-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب حيازتهم لبيانات حساسة تستغلها المنظمات الأجنبية

لا مشاركة للأساتذة الباحثين في المشاريع الدولية إلا بموافقة الوزارة

أحسن حراش
  • 1533
  • 7
لا مشاركة للأساتذة الباحثين في المشاريع الدولية إلا بموافقة الوزارة
أرشيف

أمرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رؤساء المؤسسات الجامعية بمنع الأساتذة الباحثين من الخوض في اتصال أو تواصل مع المنظمات الأجنبية في إطار النداءات الدولية للمشاريع، إلا عبر القناة الرسمية والتنسيق مع وزارتي التعليم العالي ووزارة الخارجية، وذلك قصد منع أي تسريب لبيانات وطنية حساسة لتلك المنظمات الأجنبية.

وأبرقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مذكرة تأطيرية لرؤساء مؤسسات التعليم العالي تحت رقم 730 بتاريخ 09 جوان الجاري، جاء فيها لفت الانتباه إلى أن بعض الأساتذة الباحثين يشاركون مباشرة في النداءات الدولية للمشاريع، أو أحيانا ينقلون بيانات حساسة للشركاء الأجانب دون أن يحتاطوا أو يحرصوا على الحصول على موافقة مسبقة من رئيس المؤسسة التابعين لها أو حتى موافقة الوزارة الوصية.

وفي مثل هذه الحالة “يجب أن يدرك الجميع وبكل وضوح، حسب ما ورد بالبرقية، أنه لأسباب تتعلق بالحفاظ على مصالحنا، فإن أي مشاركة في النداءات الدولية للمشاريع ونقل البيانات للشركاء الأجانب سواء في إطار المبادرات الخاصة أو مشاريع التعاون أو الانخراط في البرامج والشبكات الدولية، فهي تندرج ضمن مجال اختصاص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كما جاء في برقيتها، والتي لا يمكن القيام بها إلا بعد موافقة الوصاية”.

وطلبت الوزارة الوصية عبر برقيتها من رؤساء المؤسسات الجامعية دعوة جميع الأساتذة الباحثين الخاضعين لسلطتهم بنهج القناة الرسمية لأي تواصل أو اتصال مع المنظمات الأجنبية في المستقبل، باعتباره مجالا حساسا يتطلب أقصى قدر من الصرامة والتنسيق الذي تحرص الوصاية على تعزيزه وتحسين فعالية نشاطها، مبرزة في ذات السياق، بأن المصالح المختصة على مستوى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعمل بالتعاون الوثيق مع وزارة الشؤون الخارجية، وستتكفل بضمان التنسيق بكل طلب يتم توجيهه للشركاء الأجانب في إطار نداءات المشاريع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • تابع3

    تم عقد الصفقة بينهما فقد حصل الأستاذ على الرشوة والطالب على الشهادة وكأن شيء لم يكن. لا مكان للشرفاء بين هؤلاء ولكن رغم أن الأشرار أصبحوا كثيرين في مجتمعنا للأسف إلا أن الأشراف مازالوا غير موجودين!

  • تابع2

    صل على شهادة الليسانس بتقدير جيد مع أنه كان أسوأ طالب في الكلية، فهذا الأخير لم ينجز يوما بحثا أكاديميا مثل أقرانه، لم يكتف بهذا فقد تغيب عن الكثير من الامتحانات وهو الأمر الذي دفع بالأساتذة إلى حرمانه من المواد التي يدرسونها، لكن هذا الأخير لم يلق بالا لكل ذلك لأنه كان يعلم أن المال يبيع ويشتري كل شيء حتى ضمائر الناس، فقد قصد هذا الأخير أحد الأساتذة وعرض عليه مبلغ 40 مليون سنتيم مقابل حصوله على شهادة ليسانس، وقد كان المبلغ مغريا ما دفع الأستاذ لقبول عرض طالبه وبعد أن ربطا موعدا خارج الحرم الجامعي حتى لا يثيرا الشبهات تم عقد الصفقة بينهما فقد حصل الأستاذ على الرشوة والطالب على الشهادة

  • عمار بن عمار

    عندهم الأجرة الشهرية المحترمة و أكلهم الرشاوى و ميشبعوش! النص التالي منقول عن جريدة جزائرية "أخبار الأسبوع" 40 مليون للحصول على شهادة جامعية!
    ولكن هؤلاء الأساتذة لا يكتفون فقط بتلبية غرائزهم الجنسية بل أنهم يطمعون ف أشياء أخرى عديدة، فهؤلاء يتاجرون بالشهادات الجامعية مقابل مبالغ مالية خيالية، فكم من مسؤول سام يحمل شهادات جامعية ولم يجلس يوما على مقاعد الجامعة، ناهيك عن الرشاوي التي تدفع تحت الطاولات تمكن الطلبة من الحصول على شهادات جامعية لا يستحقونها وهو الأمر الذي حدث مع (مصطفى) وهو طالب بكلية دالي إبراهيم للعلوم الاقتصادية، هذا الأخير روى لنا بلسانه كيف أنه حصل عل الليسانس بتقدير جيد

  • Omar

    الجزائر الجديدة

  • Mohamed

    Désolé mais notre système de technologie est 100 pourcent européens. Nous n'avons même pas les moyens pour vérifier un test fiable en Algérie ! Nous n'avons pas les moyens pour cela. Même nos cadres sont très intelligents mais nous ne pouvons pas faire grand chose il faut passer le test en Europe par leurs propres technologie. Il se peut qu'il vous vendre des techniques qui ne réponds pas nos besoins et qui ne fonctionne pas correctement. Parceque il tient la technologie entre leurs mains

  • kamel

    الأساتذة يتحصلون على احصائيات و معلومات جد حساسة تمس بالأمن الجزائري ، و يسربونها إلى الخارج تحت ذريعة المشاريع الدولية. إلى أين وصلت رداءة مسؤولينا!!!يمكن الإطلاع على احصائيات الإقتصاد الجزائري في مواقع البنك الدولي و صندوق النقد الدولي و هي دقيقة و ذات مصداقية.والإطلاع على الفساد و الحريات و حقوق الإنسان في مواقع منظمات حقوق الإنسان بسويسراهناك دراسات في جامعات غربية منذ 4عقود على الجزائر في مجالات العلوم الاجتماعية و الإنسانية و التقنية و التكنولوجية أحسن بألف مرة من الدراسات في الجزائر.المهم الأساتذة يتحصلون على منحة 715يورو كل سنة+تذكرة سفر نحو تركيا و مصر للسياحة زمن الرداءة قمع الحريات

  • سهتان

    هل البروفيسور اوراق عبد الحفيظ مدير البحث على مستوى الوزارة في المستوى؟ منذ كم سنة وهو جاثم في هذا المنصب؟ هل البروفيسور ذائع الصيت عيسى مفجح في مستوى مسؤول عن البحث العلمي وهو لا يبصر حتى الكتابة؟ لماذا الخوف يا سيادة الوزير وغالبية بل جل الاساتذة يشاركون في ملتقيات الخارج دون تقديم منشورات يوم الملتقى؟ تذكر سيادة الوزيرة فضائح ملتقيات الفيزياء الصلبة بتونس والمشاركين كلهم من الجزائر وقد قام رئيس الملتقى رفقة زوجته بكتابة المستخلصات وكان المشاركون كلهم من الجزائر بل اكثر من ذلك ان الذي نبه الوزارة تعرض للمساءلة مع تحذيرات شفهية. يجب اعادة النظر في كل شيئ في وزارتكم وخاصة اخلاقيات البحث