والاحترام للحرم المدرسي، بعد أن أصبحت الأوضاع لا تُطاق بسبب غياب الانضباط والصّرامة.

والغريب في الأمر أن هذه المحاولة المتواضعة من مديري المؤسسات التّربوية قوبلت بالكثير من التعاليق المستنكِرة والرافضة على أساس أنّ الهندام وقصّات الشّعر وغيرها تعتبر “حرية شخصية” ولا يمكن فرض نمط معين على التلاميذ، وهذه مغالطة كبيرة لأن الأمر يتعلق بإظهار حد أدنى من الاحترام للوسط المدرسي.

يحدث هذا في ظل صمت مطبق من وزارة التربية المعنية قبل غيرها بهذا الموضوع، خصوصا في ظل الاتهامات الموجَّهة إلى مديري المدارس بمخالفة القوانين، ونشر “الأصولية” و”التطرّف” في المدارس، ثم ماذا تنتظر الوزارة لتعطي تعليماتها بشأن كيفية التعامل مع التلاميذ الذين يرفضون الانصياع للقوانين والنظم الداخلية في المدارس، خصوصا أن الكثير من الأولياء حاولوا التدخل لدى المديرين رفضا لهذه الإجراءات؟

وماذا تنتظر وزارة التربية لإقرار مشروع لتوحيد الزي المدرسي كما هو معمول به في الكثير من الدّول العربية والغربية، وبذلك يتم القضاء على الكثير من المظاهر الدّخيلة خاصة في شكل الهندام الذي تعبث به الموضة بشكل يتنافى مع الأعراف والتقاليد، كما أن توحيد الزي المدرسي سيلغي الفروق الاجتماعية ويعطي فرصة لأبناء الفقراء والمعوزين للاندماج وعدم الشعور بمركَّب نقص.

لقد تغيَّرت المدرسة الجزائرية وانهارت الأخلاق ولابدَّ من القيام بعمل كبير لإعادة الأمور إلى نصابها، وأول خطوة هي تعميم الضوابط التي أعدّتها بعض المدارس على كل المؤسسات التعليمية، وليس في ذلك تطرفٌ ولا تشدد، ولكنه نظام وصرامة وانضباط واحترام، والجميع مطالب بدعم هذا المسعى ومساعدة مسؤولي المؤسسات التربوية خصوصا أولياء التلاميذ الذين يقصِّرون في ضبط أبنائهم وتربيتهم تربية سليمة، ويزيدون على ذلك عرقلة المؤسسة التعليمية عن أداء دورها التربوي.

لا “قزع” ولا “سراويل ممزقة” ولا “ماكياج” في المدارس، لأنها مظاهر لا علاقة لها بقيم العلم والتعلُّم والأخلاق، وإذا أردنا الخير لأبنائنا فعلينا العمل على القضاء على مظاهر الانحراف، وعلى رأسها ظاهرة “التخنُّث” التي شوَّهت الجيل الجديد من الشباب، وجعلت مهمة التفريق بين الذكور والإناث مهمة شبه مستحيلة!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • محمد امین

    لم یعد القزع مقتصرا علی التلامیذ بل تعداه الی الاساتذه من الجیل الجدید الذین اصبحوا لا یحترمون الحرم المدرسی بحلاقه الشعر المبتذله والتی لا تمت الی اعرافنا بصله.

  • تلميذ جزائري

    قصة الشعر حرية شخصية أنا مع هذه الفكرة ، لكن ليس كلها ، فيجب السماح بما يسمى "ديقرادي" و "ماريز" و يجب المحاسبة على الشعر الطويل و غيرها من علامات الإنحراف الأخلاقي . أما عن السماح بأنواع التحليقات المذكورة من قبل فيأتي ذلك نظرا لعدة أسباب أهمها سبب نفسي هو : مرحلة المراهقة تمر بفترات إكتئاب كثيرة ، و أثبت أطباء نفسيون كثر أن الحصول على تسريحة شعر جيدة تعزز الثقة في النفس و في جمالها و هذا ما يؤدي إلى تخفيف كمية الإكتئاب. - - و البنات لا يتحاسبون على اللباس!!؟ لماذا ؟

  • خالد عبد الحميد

    نعم الوزيرة لن تعلق ببنت شفة لانها تعلم ان تعليقها سيجلب ردة فعل قوية من العسكر كونه سيعتبر استهداف مباشر للانظباط الذي تشهده مدارس الامة و الذي بفضله يتكون خيرة كوادر الجزائر المستقبلية و ما نجح ابناء جيشنا الفد الا لوجود الانظباط الكبير و استغرب استنكار الاولياء لفرض الانظباط و جريهم الكبير من اجل ايجاد مدخل واحد لهذه المدرسة المفخرة للجزائر و انصح السيد الرئيس بتسليم المدارس و الثانويات للجيش لفترة 5 سنوات من اجل فرض الاحترام حتى ننقذ ما يمكن انقاذه بدل شراء الذمم و تضخيم المعدلات درا للرماد

  • خالد

    وزارة التربية والتعليم. إسم على مسمى فأوله تربية والثاني تعليم ومن هذا المنطلق فإن التربية أساس التعليم فنحن نرى ولا يخفى عليكم هذه الحالات من قصات الشعر التي لا تراعي لا اخلاقا ولا دينا والتي ماجعل الله بها من سلطان, فهذه البادرة من المدراء التي فرحنا بها بقدر ماتأسفنا على حالة طلبة العلم الذين اهتموا بالمظاهر قبل العلم والتأدب والخلق وكذلك نأسف على حال الجهة المعنية لتقصيرها في هذا الجانب. نسأل الله السداد والصلاح لابنائنا وفلذات أكبادنا. وأخيرا شكرا وألف شكر للرجال الذين يريدون إصلاح البلاد.

  • شريدر

    انت على حق فيما قلته وبارك الله فيك استاذ (اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد -بلغوا عني ولو اية - وكفى بالله شهيدا )...ولكن شباب اليوم لن يستمعوا اليك ولو ملاءت عليهم الدنيا موعظة وصراخا
    فهم مقلدون عميان لنرجع الى الوراء قليلا الى نهاية السبعينات والثمانينات اظن في ذلك الوقت الكل كان يقلد john travota-elvispresley-...واخيرا مايكل جاكسون وما ادراك من مايكل المتطور من حال الى حال فسبحان الله لم يتقبل كونه اسود راح يحتال على الناس بكم هائل من عمليات التجميل لكي يظهر وسيما كالذي قبله ولكن هيههههههات

  • غصن الزيتون

    اذا لم نرب ابناءنا وبناتنا على تطبيق القوانين المدرسية منذ الصغر فانه حتما يكون متمردا على قوانين الدولة الجزائرية كقانون المرور وتنفيذ الاجراءات الادارية وتطبيقها بحذافيرها دون الاخلال بمضمونها فيعاقب من اجلها ويكون متمردا أيضا على القوانين العسكرية اذا استدعي للخدمة الوطنية فيجد نفسه مهملا غير مباليا بالمراسيم العسكريةوقانينها في ثكنته مستخشنا رأسه فتربى في المؤسسات التربويةعلى الحرية الشخصية فعلمته التمرد وعدم الانصياع الى النصائح وتطبيق قوانين المتخصصين في المؤسسة حيث تركوه يفعل كما يحب ويجب

  • غصن الزيتون

    تابع:وتحلقةالشعرالعادي وتنظيم الهندام للطالب وللبنت وصيانتها من موضة الغرب والحفاظ على كرمتها يعتبرهذا منهم انه تعد على حرية الشخص -يجب القضاء على ماورد في الفقرة الاخيرة من المقال في مدارسنا كالقزع والسراويل الممزقة والهابطة والتخنث ووضع الماكياج من تلميذة الابتدائي الى الثانوي لأن شعارالمدرسة الجزائرية هو التربية قبل كل شيء ثم التعليم -ولا ننسى البرطابل الذي يشبه شاشة التلفاز المخرب والمدمر للبيوت اذا وضع في يدألمنحرفين والمنحرفات يشاهدون في الساحةوالقسم كل مايخدش الحياء لصور العاريات للتنفيذ

  • غصن الزيتون

    اذا تمرد التلميذ اوالطالب على تطبيق قوانين مدرسته منذ الصغر بحذافيرها وليس كل مايأتي من الغرب يعتبر حرية شخصية - فانه بهذاحتما سيتمرد على القوانين الجمهورية عندما يكن موظفا او مسؤولا ويتمرد كذلك على القوانين العسكرية فيصبح لايبالي غير مكترث بحراسة الثكنة او تطبيق قانون او مرسوم عسكري داخلي فتلك هي الطامة الكبرى حذاري حذاري علموا أبناءنا منذ الصغر على تطبيق القوانين والنصائح من المعلمين والباحثين والمتخصصين لأن العلمانيين واللائكيين المتةوغلون في وزارة ألاتربية الذين يرون الهندام الشرعي وتحلقة

  • بدون اسم

    يجب فرض النظام العسكري في المؤسسات التعليمية حتى يتعلم هؤلاء الانضباط منذ الصغر؟؟؟ فالسيبة لا تخرج الرجال؟ بل تخرج الأغبياء و المخنثين؟؟؟

  • بدون اسم

    ***السلام عليكم ة بالعدالة في أشياء أخرى نقيمك بأنك فقير من التاحية الفكرية و اﻷدبية.***السلام عليكم

  • سراب

    شكرا لصاحب المقال
    قبل ان نتكلم على دور المدرسة لا ننسى تربية الوسط العائلي
    عند نعومة اظافر الصبي يعلمانه ابويه السب و الشتم حتى و لو كان في قالب فكاهي
    مع دخوله المدرسي ينصحاه ان لا يكترث لما يقولون له اخواله و اعمامه و معلميه
    في سن المراهقة لا يعاتبانه عن دخوله للبيت متؤخر و لا يراقبان تصرفاته و حتى انهم لا يعطيا اهمية مع من يصاحب و بعض العائلات يفرحون عندما ابنائهم يتناولون الخمر و غيرها (يفسرونها بصفة الرجولة )
    و حدث و لا حرج عن تربية البنت

  • الجاهل

    ***السلام عليكم.فلقد حرم االرسول صلى الله عليه وسلم القزع(هذا الحلق التي عمره أكثرمن 1500 سنة و يظن شبابنا بأنهاموضة عصرية. و منع المؤسسات فرض نظام و ليس تطرف و إلا إتهمنا مدارس و ثكنات الجيش و الشرطة بالتطرف لأنها تعتمد أنظمة أكثر صرامة.***السلام عليكم.

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا ..
    .. لالا نلـــوم المدرسة
    المصدر الرئيسي لمثل هاد الفوربيات هو "الأســــــــرة "
    .. حتى في الشارع اصبحنا لا نفرق بين اللباس العادي ولباس النوم
    " فـالتـــــــحضـر " بالنسبة إلينا هو تغيير الشكل والملابس ؟!
    " كول ما يعجبك وللبس ما يعجب الناس" أمسحناها من القاموس
    وشكرا

  • عبد الحفيظ

    ومن هذا يتضح أن وزارة التربية لا تعمل على الإصلاح .. فما يعيق التربية في نظرها هي البسملة بعض الآيات القرآنية والأحاديث وكل ما له صلة بالهوية الوطنية . كما يوجد الكثير من الأباء الذين يشجعون ذلك ولو كان على حساب مستقبل أبنائهم ومن خلال دلك على حساب الوطن وتقدمه ... فإلى أين نحن سائرون ؟ وأي مستقبل للبلاد في ظل هذه القرارات الإرتجالية في وزارة التربية ؟ تشكراتنا لكل من يقف أمام الفساد ولو بنطق كلمة حق ....

  • nacera

    استاذ , كلامك جميل ولكن من سيسمعه ؟ فشتان بين تلميذ الامس الذي كانت تسريحة شعره عادية وكان المئزر عنوانا له وبين تلميذ اليوم الذي اصبح لا يلبس المئزر الا عندما يصل الى باب المؤسسة خشية الطرد , وان لم تكن قصة شعره غريبة وملابسه ممزقة فيعتبر رجعيا وقديما في نظر الاخرين .

  • رزقي حموش

    كل أحلامكم هي الرجوع بنا لزمن الأحاديات الفكرية و توحيد الألبسة و الأفكار. إعلم جزاك الله خيرا بأن طريقة حلق الرأس حرية شخصية حقا و اللباس و التفاخر به أيضا حرية شخصية. لماذا تريدون أن تفرضوا على إبن الغني أن يلبس كماابن الفقير ؟ يعني تريدون جر الكل للميزيرية و الهم و الغم. يا أخي الغني تعب و نال و من حق أولاده التفاخر و اللباس الجيد, و ابن الفقير عليه أن يفهم بأنه فقير و بأنه يجب أن يدرس و يتعب ليخرج من دائرة الفقر. يجب تقوية شخصية ابن الفقير بالعدالة في أشياء أخرى و ليس أن يلبس لباسا موحدا.

  • ام دعاء

    ان الهندام والشكل المحترم له تاثير اجابي على التحصيل العلمي و من بين الدلائل على ان التلميذ جاء للمدرسة ليتلقى العلم باخلاق عالية لان لهم اعتقاد خاطئ ان الحضارة تتمثل في الزي و الحلاقة كرؤوس الشياطين و هي تشبه المتكلم بالفرنسية هوالمتحضر هذه الثقافة المغلوطة السائدة في محتمعنا رغم انحطاط اللغة الفرسية و هي في ذيل قائمة اللغات المتعامل بها ولكن المسؤول عندنا في المحافل الدولية يستحي ان يتكلم بلغة القران و هذا مجرد مثال و لذا لابد من الجدية والصرامة مع ابنائنا عندما يتعلق الامر بالمساس بالثوابت

  • لهلا يقزعنا

    القزع هو أن يحلق بعض شعر الرأس ويترك بعضه الآخر وقد رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيًّا قَدْ حُلِقَ بَعْضُ شَعَرِهِ وَتُرِكَ بَعْضُهُ، فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ : "احْلِقُوا كُلَّهُ أَوْ اتْرُكُوا كُلَّهُ" إلا إذا كان فيه تشبه بالكفار فهو محرم، لأن التشبه بالكفار محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ" ونرى الشباب الآن يقلدون الغرب بذلك ومنهم من استحل حتى الوشم وهو حرام بالحديث الشريف وبإجماع علماء الإسلام لأنه تغيير لخلق الله